كاتب سعودي يرفع القبعة لـ”إسرائيل”: أقف بشدة مع تل أبيب في ضرب حزب الله

من باب “عدو عدوي صديقي” عبر الكاتب الصحفي السعودي ورئيس تحرير صحيفة “العروبة اليوم” سامي العثمان عن وقوفه بجانب في المواجهة بينها وبين اللبناني، مؤكدا على رفعه لها “القبعة” احتراما.

 

وقال “العثمان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”#اقف وبشدة مع في ضربها لحزب ابليس وملالي ايران الارهابيين في وسوريا من باب عدو عدوي صديقي !!”.

وفي رده على أحد المغردين الذي طالبه بكتمان موقفه حتى لا يستثمر ضده قال:” ليستثمر من أراد اقف وبشده مع اسرائيل في مواجهة المشروع الفارسي الارهابي وارفع لهم القبعة”.

 

ويأتي هذا التأييد في وقت أعلنت فيه إسرائيل عن إطلاق عملية “” لتدمير أنفاق هجومية لحزب الله على الحدود مع لبنان، وسط تأييد قوي من واشنطن للعملية الإسرائيلية.

 

وجاء إعلان جيش الإسرائيلي المفاجئ بعد ساعات على لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في بروكسيل ليل الاثنين، حيث قال نتانياهو بعد الاجتماع: “أي أحد يتعرض لأمن إسرائيل سيدفع ثمناً غالياً”.

 

ودعماً للعملية الإسرائيلية من قبل واشنطن، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون: “الولايات المتحدة تدعم بقوة جهود إسرائيل للدفاع عن سيادتها»، مضيفاً: «ندعو إيران وكل عملائها إلى وقف تعدياتهم واستفزازهم الإقليمي، الذي يشكل تهديداً غير مقبول للأمن الإسرائيلي والإقليمي”.

 

وأعلنت إسرائيل المنطقة المحيطة بالبلدة المطلة منطقة عسكرية مغلقة، ونشر الجيش صوراً تظهر آليات ثقيلة تقوم بحفر الأرض.

 

وحذّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عناصر حزب الله والجيش اللبناني من الوجود في المنطقة.

وفي أول تعقيب من حزب الله على العملية الإسرائيلية، قال عضو المجلس السياسي للحزب، حسن حب الله: إن”المقاومة في حالة تأهب ويقظة دائمة، وفي حالة مراقبة شديدة لكل تحركات العدو في جميع الجبهات”.

 

وأضاف في تصريح صحفي نشر له الثلاثاء: “إسرائيل تعلم أن العصر الذي كانت تضرب فيه وأن بيدها المبادرة والهجوم قد ولى، وأن المقاومة اليوم تستطيع أن تصد أي عدوان وأن توقع به خسائر، وتستطيع أن توجه ضربة للعدو كما حصل في العدوان الأخير على غزة منتصف نوفمبر وحرب تموز وقبلها”.

 

وشدد حزبّ الله على أن “المقاومة سلسلة متكاملة ولا يمكن الفصل بين مقاومة غزة ولبنان، فالعدو واحد والمقاومة واحدة وإن كانت في جبهات متعددة”، مؤكداً أن حزبه “لا يمكن أن يسمح للاحتلال بالاستفراد بأي جبهة من جبهات المقاومة، والأمر تحدده القيادة الميدانية”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. زعموش يقول

    أيها الكلب السعودي..سلم مؤخــــرتك للعساكر الصهاينــــة للتبول فيها.عربون محبة منك ..

  2. من غير اسم يقول

    لا مجال للوجود خلف الكواليس اصبح الامر على المكشوف

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.