ابن سلمان يخشى من قيام عمه الأمير أحمد بن عبد العزيز بهذه الزيارة.. سيجري استقباله بحفاوة!

كشف الضابط في جهاز الامن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على تويتر”، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يخشى من قيام عمه الأمير أحمد بن عبد العزيز بزيارة لدولة قطر واستقباله بحفاوة، بعد أن فشل في استمالتها لصالحه.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سمو الامير محمد بن سلمان ، يخشى ان يقوم عمه الامير احمد بن عبدالعزيز بزيارة الى دولة قطر وان يلقى حفاوة الاستقبال ، وذلك بعد ان فشل سمو الامير محمد بن سلمان استمالة دولة قطر لصالحه.”

يأتي هذا في وقت كشفت تقارير بأن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد قام بزيارة سرية لقطر مؤخرا، في محاولة منه وبتكليف من “ابن سلمان” لاستمالتها لجانبه في أعقاب الأزمة التي فجرها اغتيال “خاشقجي”.

 

وفي السياق، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” بأن “ابن سلمان” يسعى بجد لاسترحام قطر والصلح معها بأي ثمن لضمان وساطتها له مع تركيا، مؤكدا بأنه أرسل الامير خالد الفيصل للدوحة بعد فشل زيارة الجبير.

 

وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر “تويتر”:” ابن سلمان مستميت على استرحام قطر والفوز بعفو من تميم حتى يتوسط له عند تركيا: أرسل الجبير فسمحوا له بالهبوط واستقبله موظف صغير وقيل له ليس عندنا لك إلا قهوة الضيف ومع السلامة”.

 

وأضاف:” ثم أرسل خالد بن فيصل الذي طلب وهو في الطائرة أن لا يحصل تصوير فرُفض طلبه فعاد ولم ينزل من الطائرة”.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلت قبل أيام عن مصدر مقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة مستشار الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، زار تركيا والتقى الرئيس أردوغان، وقدم حزمة من الحوافز لتركيا من أجل إسقاط قضية خاشقجي.

 

وأضافت الصحيفة أن الحوافز التي قدمها الأمير خالد الفيصل لأردوغان “شملت حزمة مساعدات مالية واستثمارات لمساعدة الاقتصاد التركي وإنهاء حصار قطر”.

 

ونقلت الصحيفة عن المصدر الذي وصفته بأنه حليف مقرب من الرئيس التركي، أن أردوغان رفض عرض الأمير خالد الفيصل ووصفه بـ”رشوة سياسية”.

 

يشار إلى أن الأمير أحمد بن عبد العزيز الذي يعارض تولي “ابن سلمان” المسؤولية، قد وصل إلى السعودية بشكل مفاجئ قبل أيام بعد فترة غياب طويلة، حيث قام بعقد لقاءات مع كبار الأمراء وهيئة البيعة، في إشارة قوية لاحتمالات ترتيب أوضاع الحكم في ظل غضب دولي كبير من المملكة لدور “ابن سلمان” في اغتيال “خاشقجي”.

 

ووفقا لما تم تأكيده، فقد قام الأمير أحمد بن عبد العزيز بزيارة شقيقه طلال بن عبد العزيز الذي يعد أيضا من أكبر المعارضين لحكم “ابن سلمان”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.