تفاصيل جديدة يكشفها أحد المشاركين بمحاولة غزو قطر عام 96.. أثبت بالأدلة تورط الشيخ زايد

1

أحرج أحد أبرز قيادات المحاولة الانقلابية على نظام الحكم في عام 1996 الذي اعترف بتهمته وحوكم وأطلق سراحه بعد ذلك، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الذي كذب تصريحات بول باريل بشأن دعم لمحاولة عسكريا حينها.

“المالكي” باعتباره شاهد عيان وأحد المشاركين بالمؤامرة حينها كذب “قرقاش” الذي زعم أن المرتزق الفرنسي بول باريل كان مسؤولا امنيا عند المرحوم بن حمد ومرافقا له في رحلاته ولم تكن له أي علاقة بالإمارات.

وقال ردا على مزاعم الوزير الإماراتي:” هذا غير صحيح يا د.قرقاش.. الشيخ زايد هو من ألب وشجع الشيخ خليفة الله يرحمه لاستعادة الحكم”.

وشدد فهد المالكي على أن الشيخ زايد هو الذي نسق مع بواسطة ابنه محمد والبحرين استطاعت إقناع بدعم الشيخ خليفة.

وأضاف:”أنا عاصرت الاحداث وشاركت فيها مع الشيخ خليفه بن حمد وجلست مع وزايد وسمعت نواياهم.”

وكشف المالكي تفاصيل جديدة عن محاولة غزو قطر حينها قائلا، إن الأسلحة الموجودة مع بيريل نقلها الجيش الاماراتي من فندق “انتركونتننتال” بعد مغادرة المرحوم الشيخ خليفه بن حمد ابوظبي.

ولفت إلى أن ذلك تم بمعرفة الشيخ هزاع بن زايد رئيس الاستخبارات الاماراتية آنذاك، مضيفا:”وقد كنت شاهدا على تلك الحادثة فلا تزايد على معلومة الله يعلم اين كنت متواجدا آنذاك.”

وعن زعيم المرتزقة الفرنسي الذي استأجرته الإمارات لتنفيذ المهمة، قال المالكي:”كانت المخابرات الاماراتية تنسق مع بيريل عند تحركات الشيخ خليفه الله يرحمه في ابوظبي لتوفير الحماية له.. وكان بيريل يرتبط بضباط مخابرات اماراتية في ابوظبي وينسق معهم في فندق انتركونتننتال.. كيف يكون اقحام الامارات وبيريل يجتمع مع ضباط المخابرات الاماراتية وقد شهدت ذلك.”

وتابع:”الاسلحة التي ذكرها بيريل تم نقلها من مطار ابوظبي القديم (القاعدة الجوية) الى فتدق انتركونتننتال برافعات وشاحنات وافراد الجيش الاماراتي.”

واختتم فهد المالكي تغريداته مخاطبا قرقاش بالقول:”ان كنت تريد اختلاق الروايات فلا تنفي وقائع حدثت عام 96 وانا شاهد عليها.. اين انت في عام 96.. دع غيرك ينفي واقصد بغيرك محمد بن زايد او هزاع بن زايد. فهما اعلم بما كان يحدث ومن كان يخطط لغزو قطر مرتين. مرة بالتخطيط للانقلاب الفاشل 96والثانية لغزو قطر بعد فشل الانقلاب.”

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، رد على تحقيق استقصائي لقناة “الجزيرة” أثبت تورط الإمارات في محاولة الانقلاب العسكري في قطر عام 1996.

وقال قرقاش في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، إن “المرتزق الفرنسي بول باريل كان مسؤولا أمنيا عند المرحوم الشيخ خليفة بن حمد، ومرافقا له في رحلاته بعد انقلاب الابن على الأب، ولم تكن له أي علاقة بالإمارات”.

وأضاف: “تحريف الخلاف بين الأب وابنه لإقحام الإمارات، هو جزء من التزييف الذي أصبح علامة قطرية بامتياز”.

وفي تغريدة أخرى، قال قرقاش: “سبق وأن أشرت وبناء على ملاحظات المعاصرين لهذه الأحداث، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان نصح المرحوم الشيخ خليفة بن حمد بالتصالح مع ابنه، وقبول الأمر الواقع، والإقامة بين أهله في الإمارات، المنقلبون على الشيخ خليفة بن حمد يدركون هذه الحقيقة.”.

وأثارت التغريدة ردودا ساخطة من قبل مغردين، لا سيما أن زعيم فرقة المرتزقة باريل، أكد في التحقيق الاستقصائي تلقيه تمويلا من الإمارات للانقلاب عسكريا على الشيخ حمد بن خليفة.

وكان باريل قال إنه وفي الوقت الذي تراجع فيه الشيخ خليفة بن حمد عن فكرة الانقلاب التي قد تؤدي إلى مقتل ابنه، تخلت الإمارات والسعودية عنه، وأبلغاه بأن لا شيء يربطه بهما.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    انور قرقـــــــــاش كلب نباح ..ينبح ويحرك ذيله مثل بقية الكلاب المطيعة لسيدها….بس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.