“ابن زايد يرتمى في حضن الأسد”.. أبو ظبي ستعيد فتح سفارتها في سوريا خلال أسبوعين

كشفت مصادر دبلوماسية عربية مطلعة بأن دول العربية تستعد لإعادة فتح سفارتها لدى نظام خلال الأسبوعين القادمين.

 

وقالت المصادر إن أبو ظبي تقوم حاليا أعمال الصيانة اللازمة لمبنى سفارتها في تمهيدا لإعادة افتتاحها.

 

كما كشفت المصادر الدبلوماسية عن مساعي عدد من الدول العربية والإقليمية لإعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح سفاراتها في دمشق، والتي كانت قد أغلقت منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011، وذلك وفقا ذكره موقع “ليبانون ديبايت”.

 

وأشار الموقع إلى أن بعض شركات السياحة والسفر الإماراتية، بدأت بتقديم عروض وصفتها “بالمضمونة” تتيح للسوريين إمكانية الحصول على تأشيرات دخول سياحية بوقت قصير جداً، بالتزامن مع أنباء نية الإمارات إعادة افتتاح سفارتها بدمشق.

 

يشار إلى أن دول الخليج كانت قد استدعت سفرائها من سوريا، وطلبت من جميع السفراء السوريين مغادرة أراضيها “بشكل فوري،” في العام 2012. أي بعد عام واحد على اندلاع الأحداث في سوريا.

 

ومؤخرا، أعلنت الحكومة السورية استئناف الرحلات الجوية بين مدينتي اللاذقية السورية، وإمارة الشارقة الإماراتية في الاتجاهين.

 

وتشير تقارير إلى أن زيارات المبعوثين الإماراتيين إلى دمشق، ذات الطابع السري، لم تتوقف طوال الأعوام الماضية من عمر الأزمة السورية.

 

وقبل نحو شهرين نشرت وسائل إعلام عربية ما قالت أنه وثائق مسربة من إدارة المخابرات الجوية التابعة لرئيس النظام السوري بشار الأسد عن قيام الإمارات بتمويل التدخل الروسي في سوريا.

 

وتشير الوثيقة الصادرة عن فرع التحقيق التابع لإدارة المخابرات الجوية في سبتمبر/أيلول 2017، عن تنفيذ عملية استجواب لأعضاء قنصلية نظام الأسد في العاصمة المصرية القاهرة حول تحركات شخصيات محسوبة على المعارضة السورية، ويبدو من سياق الوثيقة أن ذلك التحقيق تم في مصر عن طريق ضابط مخابرات تابع للجوية أوفدته الإدارة إلى مصر.

 

وتحدثت الوثيقة عن لقاء جمع بين ضابط الجوية المقدم زياد إسبر مع  كل من أحمد الجربا تاجر مخدرات وزعيم ما يسمى بتيار “الغد” السوري المقرب من الإمارات، ومع عبدالسلام النجيب وهو أحد المروجين لتسليم منطقة ريف حمص الشمالي إلى النظام والروس.

 

ويرى مراقبون أن الإمارات أحد أهم الدول الراغبة في إعادة تأسيس المنظومة العربية التي كانت سائدة في المنطقة قبل الربيع العربي، بما يتوافق مع رؤية الدول الداعمة للثورات المضادة وبشكل خاص في سوريا، حيث تمثل الإمارات ملجأ لشخصيات النظام السوري.

 

والإمارات محل إقامة لبعض أفراد عائلة الديكتاتور السوري، من بينهم والدته أنيسة مخلوف.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    شيطــــــــــــــــــــــــــــــــان العرب وابليســـهم النجس….أبومؤخرة…زبالة المزابل

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.