فريق التحقيق التركي يكشف مُعطيات جديدة عن المناطق التي يشتبه أنه تم إخفاء “خاشقجي” فيها

0

كشف فريق التحقيق التركي في قضية اختفاء الكاتب الصحفي السعودي ، مساء الثلاثاء، عن تحديد 3 مناطق في يشتبه أنه تم إخفاء “خاشقجي” فيها، بينما ذكرت قناة (سي إن إن ترك) إنّ السلطات التركية تعرفت على 7 مشتبه في علاقتهم باختفاء “خاشقجي”.

 

وأخبر الفريقُ قناةَ “الجزيرة” أنّ النقاط التي سلكتها المركبات الأربعة التي يشتبه أنها نقلت “خاشقجي” الى خارج ، تم تحديدها عبر متابعة أنظمة المراقبة المرورية.

 

وذكر مراسل القناة في اسطنبول، عمر الحاج، أن فريق التحقيق في قضية اختفاء خاشقجي قد يقوم بعمليات حفر إذا تطلب الأمر.

 

وكانت مصادر تركية مطلعة على التحقيقات الجارية بشأن اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ذكرت أنه يجري متابعة 26 سيارة مُظللة، يُعتقد أنه نُقِلَ عبرها من داخل مقر القنصلية في اسطنبول إلى الخارج.

 

وقالت مصادر أمنية إن السيارات الـ26 تتحرك في أنحاء باسم القنصلية السعودية، وقد تم التحقق من 22 منها.

 

وأوضحت أن 4 سيارات بقيت ولم يتمّ التحقق منها بعد، من ضمنها سيارتين صغيرتي الحجم، واثنتين “ميني فان”، خرجت بعد الساعة الواحدة ظهراً من مبنى القنصلية السعودية، أي بعد دخول جمال خاشقجي الى المبنى، من الباب الرئيسي للقنصليّة.

 

وأشارت المصادر إلى انه لم يُعثر على تلك السيارات الأربع، لافتةً إلى أنه يجري الوصول اليها من خلال كاميرات المراقبة الموجودة في مدينة اسطنبول خاصةً، وعموم تركيا.

 

وقالت إن الوصول الى هذه السيارات قد يوصل إلى طرف خيط عن مصير جمال خاشقجي.

 

وعيّنت السطات القضائية التركية مدعيا عاما جمهوريا ونائب مدعٍ عام، لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة في القنصلية السعودية في إسطنبول بعد سماح بتفتيشها.

 

وفي وقت سابق وجهت السعودية دعوة للخبراء والمسؤولين المعنيين الأتراك لزيارة قنصليتها في إسطنبول، على خلفية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، عقب دخوله مبنى القنصلية، الثلاثاء الماضي.

 

وأعلنت الخارجية التركية، في وقت سابق الثلاثاء، أنه “سيتم تفتيش” القنصلية السعودية بإسطنبول ضمن التحقيقات الجارية بخصوص اختفاء الصحفي خاشقجي.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة، حامي أقصوي، إن “السلطات السعودية أعربت عن استعدادها للتعاون، وموافقتها على تفتيش مبنى القنصلية”.

 

ويوم الإثنين، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مسؤولي القنصلية السعودية في إسطنبول، بإثبات خروج خاشقجي منها، وتقديم تسجيلات مصورة تؤكد مغادرته.

 

وكانت الخارجية التركية استدعت لأول مرة سفير الرياض لدى أنقرة، الأربعاء الماضي، أي بعد يوم من اختفاء خاشقجي، قبل أن تستدعيه للمرة الثانية أمس الأول الأحد للسبب ذاته.

 

يذكر أن خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية السعودية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه، فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إنّ خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.

 

والسبت الماضي، أعلنت نيابة إسطنبول فتح تحقيق حول اختفاء خاشقجي.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.