“يبدو أن الفرمان قد صدر”.. وزير الخارجية الأميركي: يجب وقف حرب اليمن

فيما يبدو أنها أوامر حاسمة للسعودية والإمارات بضرورة إنهاء حرب ، دعا وزير الخارجية الأميركي ،الأربعاء، إلى وقف الأعمال القتالية في اليمن وقال إن المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الأهلية ينبغي أن تبدأ الشهر المقبل.

 

وقال “بومبيو” في بيان له إنه ينبغي أن تكف جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران عن تنفيذ ضربات صاروخية ضد والإمارات وإن على التحالف بقيادة أن يتوقف عن شن ضربات جوية في كل المناطق المأهولة باليمن.

 

وجاءت دعوة “بومبيو” بعد ساعات من دعوة وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، إلى وقف لإطلاق النار في اليمن وحضور جميع أطراف النزاع الى طاولة مفاوضات في غضون الثلاثين يوما المقبلة.

 

وقال “ماتيس” خلال مؤتمر في واشنطن “نريد رؤية الجميع حول طاولة مفاوضات على أساس وقف إطلاق النار”.

 

وأضاف “ماتيس” الذي كان التقى نهاية الأسبوع الماضي العديد من المسؤولين العرب على هامش حوار المنامة، “علينا أن نقوم بذلك في الثلاثين يوما المقبلة (..) وأعتقد أن السعودية والإمارات على استعداد” للمضي في الأمر.

 

وأوضح أن وقف إطلاق النار يجب أن يتم على قاعدة انسحاب المتمردين من الحدود مع السعودية ثم وقف قصف التحالف الذي تقوده الرياض والمدعوم من واشنطن.

 

وتابع ماتيس أن وقف المعارك سيتيح لمبعوث الامم المتحدة لليمن، مارتن غريفثس، “جمع” مختلف الأطراف “في السويد” دون أن يحدد بدقة مكان الاجتماع ومن سينظمه.

 

وتزامن ذلك مع تصريحات وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، التي أكدت فيها أنه “حان الوقت لتتوقف” الحرب في اليمن، مكررة “استنكارها” للأزمة الانسانية في هذا البلد، التي سببتها الحرب السعودية – الإماراتية عليه.

 

وقالت بارلي، في حديث لقناة “بي إف إم” التلفزيونية وإذاعة “آر إم سي”، إنه “حان الوقت لتتوقف هذه الحرب، ومن المهمّ أيضاً، وهذه هي الأولوية بالنسبة إلى فرنسا، أن يتحسّن الوضع الإنساني، وأن يتم تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية”.

 

وأضافت الوزيرة الفرنسية أنه “لأننا مصدومون بهذا الوضع، طلب رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون ونظّم في فرنسا، وهي الدولة الوحيدة التي قامت بذلك، مؤتمراً إنسانياً حول اليمن شاركت فيه السعودية والإمارات”، مؤكدة أن بلادها “تضغط من دون توقف إلى جانب الأمم المتحدة، كي يتمّ التوصل إلى حلّ سياسي، لأن هذا الوضع العسكري لا مخرج له”، ومبدية استنكارها لـ”الأزمة الإنسانية غير المسبوقة” في اليمن.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.