كاتب إسرائيلي لـ”فريق التحقيق التركي”: نحن لا نعلم الغيب.. لكن فتشوا البئر القديم بجوار منزل القنصل!

في تلميحات ربما تكشف عن معلومة استخباراتية صادرة من “الموساد” الإسرائيلي، أشار الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في معهد “بيجين-سادات للسلام” إيدي كوهين إلى قديم بجانب منزل في إسطنبول، من المحتمل أن تكون جثة الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد ألقيت فيه.

 

وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يسالون هدهد سليمان عن جثة الخاشقحي، وردي انا هو: نحن لا نعلم الغيب، من ناحية اخرى يوجد بئر قديم في قصر القنصل السعودي اقترح تنظيفه حفاظا على البيئة والنظافة العامة.”

 

وتواصلت داخل مقر إقامة القنصل السعودي في مدينة إسطنبول أعمال ، مع دخول وفد ثانٍ لتعزيز الوفد الأول الذي دخل عصر الأربعاء، بحثًا عن أدلة ممكنة توثّق ما حدث مع الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي اختفت آثاره منذ دخوله قنصلية بلاده في الثاني من أكتوبر/تشرين أول الجاري.

 

وفي وقت متأخر من ليل الأربعاء، أفادت وكالة “رويترز” أن الوفد السعودي، الذي دخل بشكل مشترك مع الفريق التركي، غادر بيت القنصل.

 

وحضر فريق التحقيق التركي الأول على متن أربع سيارات تحمل لوحات مدنية، ويواصل منذ ساعات أعماله داخل مقر إقامة القنصل السعودي محمد العتيبي الذي غادر أمس تركيا متوجهاً إلى بلاده.

 

ورصدت كاميرا “الأناضول” تحركات عناصر البحث الجنائي ضمن الفريق التركي، وهي تجري فحوصاً في سطح المقر.

 

واستعان فريق التحقيق التركي بطائرة “درون” من أجل التقاط صور المقر ومحيطه من الجو.

 

ويتقدم الوفد التركي نائب عام جمهوري ونائب مدعي عام إسطنبول، وعدد من خبراء مديرية مكافحة الإرهاب.

 

وفي ساعات متأخرة من ليل الأربعاء ـــ الخميس، دخل فريق بحث جنائي ثانٍ إلى بيت القنصل السعودي، حيث يواصل الفريق الأول تحرّياته منذ عصر اليوم.

 

وفي وقت سابق، وصل مقر إقامة القنصل السعودي في إسطنبول مسؤولون سعوديون ضمن فريق التحقيق المشترك.

 

وكان مصدر تركي قد أكد عثور المحققين على عينات بمنزل القنصل السعودي بإسطنبول تتطابق مع عينات بمبنى القنصلية، وذلك بعد اكتشاف أدلة تثبت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بالقنصلية.

وقال مصدر بمكتب المدعي العام التركي للجزيرة مساء الأربعاء إن “العينات التي عثرنا عليها بمنزل القنصل السعودي متطابقة مع العينات في مبنى القنصلية”.

 

وأضاف المصدر أن المحققين طلبوا عينات لدم خاشقجي من الولايات المتحدة التي كان يقيم فيها.

 

واختفت آثار الصحافي السعودي خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    عارفين الخطة من زمان اوي ! ولا واحد من الامعات العربية يمكن يحرك قدم قبل ما يأخذ اذنهم ومشورتهم ويضحكوا عليهم ويطلعوا على الخطة بعدين ينشروا عنهم الغسيل على الملأ!

  2. رجل صريح يقول

    أفاد مصدر في مكتب المدعي العام!!!
    هنا السر 👆 وهنا الكذبة
    مكتب المدعي العام صرح أن التحقيقات والمعلومات سرية ولاتأخذو من مواقع الأنباء ( بعبارة أخرى وكالات الأنباء كاذبة لأننا نتعامل مع جميع التحقيقات والمعلومات بسرية تامة)
    يعني قناة الجزيرة تكذب
    طيب الجزيرة وبعض المواقع تعتمد على كذبتها السابقة بوصول فريق من الرجال في نفس يوم اختفاء خاشقجي وخروجهم بخقائب إلى المطار ثم عدلت الكذبة إلى بيت القنصل السعودي بعدها غادروا تركيا إلى السعودية!
    والان التلميح بالبئر!؟

    السؤال هو هؤلاء الرجال لماذا لم يخرجو الجثة من تركيا معهم!! لو الخبر صحيح أن السعودية قتلته؟

    لاكن الان من يروج هم قطر وشلة الإخونجية + بعض الفرق الضالة الحاقدة على السعودية + الصليبين من أمثال كندا وأمريكا + اليهود
    وسبحان من جمع أعداء الإسلام في جبهة واحدة ومؤسف دخول الإخونجية في الخط
    ولاكن الحمدلله تكشفت بعض الحقائق والاعداء الخفين من كنا مخدوعين فيهم فعلا كنا مخدوعين بالاخونجية وخرجت مع تطاول الإخونجية واهتزاز (الحائط السني) ألسنة بعض الأقليات وتطاولهم على السنة وعلى السعودية..
    .الصراصير تخرج من مياه المجاري في الظلمة.
    عبارة محقة تصف الواقع

  3. حمد القريني يقول

    السعودية أرض الحرمين
    موطأ الأنبياء والرسل
    واهل سعود أهل كرم وطيب
    مانرض فيها الحمد لله
    وال سعود همهم حماية السعودية

  4. خالد يقول

    أقول إن اليهود يعرفوا بعضهم البعض جيدا . فإبن كوهين يعلم جيدا إخوته من آل سعود .يفكرون بنفس الطريقة ويتصرفون ايضا بنفس الطريقة . أنصح الشرطة التركية أن تبحث فعلا هناك ربما ستجد جثته في البئر . بينما حركة السيارت داخل الغابات هي لدفن المعدات اللتي استخدمها فريق التخلف . الله عجل في نهاية خشارة العرب وآل تيوس المستعربين .

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.