“عيال زايد” يلعبون الكرة بالمصريين.. هذه تفاصيل صفقة المليار التي سيعقدها تركي آل الشيخ ومنصور بن زايد

0

استمرارا لمسلسل التوغل الإماراتي في وتأكيدا على أن نظام السيسي أصبح أداة بيد “عيال زايد” وابن سلمان يتلاعبون عبرها بالشعب المصري ومصيره كيفما  أرادوا، كشفت تقارير إعلامية مصرية عن صفقة جديدة سيعقدها رئيس هيئة الرياضة المقال مع تخص نادي “بيراميدز” الذي يملكه الأول.

ووفقا للتقارير المتداولة فإن “تركي آل الشيخ”، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية ـ منصبه الجديد ـ سيقوم بتوقيع عقد بيع نادي بيراميدز الرياضي لشركة إماراتية يملكها منصور بن زايد والتي تمتلك نادي مانشستر سيتي.

وقال الصحفي المصري “علي السيسي” على قناة النيل للرياضة أمس، إن “آل الشيخ” مالك فريق بيراميدز سيوقع “الثلاثاء” 8 يناير في أبو ظبي عقد البيع، ولكنه لم يذكر تفاصيل الصفقة وقيمتها.

والأسبوع الجاري، كشف “تركي آل الشيخ”  أنه تلقى عرضا مغريا لشراء بيراميدز، ولكن تم تأجيله حتى الرابع من يناير (موعد مباراة الأهلي) لإثبات شيء ما، وأن هناك جلسة يوم 8 يناير لحسم الأمر، وأشار إلى أن المشتري المتوقع سيكون خليجيا، بحسب قوله.

وأوضح الصحفي المصري أن العقود سيتم توقيعها في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وستصل قيمتها لنحو مليار جنيه مصري (الدولار الأمريكي الواحد يساوي 17.94 جنيه مصري).

ولم يصدر أي بيان رسمي من نادي بيراميدز، ليوضح حقيقة تلك التقارير.

السيطرة على الإعلام والرياضة

ويسعى النظام الإماراتي لمزيد من التغلغل في الساحة المصرية بالسيطرة على الرياضة ووسائل الإعلام الخاصة التي يدير جزء كبيرا منها جهاز المخابرات المصري.

وفي هذا السياق كشفت مصادر مصرية مطلعة في ديسمبر الماضي، عن تمكن مستشار ولي عهد أبوظبي، القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، من الاستحواذ على فضائية “TeN” المصرية.

وقالت المصادر إن الصفقة -التي تمت سرا قبل أشهر- تم تمويلها من قبل دولة الإمارات، وبلغت قيمتها 73 مليون دولار.

وحل “دحلان” المعروف بنفوذه وصلاته الوثيقة بأجهزة سيادية في مصر، ضيفا على الإعلامي “عمرو عبدالحميد”، في برنامجه “رأي عام”، الذي تبثه القناة، في فبراير الماضي.

وتأتي الصفقة، في إطار تنامي النفوذ الإماراتي على الساحة المصرية، عبر السيطرة على أذرع إعلامية، تتبنى أجندة أبوظبي في المنطقة، وتدعم حليف الإمارات الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”، حسب المصادر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.