عبد الرحمن بن حمد ساخرا من السعودية: “ما لكم كيف تحكمون”

سخر الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام من في أعقاب محاولاتها الجاهدة لربط عملية التحقيق باغتيال الكاتب الصحفي السعودي   باستهدافها.

 

وقال “ابن حمد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” من الحماقة الإعلامية ربط جريمة اغتيال باستهداف البلد”.

 

وأضاف قائلا:”ما لكم كيف تحكمون”.

 

يشار إلى أن السعودية تعاملت مع المطالب بالكشف عن حقيقة اختفاء الكاتب جمال خاشقجي منذ اليوم الاول لاختفائه بأنها حملة تستهدفها.

 

وقد نفت السعودية في بادئ الأمر التعرض له أو قتله، وقالت في البداية إنه غادر المبنى دون أذى، وأعلنت تشكيل فريق عمل مع تركيا للوصول إلى ملابسات اختفاء واحتمالية مقتل خاشقجي.

 

وفي يوم 4 أكتوبر/تشرين أول الحالي، نفى مسؤول سعودي بارز، في تصريحات لوكالة رويترز، ما قاله إبراهيم قالن، المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، عن أن خاشقجي لم يخرج من قنصلية بلاده، واعتبر أن كل ما يُنشر في هذا الشأن “تقارير كاذبة”.

 

وقال المسؤول السعودي، لرويترز، إن الصحفي توجه إلى مقر القنصلية لطلب أوراق متعلقة بحالته الاجتماعية وإنه خرج بعد فترة قصيرة. وأضاف “نتابع مع تركيا لكشف ملابسات اختفائه”.

 

وفي 13 أكتوبر، نفى الأمير عبدالعزيز بن سعود، وزير الداخلية السعودي، الاتهامات الموجهة إلى بلاده بقتل خاشقجي داخل قنصليتها، واعتبرها بمثابة هجوم على المملكة.

 

واستنكرت المملكة ما يتم تداوله من أخبار وتصريحات “مغلوطة وزائفة” على بعض وسائل الإعلام. وأكد وزير الداخلية السعودي أن بلاده ستتعاون مع تركيا بشتى الطرق في التحقيق المشترك بشأن الواقعة.

 

وفي 14 من الشهر نفسه، أعلنت المملكة رفضها لأي اتهامات “تحاول النيل منها” وشددت على الرد بأي إجراء ضدها بإجراء أكبر، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر سعودي بارز لم تسمه.

 

والجمعة الماضية، اعتبر الشيخ عبد الرحمن السُديس، خطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة، أن المملكة تواجه حملة افتراءات وشائعات، منذ اختفاء خاشقجي، ودعا السعوديين إلى التلاحم لمواجهتها.

 

وفجر السبت الماضي 20 أكتوبر/تشرين اول الحالي، أعلنت المملكة وفاة خاشقجي. وقال بيان للنائب العام السعودي بثته وكالة (واس) إن “المناقشات التي تمت بين المواطن جمال خاشقجي وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مما أدى إلى وفاته”.

 

كما أقال الملك سلمان مسؤولين بارزين في جهاز المخابرات السعودية فضلا عن المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني. وأمر بتشكيل لجنة برئاسة ولي عهده الأمير محمد بن سلمان “لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق.”

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.