صحيفة إماراتية قتلتها الحسرة من فوز قطر فنشرت هذا الخبر: “اليابان يخسر نهائي آسيا”!

1

في واقعة تعكس مدى الحسرة التي تعاني منها بعد الصدمة التي تلقتها بفوز المنتخب القطري على نظيره الياباني بكأس آسيا لكرة القدم، لم تستطع “البيان” الإماراتية من كتم غيظها لتخرج بخبر حول المباراة يخالف كل المقاييس الإعلامية المتعارف عليها.

فبدلا من تناول الموضوع بذكر الفائز بكأس البطولة الآسيوية، لجأت الصحيفة إلى ذكر المنتخب الخاسر، معنونة خبرها بـ”اليابان يخسر نهائي كأس آسيا”، دون ذكر اسم المنتخب الفائز او الإشارة إليه، الامر الذي وضعها مثار سخرية كبيرة من قبل المغردين.

ومع ازدياد حملة السخرية والهجوم على الصحيفة، عادت صحيفة “البيان” لتشعر ولو بقليل من الخجل لتقوم بتعديل متن الخبر، مشيرة إلى فوز قطر مع إبقتئها على العنوان كما هو.

وقالت الصحيفة  على مضض:” وتوج المنتخب القطري  بالبطولة  لأول مرة  في تاريخه، وكان قد حقق المنتخب الياباني لقب البطولة 4 مرات خلال مشاركته في 8 نسخ ماضية من نهائيات الأمم الآسيوية، متربعاً على عرش البطولة عن جدارة سواء في عدد الألقاب. “

 وكان المنتخب القطري الملقب بـ”العنابي” قد تحدى الصعاب، منذ انطلاق بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2019، التي أقيمت بالإمارات إلى أن توّج بلقبها مساء الجمعة.

وتمثلت أبرز الصعوبات في غياب المشجعين القطريين عن التواجد في الملاعب التي خاض عليها العنابي مبارياته، بسبب الأزمة السياسية من قبل دول الحصار ضد قطر.

ورغم ذلك، نجح المنتخب القطري في قهر الصعاب، والوصول إلى النهائي والتتويج باللقب الآسيوي للمرة الأولى في التاريخ.

وحقق “العنابي”، مساء الجمعة، فوزًا تاريخيًا بالبطولة، بعد تغلبه على منافسه الياباني، بثلاثة أهداف لهدف في المباراة النهائية.

وتعددت العوامل التي رجحت كفة قطر للتتويج بلقب أمم آسيا، ويعود السبب الرئيسي لعام 2013 حين بدأ الاتحاد القطري لكرة القدم في تنفيذ خطة طويلة المدى بالالتفات إلى اللاعبين الشباب من “أكاديمية أسباير الرياضية” في الدوحة.

وبعد عام واحد، تم تكوين منتخب من الشباب تحت 19 عامًا، بقيادة الإسباني فيليكس سانشيز، وتمكن من قيادته للتتويج بلقب أمم آسيا للشباب لأول مرة في التاريخ.

وفي 3 يوليو/تموز الماضي، قرر الاتحاد القطري للعبة تولي سانشيز المسؤولية الفنية للمنتخب الأول خلفًا لخورخي فوساتي، ليتم منحه كافة الصلاحيات الفنية والإدارية بالفريق.

وتكلل مجهود سانشيز بالنجاح في بطولة أمم آسيا، حيث أنهى مرحلة المجموعات في الصدارة برصيد 9 نقاط بعدما تغلب على لبنان بهدفين دون رد، ثم كوريا الشمالية بستة أهداف نظيفة، وأخيرًا بهدفين دون رد.

وانتزع العنابي بطاقة العبور إلى دور الـ16 (ثمن النهائي) ليصطدم بالعراق ويتغلب عليه بهدف دون رد، ليتوقع الجميع أن مشوار العنابي قد انتهى في ربع النهائي بحكم فارق الخبرات والإمكانيات بينه وبين لاعبي كوريا الجنوبية.

ورغم ذلك، كانت الكلمة العليا لقطر، حيث تمكن لاعبوه من عبور “النمور” الكورية بهدف دون رد.

وجاء الدور على المنتخب الإماراتي الدولة المستضيفة في المربع الذهبي، وتوقع البعض أيضًا أن مشوار قطر قد انتهى بحكم أنه سيصطدم بصاحب الأرض والجمهور.

ورغم ذلك، نجح القطريون في حسم النتيجة لصالحهم برباعية نظيفة والتأهل للنهائي لأول مرة في تاريخهم، في مباراة شهدت قيام بعض الجماهير الإماراتية بإلقاء زجاجات المياه الفارغة على اللاعبين.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك فحسب، لكن قام الاتحاد الإماراتي للعبة، بتقديم مذكرة احتجاج إلى الاتحاد الآسيوي تضمنت عدم أحقية ثنائي المنتخب القطري، المعز علي (هداف البطولة) باعتباره مولودًا في السودان، وبسام الراوي المولود في العراق من تمثيل العنابي.

ولكن قبل ساعات من انطلاق المباراة النهائية للبطولة، جاء الرد قاسيًا من الاتحاد الآسيوي برفضه للتظلم وأنه من حق المعز علي وبسام الراوي، تمثيل قطر في المحافل الدولية.

واعتقد البعض أن قطر لن تتمكن من انتزاع اللقب الآسيوي باعتبارها أقل خبرة من “الساموراي” الياباني، لكن عاملي الإصرار والتصميم كانا لهما مفعول السحر في تحقيق قطر للانتصار بثلاثة أهداف لهدف، والتتويج على إثرها باللقب القاري للمرة الأولى في التاريخ.

قد يعجبك ايضا
  1. احمد محمود يقول

    الف الف مبروك للمنتخب القطري الفوز ببطولة اسيا …. كلنا تعلقت قلوبنا معكم بجمال اداءكم وقوة الفريق الساحقة … ماشاء الله عليكم رفعتوا راس العرب .. اليوم جميعا نرفع القبعة تكريما لقطر ….. مشجع ليبي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.