غضب ضد الإمارات بالأردن.. “الرزاز” يتهرب من الإجابة على سؤال حول الصحفي تيسير النجار ويثير جدلاً واسعاً

0

في الوقت الذي أصدرت فيه الإمارات عفوا رئاسيا فوريا عن الباحث البريطاني ماثيو هيدجز المحكوم بالمؤبد بتهمة التجسس، وجه ناشطون أردنيون عن غضبهم من استمرار أبو ظبي باعتقال الصحفي الأردني منذ ثلاثة سنوات بسبب بوست عبر حسابه بموقع “فيسبوك” تضامن فيه مع قطاع غزة.

 

وانتقد المغردون استمرار الحكومة الإماراتية في حبس الصحافي الأردني، متسائلين حول: ماذا لو كان النجار يحمل جنسية أوروبية، واصفين الموقف الإماراتي بالخذلان.

 

وفي السياق، امتنع رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز عن الإجابة عن سؤال وجهته الصحفية الأردنية أحكام الدجاني التي تعمل لصالح موقع “سواليف” عن مصير تيسير النجار.

 

ووفقا لما ذكره الموقع، فإنه خلال لقاء “الرزاز” مع مجموعة من المثقفين مساء الأربعاء وعند فتح باب النقاش قامت “الدجاني” بسؤاله عن مصير النجار وماذا فعلت الحكومة تجاه قضيته خاصة مع إعلان دولة الإمارات عن صدور عفو كبير شمل العديد من الجنسيات العربية.

 

وأوضح الموقع أن “الرزاز” أجاب عن جميع ما طرحه الحضور باستثناء ما تعلق بـ”تيسير” الذي كان ابنه حاضراً للقاء على أمل أن يجد من يفتح له باب الأمل بعودة والده.

 

وأكد على أنه وبعد ان تعمد “الرزاز” تهميش السؤال وعدم الإجابة عليه قامت “الدجاني” بالصراخ بصوت مرتفع لأكثر من مرة مذكرة بالسؤال ” تيسير تيسير شو بخصوص تيسير” فقام وزير الثقافة محمد أبو رمان باستدعائها على الفور وعلى استحياء وبعيداً عن الحضور، ليجيبها “الرزاز” قائلا إن وزير الخارجية ووزير الداخلية يتابعان الموضوع وأنه مهتم بالقضية.

 

وبحسب الموقع، فقد تقدمت “الدجاني” على الفور نحو “يوسف تيسير النجار” المرافق لها والبالغ من العمر 8 سنوات قائلة له “الرزاز سيعيد لك والدك قبل 13.12.2018”

 

وكان النجار قد اعتقل في عام 2015 على خلفية منشور له على فيسبوك انتقد فيه موقف الحكومات العربية من العدوان الإسرائيلي على غزة. وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات إلى جانب دفع كفالة قدرها 500 ألف درهم (130 ألف دولار)، بعد إدانته بـ”إهانة رموز الدولة”، وهو مهدد بتمديد حبسه إذا لم يتمكن من دفع الكفالة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.