ضربات متتالية تدق رأس ولي العهد.. مؤسسة تابعة لـ”بيل غيتس” تقطع علاقاتها بجمعية “مسك” التي يرأسها ابن سلمان

استمرارا لحملات المقاطعة المنددة باغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، أعلنت مؤسسة (بيل وميليندا غيتس) الخيرية التابعة للملياردير الأمريكي بيل غيتس، قطع علاقتها مع جمعية يرأسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

ونقلت صحيفة “سياتل تايمز” الأمريكية بيانا عن المؤسسة، أكدت فيه أنها تراقب الأحداث الجارية بقلق.

 

وأضاف البيان:”ولا توجد لدينا خطط حاليًا للتعاون في أي برامج قادمة مع مؤسسة مسك الخيرية (التي يرأسها بن سلمان).”

 

وتابع:”يؤثر هذا القرار على مبادرة مشتركة بين المؤسستين تتضمن تقديم منح للمنظمات في أنحاء العالم التي يعمل الشباب فيها بطرق مبتكرة لمواجهة بعض التحديات الإنمائية الأكثر إلحاحا.”

 

وشددت مؤسسة (بيل وميليندا غيتس) على أن ما يتردد عن وقوف ولي العهد السعودي وراء مقتل خاشقجي، جعل هذه الشراكة غير مقبولة.

 

يشار إلى أنه في العام الماضي، خصصت مؤسسة غيتس خمسة ملايين دولار للمبادرة مقابل مبلغ مماثل كان من المقرر أن تقدمه مؤسسة “مسك”.

 

ومؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية المعروفة باسم (مسك الخيرية) خيرية غير ربحية، تكرِّس أهدافها لرعاية وتشجيع التعلم والتنمية، ولها شراكات مع شركات عالمية مثل غوغل ولينكيد إن وتويتر.

 

وقتل جمال خاشقجي عقب دخوله إلى قنصلية بلاده بإسطنبول في 2 أكتوبر الماضي لإنهاء معاملات ورقية.

 

ونفت السعودية في بادئ الأمر مقتل خاشقجي وقالت إنه غادر القنصلية بعد دقائق من دخوله إليها.

 

وتحت ضغوط دولية، اضطرت السعودية للاعتراف بمقتل خاشقجي بعد أكثر من أسبوعين على اختفائه، لكنها لم تفصح عن مكان جثته حتى الآن.

 

فيما أعلنت النيابة العامة التركية في وقت سابق أن خاشقجي قتل خنقًا فور دخوله مبنى القنصلية، وفقا لخطة كانت معدة مسبقا.

 

وقالت النيابة التركية إن جثة المقتول جمال خاشقجي، جرى التخلص منها عبر تقطيعها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.