حاولوا الإنتحار ويرددون: “كل هذه التضحية لابن سلمان ويعمل بنا هكذا؟” .. “مجتهد” يكشف مكان إخفاء قتلة “خاشقجي”

3

كشف المغرّد الشهير “مجتهد” عن أن جميع المشاركين بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي (ما عدا سعود القحطاني) موجودون حالياً في مبنىً على طريق الدمام تابع لأمن الدولة “شكله من الخارج يشبه مجمعاً سكنياً صغيراً”، وعليهم حراسة مشددة ويتناوب عليهم 18 طبيب من مستشفى الأمن.

وأشار “مجتهد” الى أن اللواء أحمد عسيري وماهرب المطرب معهم ولم ينجُ من التضحية بهم إلا سعود القحطاني.

https://twitter.com/mujtahidd/status/1081160898381824001

وأضاف أنهم كانوا قد سجنوا قبل ذلك في سجن المباحث الذي يقع داخل كلية “نايف” للأمن الوطني على طريق الدمام، ولكن بسبب الضجة الكبيرة التي أحدثوها ومحاولات الانتحار المتكررة واستماع سجناء آخرين لهذه الضجة نقلوا للمبنى المذكور الذي ليس فيه سجناء سواهم ولا موظفين إلا الموجودين لأجلهم.

https://twitter.com/mujtahidd/status/1081160900978098177

وقال “مجتهد” إن حالتهم النفسية سيئة جدا وحاولوا استخدام كل الوسائل المتوفرة للانتحار بما فيها ضرب الرأس بالجدار ويردد جميعهم جملة (كل هذه الخدمة والتضحية لابن سلمان ويعمل بنا هكذا؟) ولهذا نقلوا لمكان مهيأ لمنع الانتحار وعزل كامل ورقابة وعناية طبية.

https://twitter.com/mujtahidd/status/1081160902823559168

والخميس، أفاد بيان للنيابة العامة السعودية، أوردته وكالة الأنباء الرسمية، أن “المحكمة الجزائية بالرياض عقدت أولى جلسات محاكمة المدانين في قضية مقتل جمال خاشقجي، وعددهم 11 شخصا (لم تسمهم) بحضور محاميهم”.

وفي 2 أكتوبر/تشرين أول 2018، قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول، وباتت القضية من بين الأبرز والأكثر تداولًا في الأجندة الدولية منذ ذلك الحين.

وعقب 18 يومًا على الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت المملكة مقتل خاشقجي إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنًا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

ومنتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه).

وقال المتحدث باسم النيابة، شلعان الشلعان، آنذاك، إنه تم توقيف 3 متهمين جدد، بخلاف الـ18، وتم توجيه التهم إلى 11 منهم وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم، وإحالة القضية للمحكمة.

وأصدر القضاء التركي، في 5 ديسمبر/ كانون أول الماضي، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان، للاشتباه في تورطهما بالجريمة.

وفي 24 من الشهر نفسه، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده تعمل مع دول أخرى لإحالة التحقيق إلى الأمم المتحدة.

وعلى مدار الأسابيع والأشهر الماضية، ألمحت عدة وسائل إعلام إلى أن من أصدر أمر بقتل خاشقجي، هو ولي العهد السعودي نفسه، الأمر الذي تنفيه المملكة بشدة.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of Mona
    Mona يقول

    وقوله: تعالى ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ )

  2. Avatar of أيمن المرابطي
    أيمن المرابطي يقول

    أنا متأكد أنهم سيخرجون ويرقون الى درجات أعلى في المخابرات بعد تراجع زخم الاعلام
    ماهر المطرب سيعين سفيرا لخادم الارهاب في موسكو
    عسيري سيعين مساعدا لوزير الداخلية
    والبقية في رتب أخرى

  3. Avatar of مواطن عربي
    مواطن عربي يقول

    الله لا يردهم ولا يقيم عنهم شدة وعقبال عند الديناصور سلمان والكلب ابنه.
    هذا جزاء العبيد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More