أسعد أبو خليل يُلجم خالد بن سلمان: لم يُنقذ أخاك بعد تقطيع خاشقجي إلا نتنياهو

1

شن المحلل السياسي اللبناني وأستاذ العلوم السياسية بجامعة “سان فرانسيسكو” ، هجوما عنيفا على الأمير سفير المملكة السابق بواشنطن وشقيق ولي العهد.

 

وكان خالد بن سلمان قد غرد عبر حسابه الرسمي بتويتر مهاجما حزب الله والحوثيين، واتهمهم بتنفيذ مشروع إيراني توسعي وتبعيتهم لولاية الفقيه.

 

 

وتابع هجومه:”بينما يرتضي هؤلاء أن يكون ولائهم للولي الفقيه و مشروعه التوسعي الطائفي، تأبى سائر العرب أن تبدل ولائها لأوطانها في سبيل الدمار والتخريب الذي نشهده في اي بلد تمتد يد النظام الإيراني المخربة اليه.”

 

 

ليرد عليه “أبو خليل” مستنكرا تحدثه بلسان العرب، وقد غرقت لرأسها في العلني مع إسرائيل وأصبح فتى نتيناهو المدلل.

 

ودون في تغريدته التي رصدتها (وطن) مهاجما الأمير السعودي ما نصه:”لا ارتضي ولاية الفقيه على أي ارض عربيّة”

 

وتابع موضحا:”لكن آخر من يحقّ له التكلّم باسم العرب والعروبة هم الذين حاربوا كل مشاريع الوحدة العربيّة والذين يتحالفون اليوم مع العدوّ الاسرائيلي.

 

وأكمل في إشارة إلى الدعم اللإسرائيلي الكبير لولي العهد السعودي:”ولم ينقذ أخاك من الإقصاء بعد تقطيع خاشقجي إلا نتانياهو.”

 

 

وبدا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين في دفاعه عن “بلاد الحرمين” -تعقيبا على مقتل الصحفي السعودي البارز - كمن انتظر طويلا من يقوم بمهمة الذبّ عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي تُصوّب إليه الاتهامات من كل جانب، دون أن يجد، فقرر أن يُلقي بثقله من خلفه.

 

وبعد شهر من مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وفي وقت غاب فيه النصير فضلا عن الحليف؛ لم يجد نتنياهو بُدا من أن يُندد بالجريمة، مع التشديد على أن تبقى السعودية مستقرة.

 

وقال نتنياهو في أوائل نوفمبر الماضي، إن مقتل خاشقجي “أمر مروع”، مستدركا “لكن في الوقت نفسه أقول إن من المهم جدا لاستقرار العالم، المنطقة والعالم، أن تظل السعودية مستقرة”.

 

حديث نتنياهو -الذي أكد أن علاقات إسرائيل مع جيرانها العرب تتحسن بشكل دراماتيكي- استكمله وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، قائلا إن “الخطر النابع من وجود إيران مسلحة نوويا يفوق في أهميته مقتل خاشقجي، وإن دولا عربية -منها السعودية- حلفاؤنا في السنوات الأخيرة أمام التوسع الإيراني وأمام الخطر النووي الإيراني”.

 

وتزامن ذلك مع ما نشرته صحيفة بوست من أن نتنياهو ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، تواصلا مع الإدارة الأميركية للدفاع عن محمد بن سلمان بعدما تفجرت قضية مقتل خاشقجي.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن السيسي ونتنياهو قاما في الأيام الأخيرة بإجراء اتصالات بمسؤولين رفيعين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، للإعراب عن دعمهما لولي العهد السعودي الذي وصفه نتنياهو بأنه “حليف إستراتيجي”.

 

وعلى الجانب السعودي، فُتحت قصور -التي غاب عنها كبار الحلفاء ورفاق المحاور- لوفد من رموز المسيحية الإنجيلية الأميركية، الداعمين المعروفين للرئيس دونالد ترامب.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    آل سعـــــــــود كلاب بكل جدارة واستحقاق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.