سيستبدل بعميل جديد من أمراء آل سعود.. سياسي أردني: ابن سلمان انتهى دون رجعة

0

قال المحلل السياسي والأكاديمي الأردني المعروف الدكتور نصير العمري، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان انتهى سياسيا، على خلفية مقتل الصحافي جمال خاشقجي وتوجيه جميع أصابع الاتهام نحوه، متوقعا أن يصدر الكونجرس قرارا بمنعه من دخول أمريكا.

 

وقال “العمري” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) حلل فيها الوضع السعودي الحالي والنتائج المحتملة:” منذ شهر وأنا أقول ان محمد بن سلمان انتهى سياسيا. أتوقع أن يصدر الكونجرس قرارا بمنعه من دخول الولايات المتحدة وهذه ستكون نهايته”

 

وتابع أنه لا يستغرب حتى أن يطالب الكونجرس بإلقاء القبض عليه وجلبه إلى أمريكا. مضيفا:” الرجل انتهى ولكنه ما زال مصدوما ولا يدرك انه انتهى”

 

 

وذكر السياسي الأردني :”الحقيقة ان العلاقة الأمريكية السعودية علاقة استعمارية لا يمكن للطرفين التخلي عنها. كيف تحافظ الولايات المتحدة وأمريكا على هذه العلاقة الوثيقة وغير الصحية؟ التخلص من محمد بن سلمان واستبداله بعميل جديد من أمراء آل سعود.”

 

 

واضاف الدكتور نصير العمري:”الحاكم القادم في السعودية سيجلس بجانبه ضابط استخبارات أمريكي لكي يوقع على قراراته والتأكد انه لا يصدر أوامر غبية باغتيال احد. استعمار جديد ولكنه يبقى افضل من حكم أمير سعودي مطلق”

 

 

واختتم العمري تغريداته بالقول:”كل حاكم دولة خليجية تعامل مع ترمب ومع صهره كوشنر، جهز نفسك للعاصفة القادمة باتجاهك من مجلس النواب الامريكي.”

 

وأوضح:”التحقيق سيفضح علاقتكم المشبوهة بترمب وصهره. انتظر على أحر من الجمر وصول التحقيقات لكم. انتظروا”

 

 

وفي مقال له بمجلة “ذي هل” الأمريكية دعا المدير العام السابق للاستخبارات القومية الأميركية بالإنابة “مايكل ديمبسي”، إلى ضرورة توقيع عقاب عاجل ورادع لولي الهعد السعودي محمد بن سلمان لتورطه بمقتل خاشقجي، وإلا سيتحول إلى وحش وسيشجه التغاضي عن جرائمه هو وأمثاله على المزيد من السلوك العدواني.

 

وقال “ديمبسي” في مقاله إن الاغتيال المأساوي للصحفي السعودي جمال خاشقجي ورد الفعل الفاتر من قبل المجتمع الدولي حتى اليوم، يبرز توجها متناميا لاتخاذ خطوات “وقحة” من قبل دول فشلت في إصلاح سياساتها الداخلية والخارجية.

 

وأشار الكاتب الذي يعمل حاليا باحثا بمجلس العلاقات الخارجية الأميركي إلى أن مقتل خاشقجي جاء عقب أعمال من ولي العهد السعودي تتناقض مع الأعراف الدولية وتم انتقادها على نطاق واسع في العالم.

 

وأضاف ديمبسي أن هذا الاغتيال تسبب في إلغاء العديد من الدول والشركات والمؤسسات الغربية مشاركتها في مؤتمر اقتصادي سعودي، لكن لم يتضح بعدُ هل هناك نتائج طويلة المدى لهذه الإلغاءات أو غيرها على العلاقات بين السعودية والمجتمع الدولي.

 

وقال إن التوجه المقلق لعدم اتخاذ مواقف كافية للردع تسبب في تجرؤ العديد من الدول على التضييق على الأصوات المستقلة والفئات الأكثر ضعفا في مجتمعاتها، فقد ارتفع عدد المعتقلين من الصحفيين العام الماضي ليتجاوز الرقم القياسي الذي سُجل في العام الذي سبقه، ومن المرجح أن يتم تجاوز الرقم القياسي الحالي هذا العام مرة أخرى.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.