AlexaMetrics "شاهد" عبد الله العذبة للسعودية: اشربوا ما طفح من الكيل وإذا زاد ولم تستطيعوا شربه فأبقوه للأيام القادمة | وطن يغرد خارج السرب

“شاهد” عبد الله العذبة للسعودية: اشربوا ما طفح من الكيل وإذا زاد ولم تستطيعوا شربه فأبقوه للأيام القادمة

سخر الكاتب الصحفي القطري ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، عبد الله العذبة، بشدة من التصريحات السعودية السابقة التي زعمت فيها بأن حصارها لقطر جاء بعد أن “طفح الكيل”، داعيا إياها لشرب ما طفح منها.

 

وقال “العذبة” خلال استضافته في برنامج “الحقيقة” المذاع على “تلفزيون قطر” كلنا نعرف بأن المهلة وطفح الكيل عندهم حسب تصريح وزارة الخارجية السعودية الذي نقلته (سبق) بأنه طفح الكيل لديهم تجاه دولة قطر”.، موجها رسالة لهم بالقول: ” اشربوا ما طفح من الكيل، وإذا زاد ولم تستطيعوا شربه فأبقوه للأيام القادمة”.

 

وكانت صحيفة “سبق” السعودية قد نقلت عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قوله في يونيو/حزيران العام الماضي، زعمه، أن قرار حصار قطر الذي اتخذته المملكة لا تهدف من خلاله للإضرار بقطر.

 

وأضاف: “لكن على قطر أن تختار طريقها، فقد طفح الكيل ، عليها أن توقف دعم جماعات مثل حماس والإخوان”.

 

وتأتي سخرية “العذبة”، في وقت وضع فيه وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية، ثلاث خطوات يجب أن تسبق حلا لأزمة الخليجية التي افتعلتها دول الحصار الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، مشدداً في الوقت نفسه على أن “الباب مفتوح للحوار مع دول الحصار وأي اتفاق جديد سيكون على أسس واضحة”.

 

وقال العطية في كلمة ألقاها، السبت، في مؤتمر نظمته جامعة قطر عن “الأزمة الخليجية وآثارها” إن “أي حلّ للأزمة يجب أن يسبقه اعتذار للشعب القطري، ثم رفع الحصار، ثم الجلوس على طاولة الحوار”.

 

وشدد في السياق على أن “الاقتصاد القطري قوي ولم يتأثر بالأزمة، ومشاريع البنية التحتية لرؤية 2030 متواصلة”.

 

واستدرك قائلاً إن “أكثر ما يؤلمنا في الأزمة الخليجية آثارها الاجتماعية، أما الجوانب السياسية والاقتصادية فقد تجاوزناها في دولة قطر”، مؤكداً أن “قطر تمكنت من هزيمة العدوان، وأنها اضطرت لتغيير العقيدة العسكرية لحماية الدولة من أية أخطار وخلق قوة ردع قادرة على تحقيق الاستقرار”.

 

ولفت أيضاً إلى أن “بلاده اختارت ألا تنضم إلى كتلتين في المنطقة هما السعودية وإيران”، مبيناً أن “قطر اتخذت لنفسها سياسة تنطلق من توافق المصالح مع المبادئ، وهذا ما أهلها للقيام بوساطات، مثل الوساطة بين اللبنانيين وبين جيبوتي وإريتريا، ودور المسهل بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأميركية”.

 

وأشار الوزير القطري، في السياق ذاته، إلى أن “هزيمة بلاده للعدوان تعود إلى عاملين، داخلي وخارجي”، موضحاً أن “العامل الداخلي يتمثل في لحمة الشعب القطري ووقوفهم خلف القيادة أما العامل الخارجي، فيتمثل في ثلاثة أمور: وقوف تركيا مع دولة قطر، وعدم قبول المجتمع الغربي بالاصطفاف مع دول الحصار، وفشل مراهنة دول الحصار على الولايات المتحدة الأميركية”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *