“شاهد” الأردنّ.. ماذا كتب خاطفو أمين عام مؤسسة أسسها الأمن الإماراتي على جسده بـ”قداحة”

لا يزال الأمين العام لمؤسسة “”، ، الذي عُثر عليه فجر السبت، بمنطقة طبربور في العاصمة الأردنية، عقب تعرّضه للإختطاف والتعذيب لمدة ٩ ساعات، يعاني وضعاً صحياً صعباً كونه مصاباً بكسور ورضوض جراء تعرضه للتعذيب على يد خاطفيه .

 

وقال رائد الخطيب الناطق باسم مؤسسة “شريك منظمة مؤمنون بلا حدود” ان الخاطفين وشموا على جسد “قنديل” عبارة “مسلمون بلا حدود ” .

 

واشار الى ان “قنديل” يعاني حاليا من شبه غيبوبه جراء ما تعرض له من اصابات خلال الساعات التي امضاها بين ايدي الخاطفين .وفق قناة “رؤيا”

كان شقيق “قنديل” قال في تصريحاتٍ سابقة إن مجموعة مسلحة أوقفت مساء الجمعة مركبة شقيقه على طريق الاتوستراد.

 

وقال: “اجبر شقيقي على النزول من مركبته من قبل ثلاثة مقنعين، لينصاع لهم بعد تهديده بالمسدسات، حيث جرى اصطحابه الى غابة في منطقة اتوستراد الزرقاء بالقرب من محطة تنقية المياه، وعثر عليه مقيّداً ومعذبا ابشع ”.

 

وقال لقد قام اثنان من الخاطفين المقنعين اللذان تلقيا تعليمات من شخص اخر كان برفقتهما بحرق جسده باستخدام “القداحه” حتى انهم قاموا بوشم عبارات على جسده بعد خضوعه لانواع مختلفه من التعذيب .

 

وحمل مسؤولية ما حدث الى المسؤولين الذين تلقوا بلاغات من “يونس” حول تعرضه للتهديد الا انه لم ياخذ بها، متهما نواب باسمائهم كانوا قد شنوا حملة ضد اخيه الدكتور “يونس” .وفق قوله

 

وكانت وزارة الداخلية الأردنية قررت منع انعقاد مؤتمر لمؤسسة مؤمنون بلا حدود في عمان حول “انسدادات المجتمعات الإسلاميّة والسرديات الإسلامية الجديدة”، الأسبوع الماضي.بحسب صحيفة “الغد” الأردنية

 

ووفقاً لوثائق ومراسلات مسربة فإنّ جهاز الأمن الاماراتي هو الذي أسس ومول مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” التي يعود إنشاؤها الى شهر أيار/ مايو 2013 والتي تتخذ من العاصمة المغربية الرباط مقراً رئيسياً لها، لكنها تنشط في نفس الوقت بشكل رئيسي في كل من تونس والأردن ومصر وسوريا واليمن إضافة الى دول عربية أخرى.بحسب موقع “أسرار عربية”

 

وتكشف واحدة من الوثائق أن جهاز أمن الدولة الاماراتي خصص مبلغ 20 مليون درهم (5.44 مليون دولار أمريكي) لتمويل مؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، وأنه حتى منتصف العام 2017 كان المبلغ الذي تم إنفاقه على هذه المؤسسة 3.75 مليون درهم، أي مليون دولار أمريكي بالضبط.

 

ويظهر من الوثيقة أن جهاز الأمن الاماراتي يستعد لضخ مزيد من التمويل بهذه المؤسسة التي تخدم الأجندات الخارجية للامارات.

 

كما تكشف الوثيقة أن لدى “مؤمنون بلا حدود” عدد من المؤسسات المحلية الشقيقة التي تعمل معها في أكثر من دولة، ومن بينها مؤسسة “دال” للانتاج الفني في مصر، ومعهد غرناطة في اسبانيا، إضافة الى دار للنشر والتوزيع تعمل في لبنان على نشر الكتب والمطبوعات والأبحاث لأشخاص محسوبين على “مؤمنون بلا حدود”.

 

ويتبين من الوثيقة أن الأهداف الحقيقية لمؤسسة “مؤمنون بلا حدود” لا علاقة لها بما هو معلن على الموقع الالكتروني ولا ما يتم إعلانه للضيوف والمشاركين والباحثين، حيث تقوم المؤسسة بــ”إعداد تقارير أسبوعية عن الحالة الدينية في كل من مصر والمغرب وتونس والجزائر والأردن” ويتم إرسال هذه التقارير الى جهاز أمن الدولة الاماراتي.

 

أما المقصود بعبارة “تقارير عن الحالة الدينية” فيظهر من سياق الكلام في الوثيقة أنه يتم رصد الحراك السياسي للتيارات الدينية المختلفة وخاصة جماعة الاخوان المسلمين ومن ثم تزويد بذلك.

 

كما تشير الوثيقة الى نشاط استثنائي في المغرب حيث يتم “إعداد تقرير أسبوعي عن أهم الاحداث في المجتمع المغربي” ومن ثم يتم إرسال التقرير أيضاً الى أبوظبي.

 

وتكشف الوثيقة أيضاً وبشكل واضح وعبارة واضحة أن الهدف من مؤسسة “مؤمنون بلا حدود” هو “مكافحة تنظيم جماعة الاخوان المسلمين”.

قد يعجبك ايضا
  1. محمدخير بشتاوي يقول

    وطن شكلكم نايمين بالعسل الامن الاردن اكتشف ان العملية مفبركة وتمثيل دبرها قنديل مع ابن اخته ومن المتوقع ان يحكم بالسجن 15 سنة

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.