كاتب قطري يلجم أنور قرقاش بعد حديثه عن “غياب الحكمة وضياع البوصلة” في الدوحة

شن الكاتب القطري محمد حمد المري رئيس تحرير صحيفة “الوطن”، هجوما عنيفا على وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، بعد اتهامه لقطر بتسخير إعلامه للنيل من والهجوم المغرض عليها.

 

وكان “قرقاش” خرج يهاجم دعما لولي العهد السعودي الغارق إلى رأسه في دم خاشقجي، ليزعم أن حكومة سخرت الإعلام القطري للهجوم المغرض على السعودية الشقيقة.. حسب زعمه.

 

وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي بتويتر مزاعمه بأن قطر ضيعت فرصة تسهل أزمتها، مضيفا:”إنه غياب الحكمة وضياع البوصلة.”

 

 

ليأتيه الرد الملجم والمفحم سريعا من الكاتب القطري محمد المري، الذي أحرجه وسط متابعيه بالقول:” الإعلام القطري مثل الإعلام العالمي النزيه وجد أمامه “فاجعة إنسانية” فدافع عن المغدور به وجثته الممزقة والمفقودة”

 

وتابع موجها ضربة قاضية لـ قرقاش :”لأن هذا العمل لا يرضي الله ولا جميع الأديان والأعراف ولا يمت بصلة للإنسانية ولا لـ”بوصلة” البشرية”

 

واختتم “المري” رده على الوزير الإماراتي متسائلا:” ولماذا لا توجه السؤال لضميرك ومعازيبك وإعلامك: هل منكم من قال الحق والصدق؟”

 

 

وتأتي تصريحات “قرقاش” المثيرة للجدل في أعقاب ما نقلته صحيفة “الوطن” المصرية المقربة من النظام بالأمس، عن الحديث الذي دار بين رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اجتماع مغلق بالقاهرة.

 

حيث أكدت الصحيفة أن النقاش بينهما شمل حديثا عن حصار قطر وقناة “الجزيرة” القطرية.

 

ووتضمنت الجلسة بحسب “الوطن” المصرية ما وصفته بـ”تجديد قرار التمسك بشروط مصالحة قطر دون تنازل”.

 

ويواجه حملة انتقادات وضغوط دولية غير مسبوقة بعد تورطه في اغتيال الصحافي السعودي وقتله وتقطيعه في قنصلية المملكة بإسطنبول يوم 2 أكتوبر الماضي.

 

ويسعى حلفاء ابن سلمان وعلى رأسهم محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي لدعمه وتجميل صورته، فأطلق وزرائه ومغرديه للخروج بتصريحات لافتة ومثيرة للجدل هدفها التغطية ولفت الأنظار عن قضية خاشقجي.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    قرقاش من المجرمين والرعاع والهمج..فلا غرابة ولا استغراب وهو يدافع عن مجرمين مثله..المجرمين والقتلة والهمجيون الأعراب الاماراتيون والسعوديون ملة واحدة.وأسرة واحدة..وكلاب أيضا…الكلاب منبتهم وسلالتهم سعودية اماراتيـــة…

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.