AlexaMetrics أمير سعودي يثير جدلا واسعا: الحكومة رأت في تصفية خاشقجي مصلحة وهذه العملية لن تكون الأخيرة | وطن يغرد خارج السرب
جمال خاشقجي

أمير سعودي يثير جدلا واسعا: الحكومة رأت في تصفية خاشقجي مصلحة وهذه العملية لن تكون الأخيرة

أثارت تغريدة للأمير السعودي وليد بن ناصر بن فرحان آل سعود، بشأن قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل داخل قنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر الجاري، جدلا واسعا وغضب بين النشطاء دفعه لحذفها وتعطيل حسابه بعد زعمه أنه تعرض للاختراق.

 

التغريدة المحذوفة التي احتفظ ناشطون بصورة منها، دون فيها الأمير السعودي ما نصه:”يتم تناول قضية خاشقجي وكأن الجريمة جنائية بين أفراد، هي ببساطة عملية استخباراتية لتصفية فرد رأت الحكومة السعودية مصلحة في تصفيته لا أكثر ولا أقل”

 

وتابع:”فشل العملية لا يغير شيء من واقها ولن تكون آخر عملية”

 

 

التغريدة التي قوبلت بهجوم عنيف من قبل النشطاء، ودفعت الأمير السعودي للزعم في تغريدة لاحقة بأن حسابه تم اختراقه ثم قيامه بتعطيل الحساب نهائيا.

 

https://twitter.com/bassam_blue/status/1054707526883786754

 

هذا وكشفت قناة “سكاي نيوز” البريطانية، في خبر عاجل لها نقلاً عن مصادر لم تسمّها أو توضح صفتها، أنّه تم العثور على أجزاء من جثة الكاتب السعودي المغدور جمال خاشقجي، مدفونة بحديقة منزل القنصل السعودي محمد العتيبي.

 

ونقلت المصادر بحسب “سكاي نيوز” أنّ بقايا جثة خاشقجي اكتشفت في حديقة منزل القنصل السعودي محمد العتيبي، مشيرة إلى أنّ جسد خاشقجي كان “مقطعاً” ووجهه “مشوهاً”.

 

وكشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن التفاصيل اللوجستية لجريمة اغتيال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، مؤكدا أن على أن كل الأدلة التي بحوزة تركيا جدية.

 

وأكد “أردوغان” في كلمته التي ألقاها امام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم أن المحاسبة يجب أن تطال من أمر بالجريمة وليس فقط من نفذها، مشيرا إلى البدء في عملية ملاحقة الرؤوس الكبيرة في القضية، قائلا: يجب محاسبة المسؤولين عن الجريمة من “أسفل السلم إلى أعلاه”، في إشارة على ما يبدو لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

وقال: “نمتلك أدلة قوية تثبت مقتل خاشقجي بشكل وحشي، وتثبت أن القتل كان متعمدا ومعدا له”.

 

وشدد “أردوغان” على ضرورة من أصدر الاوامر لفريق الاغتيال لتنفيذ الجريمة، موضحا بأن تركيا والمجتمع الدولي لن يقبلوا بأن يتم إلقاء المسؤولية على بعض المسؤولين الامنيين.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *