حساب بـ”تويتر” يكشف تفاصيل جديدة حول اغتيال السفير الروسي في أنقرة

كشفت مكتب الادعاء العام في العاصمة التركية ، أنّ مولود مرت ألتن تاش الذي قام باغتيال السفير الروسي بأنقرة، ، كان يستخدم حسابًا مزيّفًا في تويتر، وأنه عن طريق ذلك الحساب تابع الشخص المسؤول عن تنظيم معرض الصور الذي حضره السفير كارلوف ولقي حتفه فيه.

 

يُذكر أنّ السفير الروسي أندريه كارلوف، تم اغتياله 19 ديمسبر/كانون الأول 2016 الماضي، داخل معرض للصور تمّ تنظيمه بالتعاون بين السفارة الروسية وبلدية جانقايا بالعاصمة أنقرة.

 

وحسب لائحة الاتهام التي أصدرتها النيابة أو الادعاء العام في أنقرة، فإنّ ألتن تاش قام بمتابعة المتهم مصطفى تيمور أوزكان، الذي كان مسؤولًا عن تنظيم فعالية المعرض آنذاك.

 

أغلق حسابه بعد 6 أيام

 

ولدى تدقيق السلطات التركية بالأمر، اكتشفت أنّ المتهم أوزكان قام بتفحص حساب تويتر المزيّف الذي كان يستخدمه منفّذ عملية الاغتيال ألتن تاش، بعد واقعة الاغتيال بـ 6 أيام، وعلى الفور قام بإغلاق حسابه على تويتر.

 

ولدى طلب الادعاء العام من المتهم أوزكان، كلمة السرّ لحسابه على تويتر، أجاب بأنه قد نسيها.

 

كما ذكرت اللائحة أن متابعة ألتن تاش لحساب منظّم المعرض أوزكان على تويتر، بدأ قبل 4 شهور من حادثة الاغتيال، وتحديدًا في 15 أغسطس/آب من ذلك العام. وأن أوزكان المسؤول عن تنظيم المعرض، كان قد أعلن عبر حسابه بتويتر عن إقامة فعالية المعرض، بحضور السفير الروسي في أنقرة، قبل أيام من افتتاح المعرض.

 

وراء الاغيتال

 

من جانبها كشفت لائحة اتهام أخرى أعلن عنها مكتب الادعاء العام في أنقرة، تفاصيل عن أشخاص ينتمون لمنظمة غولن الإرهابية، التقوا مع منفذ عملية الاغيتال ألتن تاش. وأفردت اللائحة، حيزًا لإفادة المتهم وهبي كورشاد أكالين، الذي قال إنّ “متهمًا آخر يدعى حسين كوتوجه، بدأ بالتواصل معه بعد إسقاط المقاتلة الروسية، وسأله مرارًا عن التدابير الأمنية المتخذة في السفارة الروسية”، مشيرًا إلى أنّه زوّد كوتوجه ببعض المعلومات حول الأمر.

 

وأفاد أكالين، أنه عمل سابقًا في قسم الشؤون الروسية بجهاز الاستخبارات التركية، وأن استبعاده من عمله جاء بسبب صلته بمنظمة “غولن”، التي تعتبرها أنقرة “منظمة إرهابية”.

 

وأضاف، أنّ “حسين كوتوجه الملقب بـ(يوسف)، كان يتواصل معه في إطار فعاليات المنظمة، وأنه كثف لقاءاته مع كوتوجه، خاصة بعد إسقاط المقاتلة الروسية”.

 

وتابع: “كان يسألني دائمًا عن التدابير الأمنية المتخذة في مبنى السفارة، وكان يدون تلك المعلومات على جهازه الخاص، ولا أعلم إلى أي جهة كان يرسل تلك المعلومات”.

 

وأكد أكالين أنه تعرف على متهم آخر في جريمة مقتل كارلوف، ويدعى جمال قرة أطا الملقب بـ”صادق”، في منزل أحد أصدقائه، عن طريق كوتوجه، الذي أخبره أن صادق كان من قيادات منظمة غولن الإرهابية، وأنه مقرب جدًّا من زعيم المنظمة “فتح الله غولن”.

 

وشدد المتهم، على أن الشرطي الذي نفذ الاغتيال “مولود ألطين تاش”، كان يعاني من أزمات نفسية، واختير لتنفيذ هذه المهمة بسبب ذلك.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.