AlexaMetrics رسائل أردوغان بنهاية 2018: لا نطمع بأراض أي دولة وتركيا لن تكون ضحية لأحداث المنطقة | وطن يغرد خارج السرب

رسائل أردوغان بنهاية 2018: لا نطمع بأراض أي دولة وتركيا لن تكون ضحية لأحداث المنطقة

في أحدث تصريحات له تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، الثلاثاء، بمواصلة العمل من أجل استقرار وازدهار الشعب التركي، وذلك في خطاب بمناسبة العام الجديد، مؤكدا أن تركيا لن تكون ضحية الأحداث التي تشهدها المنطقة.

لسنا من تسبب بأحداث المنطقة

وقال أردوغان إن تركيا “ليس لها أطماع في أراضي أي دولة، وأن هدفها الوحيد هو تحقيق مستقبل آمن ومزهر لكل الأشقاء في المنطقة”.

وأضاف: ” لسنا من تسبب بأحداث المنطقة، ولن يكون بلدنا ضحية تلك الأحداث.. نحن نخطط وننفذ جميع الخطوات التي نتخذها استنادا لهذا الفهم”.

واعتبر أردوغان أن التطورات في سوريا “نتيجة لجهودنا”، وقال إن “تركيا أظهرت موقفا إنسانيا وأخلاقيا منذ بداية الأزمة السورية، ووقفت دائما إلى جانب المتضررين والمظلومين”. وفقا لما نقلته وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية.

وأضاف أردوغان: “نحن إلى جانب إحلال السلام والاستقرار والتسامح والعدالة في منطقتنا والعالم بأسره، ومن هذا المفهوم ندافع عن حقوق القدس، ودمشق، وبغداد، والقاهرة، وطرابلس، وسراييفو، والقرم”. وتابع بالقول إن “تأمين مستقبل واعد لتركيا دفعنا لاتباع سياسات أكثر نشاطًا على الصعيدين الدبلوماسي والميداني”.

تلاحم الشعب والحكومة هزم رصاص أسعار الصرف والفائدة

وأشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا تعرضت لمختلف أشكال التهديدات من إثارة الفوضى وأعمال الشغب، ومحاولة انقلاب عسكرية (في 15 يوليو/تموز 2016).

ولفت إلى دفع العديد من المنظمات الإرهابية باتجاه حدود تركيا لتهديدها.

وتابع: “ومؤخرا وجهوا السلاح الاقتصادي في وجوهنا، وأمطرونا بوابل الرصاص بأسعار صرف العملات والفائدة والتضخم”.

واستدرك: “لقد تمكنا من السيطرة على هذا الهجوم بفضل البنية التحتية القوية والإجراءات السريعة التي حققناها في بلادنا طوال 16 عامًا”.

وأكد أن تركيا تمكنت من التغلب على وهزيمة هذه التهديدات عبر تلاحم الشعب وحكومته.

وقال أردوغان: “قلنا إننا قد نأتي على حين غرة وها نحن قد وفينا بوعدنا وداهمنا الإرهابيين في جحورهم وقضينا ونقضي عليهم”، في إشارة إلى تنفيذ بلاده عمليات عسكرية داخل وخارج البلاد على غرار عملتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *