محلل سياسي يمني يقصف جبهة عيال زايد: صلعة الرئيس هادي أقدم من دولتكم.. بطلوا جنان

1

ردا على ما أعلنه مسؤول إماراتي عن عزم أبو ظبي ضم جزيرة سقطري لها وتجنيس أبنائها، شن المحلل السياسي اليمني كمال البعداني هجوما عنيفا على حكام ، مؤكدا أن “صلعة” الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أقدم من دولتهم، داعيا إياهم للتوقف عن الجنون.

وقال “البعداني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الاخوة حكام : اعلموا هداكم الله ان صلعة اقدم من دولتكم”.

وأضاف قائلا: “فدولتكم تشكلت في بداية السبعينات ، بينما صلعة الاخ الرئيس كانت قد ظهرت معالمها في منتصف الستينات ،، الرجاء اجمعوا دومان وبطلوا الجنان”.

وكان مسؤولا إماراتيا قد أطلق تصريحا أثار استياء واسعا في أوساط اليمنيين، بعدما كشف عن أهداف بلاده بالسعي لاحتلال أرخبيل سقطري الاستراتيجي، الواقع في ملتقى البحر العربي مع المحيط الهندي شرقي اليمن.

وأظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون يمنيون، مسؤولا إماراتيا بإمارة عجمان، يتحدث خلال اجتماع مع وجهاء وشخصيات من أبناء محافظة سقطري اليمنية، وخلفه صور قادة بلاده بما فيها صورة ولي عهد أبوظبي “”.

ووعد المسؤول الإماراتي، الذي لم يتسن التأكد من هويته، الحاضرين بأن تكون سقطري جزءا من الإمارات، وقال إن أبناءها يستحقون الجنسية الإماراتية، بدون طلب منهم.

وقال المتحدث: “أؤكد لكم بإذن الله أن أهل سقطري سيكونون جزءا من الإمارات، ويستحقون الجنسية بدون طلب”.

وزعم أن “علاقة قديمة تجمع الإماراتيين بأبناء سقطري لذلك فهم يستحقون الجنسية؛ فقد كان بيننا وبينهم ملحمة وتاريخ وحياة”، بحسب تعبيره.

وادعى المسؤول أن “ثلثي مواطني إمارة عجمان يعود نسب آبائهم وأجدادهم إلى سقطري (..) وبالنسبة للجنسية فهو أمر مفروغ منه”.

وتعد سقطري اليمنية، من أبرز محاور الخلافات اليمنية الإماراتية، إذ سعت الأخيرة لتوسيع نفوذها في المحافظة على حساب الدولة اليمنية، بل وقامت العام الماضي، باحتلال ميناء ومطار المدينة عسكريا، وهو ما دفع الحكومة اليمنية إلى الاحتجاج برسالة إلى مجلس الأمن الدولي.

وتحتل سقطري موقعا استراتيجيا وهي أكبر الجزر العربية من حيث المساحة، كما أنها جوهرة طبيعية بما تتمتع به من ميزات طبيعية فريدة.

وسبق أن كشفت تقارير إعلامية عن تحركات إماراتية لإعادة ترتيب أوراقها داخل سقطري، بعد نجاح الحكومة اليمنية في انتزاع كثير منها في الأزمة التي اندلعت نهاية أبريل/نيسان الماضي، واستمرت حتى منتصف مايو/أيار الماضي.

ونشبت الأزمة بين الحكومة اليمنية والقوات الإماراتية المشاركة في التحالف العربي ضد “الحوثيين” عقب وصول تعزيزات عسكرية إماراتية ضخمة على متن 5 طائرات عسكرية تضم جنودا ومعدات ثقيلة بينها دبابات وعربات، أواخر أبريل/نيسان الماضي، في ظل وجود رئيس الحكومة اليمنية (السابق) “أحمد عبيد بن دغر”، وعدد من الوزراء في الجزيرة.

وتسلمت القوات اليمنية مطار وميناء سقطري لاحقا من القوات الإماراتية بعد تدخل سعودي، بينما لم تنسحب القوات الإماراتية بدعوى المساعدة في عمليات تدريب ودعم لعناصر الأمن المحلية.

قد يعجبك ايضا
  1. Noora يقول

    خاطرهم فجزيرة مساكين ??

    عادي بيسرقوها أو يحتلوها عشان يمتلكوووها شعب قمة هرمهم حرامي ??

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.