هكذا حاول “ذئب بشري” إغواء طفل عُماني وبعد القبض عليه تبيّن أنه مُصاب بـ”الإيدز”!

2

ألقت السلطات الأمنيّة في على شخص حاول  واستغلاله تحت طائلة تهديده بنشر صور خلاعية زاعماً أنّها له في حال لم يمتثل لطلباته.حسبما أوردَ موقع “أثير” العُماني نقلاً عن مجلة “المجتمع والقانون” التي يصدرها الادعاء العام

 

وتبين ان المتهم من أصحاب السوابق الجرمية الجسيمة، كما تبين أنه مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وبمواجهته بالأدلة الدامغة التي جمعتها جهة التحقيق، اعترف بما هو منسوب له.

 

وتتلخص القضية في أن أحد الأطفال لاحظ قيام المتهم (الذئب البشري) وهو يقطن في نفس الحي بمُلاحقته منذ أيام، ليتفاجأ به ذات يوم في محل حلاقة وطلب منه رقم هاتفه، ولعلم الطفل بأن المتهم غير محمود السيرة في الحي، وأنه خرج حديثًا من السجن، رفض إعطاءه الرقم تجنبًا للمشاكل، ليتفاجأ بأن المتهم يتواصل معه عبر برنامج (واتساب) في اليوم التالي طالبًا منه لقاءه في أحد الأماكن ليلًا.

 

حاول الطفل الاستيضاح عن الغرض من ذلك، فأفاده بأنه سيخبره أثناء اللقاء ، ومع عدم اقتناع الطفل أخذ يلح عليه للقاء ويحاول استدراجه محاولًا إقناعه تارة بذريعة أنه يريد الحديث معه في موضوع خاص، وتارة أخرى بمحاولة إغوائه بذريعة أنه يرتاح حينما يراه، الأمر الذي توجس منه الطفل ودفعه لتحذير المتهم بأنه سيطلع والده عن ذلك.

 

هنا كشف المتهم عن وجهه الحقيقي ومآربه الدنيئة، وبدأ يهدد الطفل بأنه إذا لم يرضخ لطلبه ويخرج معه أو أخبر أهله، سيشيع عنه في مجموعات الواتساب بأنه يمارس الفاحشة مع أشخاص وسيدعم ذلك بالصور، في محاولة للضغط والتأثير عليه ليستجيب لطلبه الدنيء، مستغلًا حداثة سنه.

 

ورغم ذلك كله كان جواب الطفل جواب الواثق بنفسه، مؤكدًا للمتهم أنه لم يقم بأي فعل شائن مع أحد ولا توجد له أي صور مخلة، إلا أن خبث المتهم وسعيه إلى تحقيق هدفه الإجرامي والإيقاع بالطفل، دفعه لإرسال صور خلاعية لشخصين يرتكبان الفاحشة، لا تظهر ملامحهما، متوعدًا الطفل أنه سينشرهما ويخبر الجميع بأنها تعود له -أي للطفل-، وأن الناس سيعايرونه بعد هذه الصور، محاولًا الإيقاع به ومستغلًا صغر سنه.

 

ومع كل هذه الضغوطات التي مارسها المتهم على الطفل، إلا أن الطفل حذره بأنه سيقوم بالإبلاغ عنه، ومع ذلك استكبر المتهم، متوعدًا إياه بأنه سيندم على ذلك، وفعلاً بادر الطفل بإبلاغ والده، الذي بدوره أبلغ إدارة الادعاء العام المختصة.

 

على ضوء ذلك أحال الادعاء العام المتهم للمحكمة المختصة بجناية (استخدام وسائل تقنية المعلومات في التهديد بإسناد أمور مخلة بالشرف) وجناية (نشر مصنف مرئي يخاطب غريزة الطفل ) وجنحة (استخدام وسائل تقنية المعلومات في نشر مواد إباحية موجهة إلى حدث) .

 

وقضت المحكمة بسجنه عن الجناية الأولى لمدة عشر سنوات والغرامة خمسة آلاف ريال، وسجنه عن الجناية الثانية لمدة ثلاث سنوات والغرامة ثلاثة آلاف ريال، على أن تُجمع العقوبات قبله ويصادر الهاتف والشريحة التابعين للمتهم.

 

قد يعجبك ايضا
  1. بلقيس يقول

    يستاهل اعدام هذا دام طالع من سجن ويريد يسوي كذا هذا بعد عشر سنين بيكون 50 عمره او 40 بعده بسوي مشاكل مايتعلم
    هذا اافه لمجتمع العماني

  2. هزاب يقول

    هذا هو المجتمع المثالي والمدينة الفاضلة ! وبلد الراقصين للصهاينة! كل يوم يعيبون على الآخرين ! الامارات ووووو ! ما يمر يومين وإلا نسمع اخبار الذئاب البشرية في هذا البلد ! ايش اللي صار في أخلاقهم ؟ ليش انهيارهم جاء دفعة واحدة إنهيار اقتصادي وسياسي واجتماعي وأخلاقي ! وانبطاح تطبيعي ! وتذلل لأعداء الامة الإسلامية والرقص لهم والترويح عن انفسهم ! هذي آخرة حب المثالية والكذب على النفس وأحلام الشعب المثالي ! اصحوا من نوم اهل الكهف! ومع مسقط وعمان مش هتغمض عينك! يعيبون الناس والعيب فيهم !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.