أحد متورطي انقلاب 96 بقطر يُلجم “وقواق” أبوظبي أنور قرقاش: أشهد أن الحوثي “أبكاكم دما”

0

أحرج أحد أبرز قيادات المحاولة الانقلابية على نظام الحكم في عام 1996 الذي اعترف بتهمته وحوكم وأطلق سراحه بعد ذلك، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية بعد تعليق الأخير على تطورات الحرب في اليمن وهجمات الأخيرة.

وكان “قرقاش” علق على استهداف جماعة الحوثي لقاعدة “العند” الجوية جنوبي اليمن، ودون مهاجما الحوثيين:”التطورات حول الحديدة تشير إلى ان لا نية للحوثي باحترام التزاماته الإنسانية والسياسية في السويد”

وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي بتويتر:”آن الأوان للعديد من المنظمات الغير حكومية والرأي العام الدولي أن يضغط على المعطّل الحقيقي للحل السياسي في اليمن.”

ليحرجه “المالكي” بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها التحالف في اليمن ولم يستطع القضاء على الحوثيين ولا إنهاء الحرب رغم مرور 4 سنوات، قائلا:”انا اشهد ان الحوثي ابكاكم دما..اين قوات التحالف من استرداد ميناء الحديدة؟لقداخترتم الحل العسكري لأزمة اليمن فلم لا تنهون مابدأتموه؟.”

وتابع مستمكلا أسئلته التي وضعت “وقواق” أبو ظبي في موقف حرج أمام متابعيه:”اين القوات التي اعددتموها لاستعادة اليمن من الحوثي حسب ما كنتم تدعون ؟انها الهزيمة والعار الذي يلاحقكم #ياقرقاش.سيطردكم اليمنيون من الجنوب قريبا”

وفي تصعيد جديد من الحوثيين ضد التحالف الذي تقوده باليمن، قال قيادي حوثي، إن استهداف “قاعدة العند” الجوية جنوبي اليمن يأتي في إطار التصعيد، رغم وجود جهود دولية لإحلال السلام في البلاد.

وصرح محمد البخيتي عضو ما يعرف بالمكتب السياسي للجماعة في مقابلة مع موقع “يمن مونيتور” عقب استهداف طائرة حوثية مسيرة حفلا عسكريا في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، قائلا: “الهجوم جاء بعد عملية رصد دقيق لتجمعات وتحركات الجيش داخل القاعدة”.

وأضاف البخيتي أن “الهجوم استئناف لمرحلة جديدة يجب أن تثير الخوف للتحالف العربي والجيش بأن الحرب ستطال مواقعهم الآمنة”.

وتابع، بعد تبني الجماعة للعملية الهجومية: إن “هذه الضربة للطيران المسير باستهداف قاعدة العند تأتي في سياق التصعيد مقابل التصعيد ورسالة واضحة بأننا ما زلنا نمتلك الكثير من الأوراق وقادرين على استخدامها في اليوم أو في العمق السعودي الإماراتي” على حد قوله.

واستطرد القيادي الحوثي: “ليست أول مرة تستهدف القاعدة، ولكنها لأول مرة يتم استهدافها بالطيران المسيّر، بما يعني أن هذه الضربات ضربات دقيقة”، وهي رسالة أن إمكانية التصعيد موجودة كما هي لديهم، وكنا نتوقع بداية هذه الهدنة ستؤدي إلى تهدئة في الجبهات ولكن ما حصل هو تصعيد في مختلف الجبهات وخصوصا في جبهة الحديدة”.

​وقتل وأصيب 20 عسكريا يمنيا، معظمهم قيادات في الجيش اليمني، في حصيلة أولية، للهجوم الذي شنته طائرة مسيرة تابعة لجماعة “أنصار الله” في محافظة لحج جنوبي اليمن، صباح اليوم الخميس.

ولم يتضح ما إذا كان عسكريون حضروا من السعودية والإمارات، الدولتين اللتين تقودان تحالفا تدخل في اليمن عام 2015 لإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي للحكم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.