قال حساب “العهد الجديد” الشهير بتسريباته السياسية على تويتر ـ كثيرا ما ثبتت صحتها ـ إن مصادره داخل أخبرته بأن حالة من الارتباك والخوف الشديد تسود بين وموظفي الديوان، منذ اختفاء وظهور أدلة بالجملة لم يعمل حسابها تؤكد تورط “ابن سلمان” في هذه الجريمة البشعة.

 

ونقل “العهد” الجديد عن مصادره في تغريدة له رصدتها () على حسابه بتويتر حيث يتابعه أكثر من 300 ألف شخص على تويتر، أن ونجله ولي العهد لم يردا منذ يومين على الاتصالات التي ترد من الدول الكبرى ومن .

 

وتابع:”كذلك وأن الحالة العامة داخل الديوان شديدة الارتباك والخوف مسيطر على المستشارين والموظفين القريبين من السلطة العليا.”

 

 

ويشهد الديوان الملكي السعودي ومؤسسات الدولة حاليا حالة ارتباك كبيرة، بعد ظهور أدلة قاطعة تدين النظام السعودي وتثبت تورط “ابن سلمان” باغتيال الصحافي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة بتركيا.

 

واشتدت الضغوطات العالمية في هذا الشأن على ولي العهد والحكومة بصورة لم يكن يتوقعها “ابن سلمان”، حيث لم يعد للعالم حديث الآن غير قضية “خاشقجي” ما وضعه في مأزق كبير ستكون عواقبه وخيمة.

 

وقال وزير الداخلية السعودي عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود إن الاتهامات بوجود أوامر بقتل الصحفي جمال خاشقجي أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة، وإن المملكة تستنكر ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من اتهامات لها.

 

وأضاف في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية فجر اليوم السبت، أن بلاده حريصة على تبيان الحقيقة كاملة في موضوع اختفاء خاشقجي، كما قال إن بلاده حريصة على مواطنيها في الداخل والخارج.

 

وعبّر الوزير السعودي عن “شجب المملكة واستنكارها لما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من اتهامات زائفة وتهجم على المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا، على خلفية قضية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي”.

 

ونوه بالتعاون بين السعودية وتركيا من خلال لجنة التحقيق المشتركة وغيرها من القنوات الرسمية، وشدد على “دور وسائل الإعلام في نقل الحقائق وعدم التأثير على مسارات التحقيق والإجراءات العدلية”.

 

ويأتي بيان وزير الداخلية السعودي -على ما يبدو- تعليقا على تقارير أوردتها الصحافة الأميركية، بأن الاستخبارات الأميركية اعترضت مراسلات تشير إلى أن ولي العهد أمر باستدراج جمال خاشقجي واعتقاله.

 

واختفى الصحفي المنتقد لسياسات بن سلمان بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من الشهر الجاري، وتؤكد تسريبات متواترة أن لدى السلطات التركية تسجيلات مصورة وصوتية توثق كيفية قتله وتقطيع جثته ونقلها خارج المبنى.