“شاهد” المغامسي يشبه ابن سلمان بالنبي ويشبه فريق القتلة بـ”خالد بن الوليد” ليبرر قتل خاشقجي وتقطيعه

بتوجيهات من داخل الديوان الملكي لتخفيف الضغط الواقع على النظام السعودي، خرج شيخ البلاط في وصلة تطبيل وتضليل جديدة ليلبس على الناس دينهم ويفسر النصوص حسب هواه في محاولة لتبرئة “ابن سلمان” من دم خاشقجي وإلصاق الجريمة كاملة بـ”أكباش الفداء”.

 

وفي مداخلة هاتفية له على قناة “العربية” علق خطيب وإمام مسجد قباء بالمدينة المنورة على التصريحات الجديدة اليوم لمصدر سعودي مسؤول لـ”رويترز” والتي جاء فيها أن قتل بالخطأ وأن لم يكن يعلم بعملية قتله، الرواية التي لاقت استنكارا واسعا واتهاما للسعودية بالاستمرار في الكذب.

 

 

وقال “المغامسي” متلاعبا بالدين وما لديه من علم لصالح النظام:”إن هذه القضية لها بعد تاريخي في تاريخنا الاسلامي حيث يوجد في اللغة ما يسمى وجه الشبه فخالد بن الوليد سيف من سيوف الله ورغم ذلك عندما أرسله أبو بكر في حروب الردة تجاوز وقتل مالك بن نويرة ظنا منه أنه يستحق القتل”

 

وتابع:”ولم يوافقه بعض الصحابة على هذا فكان يقول أنا الأمير ولم يصلني من الخليفة ما يمنعني من ذلك، وهو بذلك تجاوز صلاحايته وأخطأ في قتل مالك”

 

وأردف في وصلة تبريره وتطبيله المفضوحة:”عادة الإنسان صاحب الصلاحية الأدني يتجاوز الصلاحية التي أعطاها له صاحب الصلاحية الأعلى، واستاذ جمال رحمه الله معصوم الدم ولم يفعل مال يوجب قتله، لكن الأخوة الفريق الذي طارده تجاوز الامر خطأ منهم”

 

وأكمل:”اول ما صنعه الملك وولي العهد أن اعلنا ذلك للعام وأن هذا الفريق يتحمل المسؤولية”

 

تصريحات شيخ البلاط السعودي قوبلت بهجوم واستنكار شديد، فرائحة التطبيل والتضليل تفوح منها وتزكم الأنوف.

 

وعلق الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي رئيس تحرير صحيفة “وطن” على تصريحات المغامسي ساخراً منه في تغريدة على “تويتر”, الشيخ صالح المغماسي يغسل يديه بدماء #جمال_خاشقجي ويشبه #محمد_بن_سلمان بالنبي الكريم وأبو بكر الصديق. وان فعلها فقد فعلها من قبله خالد بن الوليد وتعد تجاوزاً فقط.

 

وأضاف المهداوي في تغريدته التي رصدتها “وطن”, ” علماء المملكة الحقيقيون في المعتقلات وظل المنافقون يتصدرون المشهد دفاعاً عن قاتل # “.

 

 

ومن ناحيته سخر الكاتب القطري المعروف عبدالله العذبة رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية من المغامسي بقوله:”ليس بشيخ سعودي فليقل:الحمدُ لله”

 

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    يا زنديق فهل كان خاشقجي جنديا مرتدا في حروب الردة؟!.أين وجه الشبه؟!،خالد بن الوليد هو سيف الله المسلول؟!،أما الدب الداشر فهو سيف الشيطان المسلول؟!،شيطان العرب؟!،ألم يكن سيفه مسلولا فقط على المسلمين من أمثال الجوعى في اليمن والركع السجد في رابعة حيث أشاد بنجاح الانقلاب وضد حماس حيث وسموا بالإرهابيين فيا للعجب؟!،دافع عنه الآن لكن كيف ستدافع عنه بين يدي الله؟!.

  2. عاطل باطل يقول

    هذا المغموس المتصوف هو وبقية الجامية ومشايخ المدخلية من اكذب ما رأينا وسمعنا وقد ساقوا الدجل والكذب على الناس وشوهوا صورة الدين

  3. ابوعمر يقول

    كلام لايصدر الا عن سكير فاقد للحس والشعور الآدمي…

  4. طبيب مغترب يقول

    حديث ديدان القراء

    قربهم إلا الخطايا”. ابن عساكر عن ابن عباس.
    (سيكون قوم بعدي من أمتي يقرأون القرآن ويتفقهون في الدين، يأتيهم الشيطان فيقول) أي يوسوس لهم. (لو أتيتم السلطان فأصلح من دنياكم) لما ينالونه من المال والجاه. (واعتزلتموهم) جمع الضمير مع عوده إلى السلطان كأنه أريد به الجنس. (بدينكم) إلى هنا ما يقوله الشيطان لهم وقوله: (ولا يكون ذلك) إخبار منه – صلى الله عليه وسلم – بأنه لا يتم لمن اقترب من السلطان نيل المرام وسلامة الدين فإنهما لا يجتمعان. (كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك) تمثيل ناظر إلى أن ما ينال من الدنيا لا يعد شيئاً نافعا بل ضارًّا لأنه فوت الدين وزاده بياناً بقوله. (كذلك لا يجتني من قربهم إلا الخطايا) فإنهم كشجر القتاد مثمر بالخطايا. (ابن عساكر (1) عن ابن عباس) ورواه عنه أيضا أبو نعيم والديلمي.

    4763 – “سيكون في آخر الزمان ديدان القراء، فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ بالله منهم”. (حل) عن أبي أمامة.
    (سيكون في آخر الزمان ديدان) جمع دود بمهملة أوله وآخره وهو مضاف إلى قوله: (القراء) جمع قارئ ولا أدري ما أراد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولا تكلم عليه شارحه ولا أفاد فيحتمل والله أعلم أن المراد أنه يكون القراء ديدان الدين يفسدونه كما تفسد الدودة الحبة والإضافة بيانية أي ديدانهم القراء. (فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ بالله منهم) أي يتعوذ بالله من شرهم فإنهم يفسدون الدين فلا يدفع شرهم إلا التعوذ منهم. (حل) (2) عن أبي أمامة) سكت عليه المصنف.

  5. طبيب مغترب يقول

    شبكة البينة في الرد على شبهات الجامية والمداخلة “الصفحة الرسمية”
    ٦ أغسطس ٢٠١٥ ·
    ماجاء في ذم علماء السلطان والدخول على السلاطين والأمراء

    أولاً ماجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيحاً
    ______________________________________

    1_عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من سكن الباديةَ جَفا ، و من اتَّبعَ الصَّيدَ غفَل ، و من أتى السلطانَ افتُتِنَ) أخرجه ابن داود والترمذي والبيهقي وصححه الألباني .

    2_وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(من بدا جفا ، ومن تبِع الصيدَ غفَل ، ومن أتى أبوابَ السلطانِ افتُتِنَ ، وما ازداد عبدٌ من السلطانِ قُربًا ؛ إلا ازداد من اللهِ بُعدًا) قال الألباني حسن صحيح .

    3_روى كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أنه سيكون بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمهم فليس مني ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يدخلْ عليهم ولم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ ) صحح الترمذي وبن حجر وابن حبان .

    4_عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم (يكونُ أمراءُ تَغْشاهُم غَوَاشٍ أوْ حَوَاشٍ من النَّاسِ ، يَكذِبُونَ ويَظلِمُونَ ، فمَنْ دخل عليهِم فصَدَّقَهم بِكذِبِهم ، أعَانَهم على ظُلمِهم ؛ فلَيسَ مِنِّي ، ولَسْتُ مِنْهُ ، ومَنْ لَم يَدخُلْ عليهِم ، ولَمْ يُصَدِّقْهُم بِكذِبِهم ، ولمْ يُعِنْهم على ظُلمِهم ؛ فَهُو مِنِّي ، وأنا مِنْهُ ) صححه الهيثمي وابن حبان وابن حجر وقال عنه الألباني حسن لغيره .

    5_وعن رجل من بني سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إياكم وأبوابُ السلطانِ ، فإنه قد أَصبَحَ صَعبا هبوطا ) قال الألباني صحيح ومعناه أن من لازم السلطان صار مذلولا له لا يسلم من النفاق .

    6_عن عبدالله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( سيكونُ أمراءٌ تعرِفونَ و تُنكِرونَ ، فمَنْ نابَذَهمْ نَجَا ، ومَنْ اعتزَلَهم سلَّمَ ، ومَنْ خالَطَهم هَلَكَ ) صححه الألباني

    7_عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من بدا جفا ، ومن تبِع الصيدَ غفَل ، ومن أتى أبوابَ السلطانِ افتُتِنَ ، وما ازداد عبدٌ من السلطانِ قُربًا ؛ إلا ازداد من اللهِ بُعدًا ) قال الألباني حسن صحيح

    أقوال الصحابة في الدخول على السطان
    ________________________________

    1- عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال: “اتقوا أبواب السلطان”رواه البخاري في “التاريخ الكبير” (3/268، 273)، وابن أبي حاتم في “الجرح والتعديل” (3/471)..

    2- وعن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: “من أراد أن يكرم دينه فلا يدخل على السلطان، ولا يخلون بالنسوان، ولا يخاصمن أصحاب الأهواء”خرجه الدارمي في “سننه” (رقم:301).

    قلت: عدَّ ابن مسعود – رضي الله عنه – مجالسة السلطان من جنس مجالسة النسوان، وأهل الأهواء والبدع، وتسمع كثيرًا من الجامية المدخلية في التحذير من مجالسة أهل الأهواء والبدع – وهذا حق – لكن لا تسمع منهم شيئًا في التحذير من مجالسة السلطان.

    3- وعن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: “إن على أبواب السلطان فتنًا كمبارك الإبل، والذي نفسي بيده لا تصيبوا من دنياهم شيئًا إلا أصابوا من دينكم مثله” أو قال: “مثليه”أخرجه عبد الرزاق في “المصنف” (رقم20644)، وابن عبد البر في “جامع بيان العلم وفضله” (رقم:1104)، وفي “التمهيد” (13/57) من قول ابن مسعود، وأخرجه أبو نعيم في “الحلية” (4/30)، والبيهقي في “شعب الإيمان” (رقم:9408) من قول وهب بن منبه..

    4- وعن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: “إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه، فقال رجل: كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: يرضيه بما يسخط الله فيه”رواه ابن سعد في “الطبقات” (6/208)، وهناد في “الزهد” (رقم:1152)، والبخاري في “التاريخ الكبير” (1/443)، وابن عبد البر في “التمهيد” (21/286).

    5- وعن حذيفة – رضي الله عنه – قال: “إياكم ومواقف الفتن. قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء؛ يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب، ويقول له ما ليس فيه”أخرجه عبد الرزاق في “المصنف” (رقم:20643)، وأبو نعيم في “الحلية” (1/277)، وابن عبد البر في “جامع بيان العلم وفضله” (رقم:1103)، وفي “التمهيد” (13/57)، والبيهقي في “الشعب” (رقم:9413).

    أقوال التابعين ومن بعدهم في الدخول على السطان
    _______________________________________
    يقول الثوري
    إذا رأيتَ القارئَ يلوذُ بالسلطانِ فاعلمْ أنهُ لصٌّ ، وإذا رأيتَهُ يلوذُ بالأغنياءِ فاعلمْ أنَّهُ مُراءٍ ، وإياكَ أنْ تخدعَ ويقالَ : يردُّ مظلمةً ، ويدفعُ عنْ مظلومٍ ، فإنَّ هذهِ خدعةُ إبليسَ ، اتَّخذَها القراءُ سُلَّمًا
    المصدر : الأسرار المرفوعة
    الصفحة أو الرقم: 115

    يقول الحسن البصري
    لا تزالُ هذه الأمَّةُ تحت يدِ اللهِ وكنفِه ما لم تُمالئْ قُرَّاؤُها أمراءَها .
    المصدر : تخريج الإحياء
    الصفحة أو الرقم: 2/187

    عن جعفر الصادق أنه قال: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم.
    أبو نعيم في حلية الأولياء

    قال سفيان الثوري: « إن دعوك لتقرأ عليهم: قل هو الله أحد، فلا تأتهم » رواه البيهقي

    عن ميمون بن مهران: أن عبد الله بن عبد الملك بن مروان قدم المدينة، فبعث حاجبه إلى سعيد بن المسيب فقال له: أجب أمير المؤمنين! قال: وما حاجته؟ قال: لتتحدث معه. فقال: لست من حداثه. فرجع الحاجب إليه فأخبره، قال: دعه.
    أبو نعيم في الحلية

    قال البخاري في تاريخه: « سمعت آدم بن أبي إياس يقول: شهدت حماد بن سلمة ودعاه السلطان فقال: اذهب إلى هؤلاء! لا والله لا فعلت ».

    وروى الخطيب، عن حماد بن سلمة: أن بعض الخلفاء أرسل إليه رسولا يقول له: إنه قد عرضت مسألة، فأتنا نسألك. فقال للرسول: قل له: « إنا أدركنا أقواما لا يأتونا أحدا لما بلغهم من الحديث فإن كانت لك مسألة فاكتبها في رقعة نكتب لك جوابها ».

    وروى غنجار في تاريخه عن ابن منير: أن سلطان بخاري، بعث إلى محمد بن إسماعيل البخاري يقول: احمل إليّ كتاب « الجامع » و « التاريخ » لأسمع منك. فقال البخاري لرسوله: « قل له أنا لا أذل العلم، ولا آتي أبواب السلاطين فإن كانت لك حاجة إلى شيء منه، فلتحضرني في مسجدي أو في داري ».

    وأخرج أبو نعيم، عن أبي صالح الأنطاكي، قال: سمعت ابن المبارك يقول: « من بخل بالعلم ابتلى بثلاث: إما بموت فيذهب علمه، وإما ينسى، وإما يلزم السلطان فيذهب علمه ».

    عن مالك بن أنس رحمه الله، قال: « أدركت بضعة عشر رجلا من التابعين يقولون لا تأتوهم، ولا تأمروهم، يعني السلطان ».كتاب “رواة مالك” للخطيب البغدادي .

    وقالوا: “شر الأمراء أبعدهم من العلماء، وشر العلماء أقربهم من الأمراء”رواه ابن عبد البر في “جامع بيان العلم وفضله” (رقم:116).

  6. طبيب مغترب يقول

    دعاء للم شمل المسلمين

    اللهم نسألك وانت الذي قلت في كتابك الكريم
    (ادعوني أستجب لكم)
    اللهم صفي قلوب المسلمين وجعلهم اخوة متحابين مابينهم
    يارب العالمين
    اللهم ألف بين قلوبهم
    اللهم وحد صفوفهم
    اللهم بصرهم بأمرهم
    اللهم لمّ شملهم
    اللهم واجبر كسرهم
    اللهم وعرفهم بعدوهم
    اللهم وانصرهم على عدوهم
    يا أرحم الراحمين
    اللهم اجعلهم اخوة متآخين
    محبين لبعضهم متكاتفين
    يدا واحدة على عدوهم
    يا أرحم الراحمين
    اللهم ابدل خوفهم أمنا
    وابدل حربهم سلما
    وابدل ذلّهم عزا
    وابدل فقرهم غنى
    في أقرب زمان وحين
    (يا عزيز يا كريم )
    اللهم انك عفوا غفور تحب العفو
    فاعفو عنـا وعلى طاعتك اعنــّا
    وصل وسلم وبارك على حبيبك وصفيّك سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . اللهم آمين

  7. ابو الحسن سلطنة عمان يقول

    يا اخوان كلام الشيخ واضح شبه التجاوزات التي تحدث من بعض المسؤولين وضرب مثال بتجاوزات بعض الصحابة رضوان الله عليهم ولم يشبه بالنبي(ص)، ولا ب خالد بن الوليد رضي الله عنه الشيخ مستحيل يبيع دينه

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.