رجّح خبراء في أمن الانترنت احتمالية حصول على الفيديوهات والتسجيلات  الصحفي من خلال اعتراض بث مباشر (Streaming)، كان يتم إرساله من مكان العملية إلى ولي العهد السعودي ، الذي يبدو أنه أراد متابعة التحقيق مع خاشقجي أولا بأول.

 

وقال الخبراء، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الموضوع، إن أي دولة تمتلك بالتأكيد أجهزة قادرة على اعترض المراسلات والبث المباشر.بحسب “عربي21”

 

ورأى بعضهم أن سبب تأخر في إعلان امتلاكها لمثل هذه الأدلة، سياسي؛ لأن الدولة لا تريد كشف أساليبها في التجسس على السفارات الأجنبية.

 

لكن خبراء آخرين قالوا إن تحليل الرسائل والبث المباشر التي يتم اعتراضها يحتاج إلى وقت، خصوصا أن السفارات والمباني المهمة تستخدم غالبا طرقا عالية التقنية لتشفير المراسلات.

 

وكانت “واشنطن بوست” قد نقلت عن مصادر تركية قولها إن أعلمت الولايات المتحدة أنها تمتلك تسجيلات صوتية ومصورة “فيديو” لعملية تعذيب وقتل خاشقجي، كما أنها تمتلك على الأقل اتصالا هاتفيا واحدا من هاتف لشخص كان موجودا في القنصلية أثناء تنفيذ العملية.

 

وإذا صحت تحليلات الخبراء فإن هذا يفتح الباب واسعا على الطريقة التي ستتعامل بها أنقرة مع هذه المعلومات، فهل ستعلن بشكل واضح أن محمد بن سلمان نفسه كان يتابع العملية ما يعني أنه المسؤول المباشر عنها؟ ويبدو أن هذا الأمر هو ما يؤخر إعلان تركيا عن روايتها الرسمية للحادثة، بسبب ما قد تسببه هذه الرواية من تداعيات على المستوى الدولي إذا ثبت أن ابن سلمان كان المسؤول عن العملية.

 

وعصر الجمعة، دخل 11 شخصا إلى في مدينة إسطنبول.

 

وذكرت وكالة “الأناضول” أن 11 شخصا دخلوا مقر القنصلية مستقلين أربع 4 سيارات مدنية، دون الإشارة إلى هوياتهم.

 

ولدى دخولهم المقر، لم يدل هؤلاء الأشخاص بتصريحات لمراسلي وسائل إعلام تركية وعالمية محتشدة أمام مبنى القنصلية ، لمتابعة تطورات اختفاء خاشقجي.

 

وفي وقت سابق اليوم، أكدت مصادر مطلعة وصول وفد سعودي إلى العاصمة التركية أنقرة، الجمعة، بعد أن قرر البلدان تشكيل مجموعة عمل مشتركة للكشف عن مصير الصحفي السعودي المختفي جمال خاشقجي.

 

واختفى الصحفي السعودي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول بتاريخ 2 أكتوبر / تشرين الأول الحالي.

 

يذكر أن خطيبة خاشقجي ، قالت في تصريح للصحفيين إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية بإسطنبول، وإنه دخل المبنى ولم يخرج منه.

 

فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إن خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.

 

وكشفت مصادر أمنية تركية، أن 15 مواطنا سعوديا وصلوا مطار إسطنبول على متن رحلتين، ثم توجهوا إلى قنصلية بلادهم أثناء تواجد خاشقجي فيها، قبل عودتهم إلى الدول التي جاؤوا منها، في غضون ساعات.