مريم الكعبي أزعجتها الجزيرة جداً فاتهمت تركيا بـ”قتل” خاشقجي ووصفت أردوغان بـ”الغبي”

0

زعمت الكاتبة الإمارتية مريم الكعبي بأن قناة “الجزيرة” بتصدرها المشهد في تناول قضية اغتيال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي مثلها كمل من “يؤذن في مالطا”، مشيرة إلى أن هدف القناة القطرية هو الإساء للسعودية وولي عهدها محمد بن سلمان، معرجة في الوقت نفسه نحو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واصفة إياه بـ”الغبي”.

 

وقالت “الكعبي” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “طن”:”نحتاج لمتبرع يطرق باب الجزيرة ويخبرها أنها تؤذن في مالطا وبأن انتظارها ليأجوج ومأجوج ليدلو بدلوهم في قضية خاشقجي غير مجدٍ وبأن محاولتها الاستعانة بالجن لتسييس القضية هو من قبيل المبالغة التي سنصدقها عنها لأن لا حرج عليها وفِي يدها تأخذ أردوغان وتقول له : انتهى الدرس يا غبي”.

 

 

وزعمت في تدوينة أخرى أنه “منذ السطر الأول في قضية خاشقجي كان واضحاً بأن الجزيرة غير معنية بالحقيقة لأنها احترفت تحريفها وليست معنية بإزهاق روح إنسان لأنها كانت السبب المباشر لإزهاق أرواح مئات الآلاف منهم وهي ليست معنية بحماية الرأي لأنها متخصصة في غسل الأدمغة هدفها هو التحريض ضد السعودية وقيادتها الشابة”.

 

وواصلت الكاتبة الإماراتية اتهاماتها بتحميل تركيا المسؤولية عن قتل “خاشقجي” قائلة:” نحتاج إلى متبرع يطرق باب الجزيرة ويخبرها بأنها تتكئ على جدارٍ متهالك وبأن كل معلومة تحاول عن طريقها الزج بالقيادة السعودية الشابة في قضية مقتل خاشقجي اعتماداً على جدار تركيا سينهار لآن ما يثبت هو تورط تركيا في الجريمة بتسترها على كشف الحقيقة لأنها أرادت التكسب منها سياسياً.”

 

 

يأتي هذيان “الكعبي” في وقت كشفت فيه النيابة العامة عن نتائج تحقيقاتها في قضية مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، والتي أكدت مسؤولية فريق الاغتيال بالمسؤولية على الرغم من محاولات النيابة السعودية تنحية المسؤولية عن ولي العهد محمد بن سلمان.

 

كما تأتي هذه المزاعم في وقت كشفت فيه كبريات وسائل الإعلام الأميركية -نقلا عن مصادر مطلعة- أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) خلصت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

وذكرت صحيفة واشنطن بوست -وهي أول وسيلة إعلامية تتحدث عن الخلاصة التي توصلت إليها الوكالة- أن سي اَي أي اطلعت على معلومات استخباراتية مختلفة، من ضمنها اتصال أجراه سفير السعودية بالولايات المتحدة الأميرخالد بن سلمان مع جمال خاشقجي، حيث دعاه لزيارة القنصلية السعودية بإسطنبول لاستخراج الأوراق اللازمة، وقدم له تطمينات وتأكيدات أن الأمر سيكون آمنا.

 

ووفقا لمصادر مطلعة على الاتصال، فليس من الواضح إذا كان خالد بن سلمان أجرى الاتصال بطلب من أخيه ولي العهد السعودي.

 

وأضافت الصحيفة -وفقا للمصادر ذاتها- أن استنتاج سي اَي أي جاء كذلك بناء على تقييمها للدور الذي يلعبه محمد بن سلمان في السعودية، حيث تعتبره الحاكم الفعلي للبلاد، والمشرف على كل الأمور، مهما صغر شأنها.

 

وذكرت واشنطن بوست -نقلا عن مسؤول أميركي مطلع على ما خلصت إليه وكالة الاستخبارات- أنه “من غير الممكن أن يكون قد حصل هذا الأمر من دون علمه (محمد بن سلمان) أو تورطه”.

 

وبالإضافة إلى واشنطن بوست، فقد نقلت الخبر ذاته عدة وسائل إعلامية أميركية كبرى عن مصادر تحدثت إليها، وأكدت لها أن وكالة سي آي أي توصلت إلى أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، ومن بينها شبكة إن بي سي، ووكالة أسوشيتد برس.

 

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن تقييم سي آي أي استند إلى رصد مكالمات لمحمد بن سلمان قبل اغتيال خاشقجي.

 

وكشفت وول ستريت جورنال عن أن قيادات الكونغرس اطلعت الخميس الماضي على تقييم المخابرات الأميركية بشأن مقتل خاشقجي.

 

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أطلعت جهات أخرى بالحكومة الأميركية على استنتاجها بأن ولي العهد السعودي أمر بقتل خاشقجي.

 

كما نقلت الوكالة عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن ما خلصت إليه سي آي أي بأن محمد بن سلمان أمر بقتل خاشقجي يتناقض مع تأكيدات الإدارة الأميركية بعدم تورطه.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More