مواقع التواصل الاجتماعي تثير غضب العاهل الأردني ..هذا ما قاله في مقال نشرته وكالة الانباء الرسمية

بعد أيام من حادثة غرق الحافلة المدرسية المأساوية في منطقة وما تبعها من تعليقات اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت وكالة الانباء الأردنية “” مقالا للملك عبد الله الثاني تعليقا على ما شاب الحادثة من معلومات كان الكثير منها مغلوطا.

 

وقال العاهل الأردني في مقاله الذي جاء بعنوان:” منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي؟”: “تعليقات البعض ذكرنا بأن استخدام منصات التواصل الاجتماعي يملي علينا أن نكون على قدر المسؤولية في تفاعلنا مع أحداث يشهدها الوطن…يجب أن نفرق بين آراء انتقدت الأداء وطالبت بتحديد المسؤوليات، وبين قلة ممن أساؤوا بالشماتة والسخرية، بحق أبنائنا وبناتنا الذين فقدناهم، ما يضعنا أمام العديد من التساؤلات حول أساس علاقتهم بالمجتمع”.

 

وحذر الملك عبدالله الثاني من مغبة تحول منصات التواصل الاجتماعي إلى منصات تناحر اجتماعي تعزز خطاب الكراهية، مشيرا إلى أن هناك من يكنون للأردن نوايا سيئة ويسعون لإشعال فتيل الأزمات بالبلاد.

 

وأضاف: “لا بد من مراعاة التوازن بين صيانة حرية التعبير، وهو الحق الذي نحرص عليه دائما، وبين حقوق وأولويات في غاية الأهمية لاستقرار وعافية مجتمعنا”.

 

ونوه العاهل الأردني إلى أن تطوير التشريعات الوطنية أصبح أمرا ملحا من أجل التأكيد على “صون وحماية حرية التعبير، ويحفظ حق المواطن في الخصوصية”.

 

وقال أيضا، إن عصر الانفتاح يحتم على الحكومات العمل بشفافية، وتوفير معلومات دقيقة للمواطن دون تباطؤ.

 

وختم ملك الأردن مقاله قائلا: “ها نحن نقف بفخر على أعتاب مئوية تأسيس الدولة الأردنية، والعالم من حولنا يتطور بسرعة غير مسبوقة. فلنضع المستقبل نصب أعيننا ونمضي نحوه بثبات وقوة وإيجابية، كي لا يفوتنا الركب. لنسخِّر أدوات العصر لصالحنا ونثريها بصبغة أردنية، تعكس هويتنا والقيم والأخلاق التي أنارت مسيرة هذا الوطن على مر مائة عام”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. محمد الصرايرة يقول

    سوف يصدر فرمانات لمنع اي حديث و لو تلميحا لفساده هو و شلة اللصوص من المسؤولين الحاليين و السابقين

    و هو يطنطن لهذا الموضوع منذ اشهر في عدة لقاءات
    فرائحة فضائحه ة زوجته و مسؤوليه من عصابات النهب و الفساد لم تبقي و لم تذر و حملت الشعب مديونيات فلكية و اوصلته للياس و الفقر و انسداد الافق هذا بالااضافة الى الوقاحة و البجاحة التي يتعامل هو و مسؤوليه فيها مع موارد الدولة و مصاردها من حيث الاستنزاف و البيع و السمسرة
    دون نظر الى الشعب او مصالح الدولة

    و انتظر الانفجار يا عبدصهيون الثاني

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.