“ما خفي أعظم” يتوعد عيال زايد.. مفاجآت صادمة بالحلقة القادمة وما نُشر ليس إلا جزء يسير “انتظرونا”

1

كشف الإعلامي والمذيع بقناة “الجزيرة” مقدم برنامج “ما خفي أعظم”، عن مفاجآت جديدة صادمة لعيال زايد سيكشفها الجزء الثاني من حلقة البرنامج عن محاولة عسكريا عام 96 والتفاصيل التي يكشفها لأول مرة وحصريا زعيم المرتزقة الفرنسي بول باريل.

وعلق “المسحال” في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) على الضجة والصخب حول حلقة برنامج “ما خفي أعظم” السابقة، بقوله إن باريل شخصية متورطة في كثيرة من الأحداث التي أريد لها أن تبقى طي الكتمان والسرية.

وتابع متوعدا عيال زياد بمفاجآت جديدة صادمة:”الوصول له سبق صحفي وتوثيق شهادته وروايته هو حق للمشاهد الذي هو الحكم بالنهاية وما تم تقديمه في الحلقة الاولى ما هو إلا جزء يسير ترقبونا فما خفي أعظم..”

وأحرج فهد المالكي أحد أبرز قيادات المحاولة الانقلابية على نظام الحكم في عام 1996 الذي اعترف بتهمته وحوكم وأطلق سراحه بعد ذلك، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الذي كذب تصريحات بول باريل بشأن دعم الشيخ زايد لمحاولة غزو قطر عسكريا حينها.

“المالكي” باعتباره شاهد عيان وأحد المشاركين بالمؤامرة حينها كذب “قرقاش” الذي زعم أن المرتزق الفرنسي بول باريل كان مسؤولا امنيا عند المرحوم الشيخ خليفة بن حمد ومرافقا له في رحلاته ولم تكن له أي علاقة بالإمارات.

وقال ردا على مزاعم الوزير الإماراتي:” هذا غير صحيح يا د.قرقاش.. الشيخ زايد هو من ألب وشجع الشيخ خليفة الله يرحمه لاستعادة الحكم”.

وشدد فهد المالكي على أن الشيخ زايد هو الذي نسق مع البحرين بواسطة ابنه محمد والبحرين استطاعت إقناع بدعم الشيخ خليفة.

وأضاف:”أنا عاصرت الاحداث وشاركت فيها مع الشيخ خليفه بن حمد وجلست مع محمد بن زايد وزايد وسمعت نواياهم.”

وكان باريل قال إنه وفي الوقت الذي تراجع فيه الشيخ خليفة بن حمد عن فكرة الانقلاب التي قد تؤدي إلى مقتل ابنه، تخلت الإمارات والسعودية عنه، وأبلغاه بأن لا شيء يربطه بهما.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. حسكو يقول

    الحمد لله الذي حفظ المرتزقة الفرنسي لينشر هذا الغسيل
    والحمد لله الذي لم تكن هناك فكرة المنشار لنشر لحم المرتزقة
    ونختم بقوله تعالى(قال لا تخافا إنني معكما اسمع وارى)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.