AlexaMetrics فرنسا تدخل على الخط بعد "الصدمة الألمانية" وتنوي فرض عقوبات على السعودية | وطن يغرد خارج السرب
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان

فرنسا تدخل على الخط بعد “الصدمة الألمانية” وتنوي فرض عقوبات على السعودية

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن باريس ستتخذ قريبا جدا قرارا بفرض عقوبات على أفراد لهم صلة بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

وأوضح “لودريان” في تصريحات لإذاعة “أوروبا 1” بعد سؤاله ما إذا كانت بلاده ستحذو حذو ألمانيا في فرض حظر السفر على سعوديين بالقول: “نعمل عن كثب مع ألمانيا في هذه المرحلة وسنقرر بأنفسنا عددا محددا من العقوبات سريعا جدا بسبب ما نعرفه عن عملية القتل”.

 

وأضاف: “لكننا بحاجة لفعل ما هو أكثر من ذلك لأنه يتوجب معرفة الحقيقة كاملة”.

 

وكانت الخارجية الفرنسية طالبت المملكة العربية السعودية بـ”تحديد المسؤوليات بوضوح ومحاسبة الجناة بقضية الصحفي جمال خاشقجي، في محكمة حقيقية”.

 

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، فون دير مول: “إعلان السلطات السعودية اعتقال 18 شخصا فيما يتعلق بالتحقيق يسير بالاتجاه الصحيح”.

 

وجاءت التصريحات الفرنسية في أعقاب ما كشفته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بشأن اغتيال جمال خاشقجي وتورط ولي العهد السعودي.

 

وأعلنت الحكومة الألمانية، الإثنين، توقفها بالكامل عن توريد الأسلحة إلى السعودية، وذلك احتجاجا على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وأشارت وزارة الاقتصاد الألمانية، في بيان، إلى أن قرار مجلس الوزراء يفرض حظرا على تقديم تراخيص جديدة لتصدير الأسلحة إلى الرياض، كما يوقف سريان التراخيص التي تم منحها سابقا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

 

وأوضح البيان أنه “لن يتم تسليم أية أسلحة إلى المملكة العربية السعودية”.

 

هذا وقال السناتور الديمقراطي الأمريكي رون وايدن في بيان أرسل إلى رويترز يوم الاثنين إنه يدعو مسؤولي أجهزة المخابرات الأمريكية إلى نشر ملخص للنتائج التي توصلوا إليها بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وقال وايدن إن على رؤساء أجهزة المخابرات أن ”يخرجوا ويقدموا للشعب الأمريكي والكونجرس تقييما علنيا عمن أمر بالقتل“.

 

جاء ذلك في أعقاب نشر تقارير عن أن وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) تعتقد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر شخصيا بقتل خاشقجي في اسطنبول في أكتوبر تشرين الأول.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *