توكل كرمان تُفحم مسؤولاً سعودياً خاض في عرضها ووصفها بـ”راقصة الإخوان”

3

في واقعة تعكس مدى الإنحدار الأخلاقي الذي انحدر إليه المسؤولين السعوديين خاصة الذين يتصدرون المشهد الديني في المملكة، قام مستشار وزارة الشؤون الدينية والدعوة والإرشاد نايف العساكر بالخوض في الأعراض، واصفا الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل بـ”راقصة الإخوان”.

 

وقال “العساكر” تعليقا على خطأ “كرمان” في اسم خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها حقوقيون وسياسيون أمام القنصلية التركية في إسطنبول للمطالبة بالكشف عن مصير الكاتب الصحفي جمال خاشقجي:” “إذا رأيت الراقصة مرشدة وواعظة في بلد يعلن المثلية والشذوذ فاعلم أن قضيتهم كاذبة”. رقاصة الإخونج #توكل_كرمان يبدو أن كثرة الهز أثر على حفظها ..”.

 

من جانبها، ردت “كرمان” على تطاول المستشار السعودي وخوضه في عرضها، مهاجمة السعودية واصفة إياها بمملكة العصور الوسطى الشائخة والمتهاوية التي لم تعد قادرة إلا على إنتاج البذاءة.

 

وقالت في تدوينة لها:” هذا نايف العساكر مستشار وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مملكة الإرهاب والخوف ، البذاءة هي كل ما غدت قادرة عليه مملكة القرون الوسطى الشائخة والمتهاوية.”

 

وكانت هيئات إعلامية عربية وتركية، وشخصيات سياسية، قد واصلت الإثنين، وقفتها أمام في إسطنبول، تضامنا مع الصحفي جمال خاشقجي للمطالبة بالكشف عن مصيره.

 

 

ودعا “المجلس العربي للثورات الديمقراطية” و”بيت الإعلاميين العرب في تركيا” للوقفة تعبيرا عن تضامنهم مع الصحفي السعودي.

 

وقال المعارض المصري “أيمن نور” نائب رئيس المجلس العربي للثورات “إن المجلس يحمل المملكة المسؤولية الكاملة عن هذه العملية التي لا تتسق بأي شكل مع القانون دولي”.

 

وطالب نور، “السلطات السعودية بالإفصاح عن مصير خاشقجي، لأن كل ما ورد من قبلهم تصريحات لا تتسم بالمسؤولية تجاه أزمة كهذه”.

 

من جانبها قالت الناشطة اليمنية توكل كرمان إن “عملية الاختطاف الآثم التي تعرض لها الصحفي السعودي جمال خاشقجي مدانة بكل الطرق”، مطالبة بتحقيق دولي في القضية.

 

وأعربت كرمان عن أملها “أن خاشقجي لازال على قيد الحياة”.

 

من جهة أخرى، أعرب الصحفي والشاعر عبد الرحمن يوسف عن استيائه لما حدث لخاشقجي، محملا المسؤولية عن مصيره.

 

وكان طوران قشلاقجي رئيس بيت الإعلاميين العرب (احدي الجهات المنظمة للوقفة) قد صرّح سابقًا أن لديهم معلومات تؤكد مقتل الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، وإنهم تلقوا معلومات تفيد بمقتله بوحشية كبيرة

 

ووصل وفد أمني مكون من محققين سعوديين إلى إسطنبول السبت، بناءً على طلب الجانب السعودي وموافقة من الجانب التركي للمشاركة في التحقيقات حول اختفاء خاشقجي.

 

وأوضحت مصادر في النيابة العامة التركية أنها فتحت التحقيق باختفاء خاشقجي في 2 أكتوبر الحالي، وهو اليوم الذي دخل فيه القنصلية السعودية في إسطنبول.

 

والأربعاء الماضي، استدعت الخارجية التركية، السفير السعودي لدى أنقرة وليد بن عبد الكريم الخريجي، للاستفسار عن وضع خاشقجي.

قد يعجبك ايضا
  1. رفيق البعث العربي يقول

    وش تنتظر من دولة لم يتول فيها اي مفتي عام لها إلا وكان اعمى :كلهم عمي من بن براهيم ابن باز لبن الشيخ
    ومن وزارة شؤون دينية فصلت على دين الحاكم
    رحم الله جهيمان العتيبي ورفاقه الابرار

  2. بنت السلطنه يقول

    ماذا تركت لطلبتك أيها المستشار؟!!!!

  3. عاطل باطل يقول

    هؤلاء ليسوا الا حثالة فقط…المتدينين الحقيقين هم الان في غياهيب السجون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.