ابن سلمان حاول استدراجه للملكة.. هذا ما فعله ولي العهد السعودي بعائلة خاشقجي بعد فشله باعتقاله

كشف المعارض السعودي بأن السلطات قامت بمنع أسرة وذوي الكاتب الصحفي من السفر منذ مغادرته المملكة خوفا من أن يلقى مصيرا مجهولا.

 

وقال “عبد العزيز” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” منذ خروج #الشهيد_جمال_خاشقجي منعت الحكومة السعودية أسرته وذويه من السفر وقد أخبرني بذلك شخصيا .. يجب أن نضغط الآن لإخراجهم وتوفير الحماية لهم”.

https://twitter.com/oamaz7/status/1050070518534160384

 

وأكد في تدوينة أخرى على أن ” #مبس حاول استدراج خاشقجي للسعودية ثم اعتقاله فلما رفض التجاوب حصل ما حصل .. فعلوا ذات الأمر معي ولما رفضت اعتقلوا إخوتي وأصدقائي .. كان البعض يشكك بهذا واليوم العالم يتحدث عن استدراجهم الحمدلله الذي أنجانا بفضله !”.

 

وكان حساب “معتقلي الرأي” والمتخصص في نقل أخبار المعتقلين السعوديين قد كشف بأن تصريحات أبناء الكاتب الصحفي المعارض جمال خاشقجي لقناة “العربية” تمت تحت الضغط والإجبار، موضحا بان العلاقة بينهم وبين والدهم شبه منقطعة.

 

وقال “معتقلي الرأي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تأكد لنا أن السلطات السعودية أرغمت أبناء الكاتب #جمال_خاشقجي صلاح وعدنان على الخروج بما قالوه على قناة العربية”.

 

وأضاف:” للتنويه فإنهما مؤخراً نادراً ما يتواصلان مع والدهم، فعدنان في الأصل مقاطع لوالده أما صلاح فعلاقته مع والده فاترة جداً”.

وعمل “خاشقجي” في صحف حكومية سعودية، ثم مستشارا لمدير المخابرات السعودية السابق، وغادر البلاد العام الماضي، قائلا إنه يخشى على نفسه بسبب موقفه المعارض للحرب التي تقودها السعودية في اليمن، وانتقاده لملاحقة المعارضين في البلاد.

 

ودخل الأسبوع الماضي إلى قنصلية السعودية في إسطنبول بهدف استخراج وثيقة طلاقه من زوجته السابقة ليتمكن من الارتباط بسيدة تركية، إلا أن اختفى فور دخوله القنصلية.

 

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن ولي العهد السعودي أمر باستدراج الكاتب جمال خاشقجي إلى السعودية لاعتقاله، وأن مراسلات رصدتها الاستخبارات الأمريكية تظهر ذلك، بحسب مصدر استخباري أمريكي.

 

وقال المصدر، الذي وصف بأنه مطلع، إن المراسلات التي تم اعتراضها تعدّ دليلا جديدا على تورط النظام السعودي باختفاء خاشقجي، الذي قالت السلطات التركية إنه قتل في بإسطنبول.

 

 

ولم يكن من الواضح للمصدر المطلع على الاستخبارات، ما إذا كان السعوديون ناقشوا إيذاء خاشقجي كجزء من خطة اعتقاله في المملكة العربية السعودية.

 

وتضيف الصحيفة أن هذه المعلومات الاستخبارية قد تم توزيعها على جميع أقسام الحكومة الأمريكية ضمن التقارير التي يتم توفيرها بشكل روتيني للأشخاص الذين يعملون في السياسة الأمريكية تجاه المملكة العربية السعودية أو القضايا ذات الصلة، حسبما ذكر مسؤول أمريكي.

 

وتشكل هذه المعلومات الاستخباراتية مشكلة سياسية لإدارة ترامب، لأنها تشير إلى محمد بن سلمان، وهو قريب بشكل خاص من جاريد كوشنير، صهر الرئيس ترامب وكبير المستشارين.

 

وقال مسؤول استخباراتي سابق في الولايات المتحدة، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية القضية، أن تفاصيل العملية ، التي تضمنت إرسال فريقين يبلغ مجموعهم 15 رجلا في طائرتين خاصتين يصلون ويغادرون تركيا في مناطق مختلفة في بعض الأحيان، تحمل بصمات “التسليم السري” ، الذي يتم فيه إزالة شخص ما خارج البلاد من دولة وإيداعه للاستجواب في بلد آخر.

 

وأضافت الصحيفة، أن الأنباء عن معرفة الاستخبارات الأمريكية بمخطط السعودية اختطاف خاشقجي، طرحت تساؤلات حول إن كانت إدارة ترامب كانت ملزمة بتحذيره من هذه المخططات.

 

وبحسب قرار تنفيذي أمريكي صدر عام 2015 فإن الوكالات الاستخبارية ملزمة بتحذير الأشخاص المهددين بالخطب أو القتل أو الإصابة، سواء كانوا مواطنين أمريكيين أم لا، مع أن خاشقجي يعتبر مقيما بشكل قانوني في الولايات المتحدة.

 

وقال عضو سابق في المخابرات لواشنطن بوست أن الواجب يحتم على الوكالات الاستخبارية تحذير الأفراد المعرضين للخطر، ولكنه استدرك أن هذا يعتمد على إذا ما كانت هذه الوكالات تعلم بشكل واضح أن خاشقجي كان في خطر.

 

وأضاف عضو الاستخبارات السابق أنه إذا كان ما تعلم به الوكالات الاستخبارية هو أن شخصا معرضا للاعتقال فقط فإنها غير مكلفة بتحذيره، أما إذا كانت تعلم أن هناك نية لاستخدام العنف معه فإن هذا يلزمها بتحذيره.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.