النظام السعودي يتكتم على خسائر فادحة بحرب اليمن.. أرقام مخيفة عن أعداد المتضررين السعوديين

1

كشف حساب “العهد الجديد” بتويتر أن يتكتم على إحصائيات ترصد خسائر فادحة للدولة ناتجة عن حرب اليمن، مشيرا إلى تضرر أكثر من 17 ألف مواطن سعودي معظمهم من العسكريين.

 

وقال حساب “العهد الجديد” الشهير بتسريباته السياسية على تويتر، في تغريدة له رصدتها (وطن) أن عدد المتضررين السعوديين جرّاء هذه الحرب التي أوحل بها ابن سلمان جيشه في المستنقع اليمني تجاوز 17 ألف مواطن بين قتيل وجريح(معظمهم من العسكريين).

 

وأضاف:”منهم ما لا يقل عن ألف فقدوا أعضائهم بشكل نهائي.”

 

 

ولم يتوقع المسؤولون العسكريون والسياسيون بالسعودية، أن يتحول التدخل في اليمن إلى ورطة كبرى تكلفهم الكثير على الصعيد العسكري والاقتصادي، واستنزاف مستمر، ولا سيما مع إصرار على إثبات طول نفسهم.

 

وتختلف التقديرات بشأن الخسائر السعودية جراء الحرب التي دخلت عامها الرابع دون أفق واضح للحسم العسكري، لكن معظم الأرقام والتقديرات تؤكد انعكاساتها السلبية الكبيرة على الاقتصاد السعودي، وبالتالي على الوضع الاجتماعي والسياسي.

 

وتضطر المملكة لتجديد ترسانتها من الصواريخ الاعتراضية أو تغييرها بمبالغ طائلة، وقد اتفقت مؤخرا على شراء صواريخ “أس 400” من روسيا ومنظومة “ثاد” من الولايات المتحدة. كما أن صواريخ الباتريوت المنشورة على نطاق واسع بمواقع عديدة من المملكة تكلف عمليات صيانتها مئات الملايين من الدولارات.

 

وتبلغ تكلفة صاروخ الباتريوت ثلاثة ملايين دولار، ويستلزم إسقاط صاروخ بالستي ثلاثة صواريخ باتريوت على الأقل، أي أن اعتراض سبعة صواريخ يكلف 21 مليون دولار أو أكثر (نحو 79 مليون ريال).

 

وتشير تقارير سعودية إلى أن تكلفة الطائرات المشاركة بالحرب تصل إلى نحو 230 مليون دولار شهريا، تشمل التشغيل والذخائر والصيانة أي أكثر من ثمانية مليارات دولار في ثلاث سنوات.

 

وفي مارس الماضي، أعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية أن عدد الطلعات الجوية التي نفذها طيرانه في اليمن بلغت أكثر من 90 ألفا، وبالتالي تكون  تكاليف الضربات الجوية قد بلغت خلال عامين ما بين سبعة مليارات وتسعة مليارات، إذ تترواح تكلفة الطلعة بين 84 ألفا و104 آلاف، وهي تكلفة الطلعة بمقاييس القوات الجوية الأميركية.

 

وتشير فورين بوليسي إلى أن نفقات قمرين اصطناعيين للأغراض العسكرية بلغت 1.8 مليار دولار دولار في الأشهر الستة الأولى للحرب، بينما تبلغ تكلفة طائرة الإنذار المبكر (أواكس) 250 ألف دولار في الساعة، أي 1.08 مليار دولار سنويا.

 

وتوقف عمل معظم الشركات الصناعية والتجارية في المنطقة الجنوبية. كما دفعت المواجهات إلى إخلاء نحو 10 قرى ونقل أكثر من 7000 شخص من مناطق حدودية وإغلاق أكثر من 500 مدرسة، بما يعنيه ذلك من خسائر كبيرة.

 

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد قدرت الخسائر البشرية للمملكة في المناطق الجنوبية بنحو 2500 جندي، و60 ضابط صف ومن الرتب العليا. وأشارت إلى أنه تم تدمير نحو 650 دبابة سعودية بمناطق نجران وجازان وعسير، ومئات العربات الأخرى.

قد يعجبك ايضا
  1. عمر يقول

    امريكا تبيع السعودية السلاح القديم المستهلك الغير صالح و التالف بمبالغ خيالية بالرغم منهم شائوا ام ابوا! الحلب سيستمر الى آخر سروال زوجات الديوثين اتباع خادم الحرمتين, عفواً خائن الحرمين الشريفين! يا إلهي ما هذه المذلة!؟ 20 حوثي يمرغ انف السعودية العظمى!! هؤلاء المجرمين خانوا الله تعالى لذا اذلهم الله بشرار الناس. الحمد لله القائل: الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا. لو كانوا يتوكلون على الله ثم على الشباب المؤمن لتمكنوا من حكم العالم كله وان يجبوا الجزية من امريكا كما كان أجدادهم!؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.