مفاجأة بشأن انقلاب “نصف الليل”.. ملك المغرب أفشل انقلاب الغابون وقواته الخاصة أنقذت الموقف

1

في مفاجأة جديدة بشأن “نص الليل” الفاشل في ، زعمت صفحة مغربية شهيرة بفيس بوك أن “القوات الخاصة المغربية حلت بالغابون منذ أسبوعين”، أي قبيل حلول المٓلك لقضاء عطلة نهاية السنة.

وحسب صفحة “القوات الخاصة المغربية” الفيسبوكية المتخصصة في نشر صور القوات الخاصة المغربية، والعسكرية، فانه من المرجح أن تكون القوات الخاصة المغربية من أحبط العملية الانقلابية بالغابون.

ونقل موقع “الجزائر تايمز” عن ذات الصفحة على الفيسبوك قولها أن “انقلابييون في الغابون بثو خبر انقلاب داخل محطة إذاعية في الغابون قبل اعتقالهم من طرف قوات خاصة و إفشال الانقلاب، مصادر محلية تقول ان قوات المغربية وصلت للغابون قبل أسبوعين.”

الخبر يعود ل24 ديسمبر 2018 يتحدث عن وجود 350 جندي مغربي داخل الاراضي الغابونية ( غالب الظن قوات خاصة)​ و على ما يبدو انه…

Posted by ‎القوات الخاصة المغربية Moroccan Special Forces‎ on Monday, January 7, 2019

وأعلنت السلطات في الجابون، أنها تمكنت من السيطرة على المحاولة الانقلابية السريعة، التي قام بها عدد من العسكريين بهدف الإطاحة بالرئيس، على بونجو، المتغيب عن البلاد منذ أسابيع وسط أنباء عن تعرضه لوعكة صحية شديدة تطلبت نقله إلى ثم غادرها متوجها للمغرب.

يشار إلى أن يوجد الان في المغرب لتلقي العلاج الى ذلك، ذكر إعلاميون غابونيون أن الاستخبارات  الفرنسية والإسرائيلية كانت على علم بالإعداد للعملية الانقلابية حيث تم إخبار الشركات الفرنسية للطيران بوقف الرحلات منذ أمس الأحد إلى ليبروفيل.

وأشارت حكومة “الجابون” إلى أن الوضع تحت السيطرة، وأنه تم إلقاء القبض على الضباط المتمردين منفذي محاولة الانقلاب.

وقال المتحدث باسم الحكومة الجابونية جاي برتران مابانجو: “عاد الهدوء.. الوضع بات تحت السيطرة”، مضيفًا: “حاول 5 من الضباط الإطاحة بالرئيس على بونجو وتم القبض على أربعة منهم ولا يزال هناك واحد فقط هاربا”.

وكان شهود عيان قد أكدوا أن إطلاق النار مستمر قرب الإذاعة الوطنية في الجابون بعد سيطرة ضباط عليها في إطار محاولة انقلاب على الرئيس على بونجو والذي يتلقى العلاج في المغرب بعد إصابته بجلطة دماغية.

قد يعجبك ايضا
  1. Mohamed fadhil يقول

    ابن زايد ،،ينشر سرطانه،،في جميع أنحاء الدول ،،باجندة وأوامر صهيونية ،،من أجل أن يتمركز على الدول العربية والإسلامية ،،ولكنه موهم كبير ،،،لم يتربى حسن التربية ،،،إنما الحقد ،، مالك قلبه لا غير ،،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.