لتخفيف ضغط الإعلام الغربي.. هذا ما اقترحته خلية الأزمة على “ابن سلمان” بشأن المعتقلات!

0

كشف حساب “العهد الجديد” بأن خلية الازمة التي شكلها لإدارة أزمة قتل الكاتب الصحفي ، أصدرت توصيات بضرورة الإفراج عن الناشطات الحقوقيات اللاتي تم اعتقالهن، وذلك لتخفيف حدة انتقاد الإعلام الغربي للسعودية.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”رفعت (المعنية بقضية جمال خاشقجي) توصيات جديدة لإبن سلمان، تقترح عليه الإفراج عن الناشطات الحقوقيات (الهذلول، النفنجان، الفاسي، المانع) اللاتي اعتقلنّ في وقت سابق من شهر مايو الماضي”.

 

وأضاف “يأتي التركيز على الحقوقيات بالذات لحضورهم الواسع في الإعلام الغربي”.

 

وتشنّ السلطات حملة واسعة على كلّ من لا يؤيّد سياسة ولي العهد محمد بن سلمان، حيث اعتُقل العديد من العلماء والدعاة، كما اعتُقل العديد من الناشطات الليبراليات خلال الشهور الماضية.

 

وانتقدت جماعات حقوقية، منها منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية”، حملة الاعتقالات السعودية، وطالبت بإطلاق سراحهم فوراً.

 

وجاء اعتقال الناشطات الليبراليات، في إطار حملة على ما قال الإعلام السعودي إنها ضد “عملاء السفارات، وتواصلهم مع جهات خارجية، وتقديم الدعم المالي لجهات معادية للبلاد”.

 

ومن أبرز المعتقلات في سجون “ابن سلمان”:

: ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان وحقوق المرأة.

اعتقلت 73 يوما عام 2014 بسبب قيادتها سيارة ودخولها السعودية عبر برفقة الصحفية السعودية ميساء العمودي.

 

ورد اسمها كإحدى أقوى النساء العربيات تحت سن الأربعين على قائمة مجلة “أريبيان بزنس” عام 2015.

 

إيمان النفجان: اختارتها مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية ضمن قائمة المفكرين العالميين لعام 2011.

 

كانت من أبرز المطالبين بحقوق المرأة خصوصاً إسقاط نظام الولاية، والسماح لها بقيادة السيارة

 

عائشة المانع:أول امرأة سعودية تعمل مديرة إشراف في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في المنطقة الشرقية

 

أول من شاركت في إطلاق ثلاث حملات للمطالبة بقيادة المرأة للسيارة في عام 1990 و 2011 و2013.

 

أسست عائشة المانع الشركة الخليجية للإنماء عام 1985 بهدف توفير التعليم التقني والفني والحواسيب الإلكترونية للإناث

 

أصبحت أول امرأة سعودية تتولى إدارة الخدمات في مجموعة مستشفيات المانع في المنطقة الشرقية عام 1990

أسست كلية محمد المانع للعلوم الصحية نسبة إلى والدها, وعملت من أجل السماح للنساء السعوديات بالاشتراك في انتخابات عضوية مجالس الغرف التجارية عام 2014.

 

:اعتقلت أثناء محاولتها اصطحاب صحفيين في سيارتها للاحتفال بقانون السماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية

 

حازت على وسام الاستحقاق الوطني بمرتبة “فارسة” بموجب مرسوم جمهوري من الرئيس الفرنسي عام 2012.

 

وحازت على شهادة الدكتوراه في التاريخ القديم من جامعة مانشستر في بريطانيا.

 

وطالبت بالسماح للنساء بالانتخابات البلدية عامي 2005 و 2015، ودعمت بقوة حملة السماح للمرأة بقيادة السيارات.

 

لها العديد من الكتب والبحوث باللغتين العربية والإنجليزية منها “المرأة في شرق الجزيرة العربية، و “النسوية السعودية”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.