تعرض إمام وخطيب المسجد الأموي في دمشق الشيخ ، لسيل من الانتقادات لحديثه عن الصحافي السعودي ، والانتقادات لم تكن بسبب إدانته لجريمة “خاشقجي” بطريقة وحشية لا يختلف على إدانتها أحد ، إنما لوصف الشيخ لجمال بأنه  صاحب فكر نير وكلمة حرة.

 

إذ استعاد النشطاء التذكير بمواقف الصحفي جمال خاشقجي تجاه بلادهم وهي مواقف تنسجم مع سياسية المملكة التي شاركت في الحرب على ، وأسهمت في تمويل الجماعات المتطرفة في البلاد.

 

وقال الشيخ “رحمه” من على منبر المسجد الأموي الكبير خلال خطبة الجمعة أمس “القاتل المجرم السفاح الذي ذهب من مملكة الرمال إلى لكي يغتال رجلا يدعى جمال خاشقجي من أجل انه نادى للإصلاح في مملكة الرمال”.

 

وأضاف “رحمة”: خمسة عشرة سعوديا يذهبون إلى في مهمتهم قتل واغتيال الكلمة الحرة وقتل الفكر النير والذي ينادي بالإصلاح والحرية والديمقراطية، وتساءل رحمة أين حريتكم أيها الأعراب قبحكم الله” .

 

كلام الشيخ رحمه واجهه النشطاء على مواقع التواصل السورية باستنكار لوصف الشيخ ” لجمال خاشقجي”  بصاحب الفكر النير والكلمة الحرة . وتساءل الناشط السوري عبد الله الشامي في منشور على صفحته ” هل يجوز لخطيب الجامع الأموي أن يتغنى بفكر جمال خاشفجي؟ ؟؟”

 

وأعاد نشطاء تغريدة لجمال خاشقجي بتاريخ 25 حزيران 2014 كتب فيها مايلي ” تقطيع رؤوس جنود النظام من قبل داعش وتصويرها وعرضها للإعلام بعد اقتحام الفرقة 17 وحشية ولكنه تكتيك عسكري نفسي فعال ، الجماعة يعرفون ما يفعلون ” وعلقت الناشطة “رجاء دار” على التغريدة  بالقول” لاشماته في الموت  ، ولكن هذا لا يعني أن أتضامن معه”  .

 

وطالب مغردون سوريون أن يكون كلام رحمه عن “جمال خاشقجي ” برسم وزير الأوقاف مطالبين بمحاسبة الشيخ أو من دس له هذا الموقف بخطبة الجمعة عن جهل أو عن قصد .

 

فيما اشار آخرون إلى انتماء الصحفي جمال خاشقجي لحركة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا ، والتي يحملها معظم السوريين مسؤولية الدمار والحرب في بلادهم .

 

ويأتي كلام الشيخ مأمون رحمة الذي يدين بشكل واضح السعودية ويتهمها بالاجرام  فيما يبدو بعيدا عن الموقف السياسي والإعلامي لسوريا ، الذي التزم الحياد في قضية الصحافي جمال خاشقجي .

 

ولم يصدر أي موقف من دمشق حيال القضية،  بينما مرت أخبار قتل الصحفي جمال خاشقجي على وسائل الإعلام السورية كما جاءت  في وكالات الأنباء العالمية  دون إضافة أي موقف تجاه القضية .