“شاهد” وثيقة مصرية تكشف المستور.. هستيريا أصابت السفير السعودي في لندن وهذا ما أخاف سامح شكري

0

كشف حساب شهير على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, عن وثيقة مسربة من وزارة فضحت تسابق والإمارات للتحريض على في المحافل البريطانية، وكذلك خشية من مواجهة مراكز الدراسات البريطانية.

وقال حساب “نافذ” الذي يصف نفسه بقربه من المسؤولين وأصحاب القرار في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” نقلا عما ورد في الوثيقة:” أشارت #وثيقة رفعها مكتب الخارجية المصرية للوزير #شكري إلى حديث دار للسفير #السعودي بلندن حول ما سماه “تنسيق التحركات حول أزمة قطر” وتظهر الوثيقة تتبّع #السعودية و #الامارات للخطوات #القطرية بحالة أقرب للهستيريا أحدها تعلق بالمنظمة البحرية والآخر بمركز الدراسات الشهير Chatham house”.

وأوضح أن “الوثيقة كشفت توجيه #السفارة_المصرية ب # توصية للقيام بمسعى #هاديء لدى Chatham house لدعوى #شكري لكن مكتب الوزير رفض المقترح والسبب #الصادم هو اتهام المركز بالانحياز لجماعة #الاخوان!! والخشية من تحويل دفة النقاش إلى #الاوضاع_الداخلية في #مصر وهو ما وافق عليه الوزير”.

يشار إلى المؤتمرات التي نظمتها دول الحصار ضد قطر في الغرب على مدار الشهور الماضية خاصة في لندن ووارسو وباريس وواشنطن وغيرها من العواصم الغربية، قد كشفت عن سلوكها التحريضي وخططتها السوداء تجاه الدوحة. ولم تنجح تلك المؤتمرات التي بدأت سريعا بعد قرصنة موقع وكالة الأنباء وبث أخبار كاذبة، وفرض حصار جائر على قطر، في تحقيق أي هدف لأنها قائمة على فبركات فاشلة، ما دفعهم للاستعانة بصور وقفات أخرى في الكثير من الأحيان.

وتواصل مسلسل التشهير ضد قطر في الغرب ، حيث نظمت دول الحصار في أكتوبر 2017 مؤتمرا في باريس بهدف الإساءة إلى قطر وتشويه سمعتها في الأوساط الأوروبية. وكان هذا المؤتمر بتمويل سعودي إماراتي، وبحضور شخصيات سياسية محسوبة على الأنظمة الديكتاتورية والحكومات الفاسدة من كل مكان في الوطن العربي.

وسعى المؤتمر لإفساد العلاقات المتميزة بين قطر وفرنسا وجعل المؤتمر أحد محاوره بحث تلك العلاقة والعمل على إفسادها بشتى الطرق، حيث تتميز قطر من بين دول الخليج بأنها الأكثر تناغما مع دول الفرانكوفونية وقد شهد بذلك قصر الاليزيه في مناسبات عديدة وبالتالي كان من الطبيعي أن تتفوق العلاقات القطرية الفرنسية على كافة المستويات.

وبالرغم من الإنفاق الشديد من قبل وأبوظبي على مؤتمر باريس، إلا أن أحدا لم يحضره. وقال المجهر الأوروبي إن المؤتمر التحريضي ضد قطر قد فشل تمام ولم يحضره أحد.

وأضاف المجهر أن وسائل الإعلام العربية والفرنسية لم تعر اهتماما به، موضحاً أن المؤتمر تحوّل إلى ندوة مُصغّرة ألقيت فيها بعض الكلمات الارتجالية التي حاولت الإساءة إلى دولة قطر عبر تقديم خطابات دعائية من دون مضمون مدعم بالأدلة. وبيّن “المجهر الأوروبي”، وهو مؤسسة أوروبية تُعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروبا، أن الكلمات هدفت إلى تحريض المجتمع الفرنسي ضد قطر.

وحاولت دول الحصار عقد مؤتمر في سويسرا، إلا أنها لم تجد إقبالا أو اهتماما، ولذلك لجأت إلى استغلال الصحف ووسائل الإعلام السويسرية لنشر مقالات محرضة ضد قطر، وكذا نشر أخبار كاذبة ، ما دفع الحكومة السويسرية إلى الرد على هذه المقالات التحريضية، حيث نفى حساب على موقع تويتر يخص الحكومة السويسرية باللغة العربية، أن يكون خبر صحيفة “لوتومب” المحرض ضد قطر قد تضمن المعلومات التي تنشرها وسائل إعلام دول الحصار.

وفي شهر سبتمبر2017 أيضا حاولت دول الحصار عقد ندوة خاصة على هامش اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في العاصمة البولندية وارسو بهدف الإساءة لقطر واتهامها من دون سند أو دليل، لكن الدبلوماسية القطرية أجهضت كافة محاولات الحصار في الدول الغربية، بسبب سلامة وصحة موقفها. وفي هذا المؤتمر سعى رباعي الحصار من خلال وسائل إعلامهم ومجموعة من الدبلوماسيين للاتصال بوزارة الخارجية البولندية المنظمة للمؤتمر كي يتم إدراج ندوتهم الخبيثة بعنوان “أوقفوا إرهاب قطر” إلا أن السلطات البولندية رفضت هذا الطلب تماما، ما دفعهم لاستئجار صالة منفردة في مكان المؤتمر وعقدوا اجتماعهم لإيحاء للمشاهدين بأن مؤتمرهم هذا يقع ضمن فعاليات المؤتمر الذي تستضيفه جمهورية بولندا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.