على غرار الذباب الإلكتروني والشخصيات المحسوبة على النظام السعودي، خرج الكاتب الجزائري المدعوم سعوديا ليمارس مهمته بعد أن جاءته التعليمات من داخل الديوان الملكي السعودي، ليحاول التغطية على فضيحة النظام السعودي وتورطه بقضية اختفاء وتحويل دفة الاتهام ناحية بعدد من المزاعم والأكاذيب.

 

“مالك” وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) خلط الحابل بالنابل ودون ما نصه:”المستفيد من قضية #جمال_خاشفجي ليست لا # بل هي #ايران و #قطر”.

 

وتابع داسا السم بالعسل:”نقول ذلك ونحن ندين اختفاء هذا الكاتب ونتمنى له أن يخرج من محنته سالما وليس مغتالا كما سارع من يدعون الدفاع عنه وظهروا كأنهم يتمنون مقتله ليغدو مادتهم الدسمة التي تستغل لعقود ضد #المملكة_العربية_السعودية فقط”.

وفي محاولة مفضوحة لإبعاد الشك والتهمة عن النظام السعودي رغم إثبات السلطات التركية أن “خاشقجي” لم يغادر مبنى القنصلية بعد دخولها، قال الكاتب الجزائري الذي أتخمه “الرز” السعودي:”لو تعرّض #جمال_خاشجقي لخدش في المريخ لأُتهمت #السعودية بفعل ذلك، فكيف يا ترى أن تغتاله وداخل قنصليتها وبعدما تعطيه الموعد الثاني لقضاء حاجته وخطيبته تنتظره وأكيد أنه أخبر مقربين منه بموعده؟! أغبى شخص في #العالم لو يقرّر أن يقترف جريمة فأول ما سيفكر فيه هي أدلة إدانته.. كفى مهزلة!”.

ولم ينسى رجل النظام السعودي مهاجمة قناة “الجزيرة” زاعما أن تغطيتها لقضية جمال خاشقجي تتنافى مع كل المعايير الأخلاقية.

 

وتابع هجومه:”تدعي أنها تتعاطف مع هذا الكاتب المختفي لكن للأسف أساءت له كثيرا وتاجرت بمأساته وفجرت لمنتهى الإشمئزاز بل وصلت لدرجة الترويج لأكاذيب حسابات تويترية ومواقع إلكترونية تابعة لها أصلا!”

وسبق “مالك” إلى هذا الخط ووصلات التطبيل العديد من الكتاب والمغردين السعوديين المقربين من النظام، على رأسهم تركي الحمد وخالد المطرفي وغيرهم، فضلا عن دعم رجال محمد بن زايد للذباب السعودي في هذه القضية وعلى رأسهم بوق عيال زايد الطبال وسيم يوسف.

 

وكانت وكالة “الأناضول” للأنباء نقلت عن مصادر تركية، أن الأشخاص الذين دخلوا مبنى أثناء وجود الصحافي والكاتب السعودي جمال خاشقجي داخلها هم من عناصر الشرطة السعودية.

 

من جانبه قال رئيس جمعية “بيت الإعلاميين العرب في تركيا” طوران قشلاقجي، نمتلك معلومات مؤكدة عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

جاء ذلك في تصريح للصحفيين، اليوم الأحد من أمام مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول.

 

وأضاف أنهم تلقوا معلومات حول مقتل خاشقجي بوحشية، لافتاً إلى أنهم تلقوا تلك المعلومات قبل يومين إلا أنهم انتظروا للتأكد منها.

 

وأوضح “قشلاقجي” “لقد تأكدنا من هذه المعلومات يوم أمس. إن خبر مقتل جمال خاشقجي صحيح. والخبر الثاني هو أنه قُتل بوحشية كبيرة”.

 

وذكرت مصادر أمنية تركية، السبت، إن 15 سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا إسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا بالقنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها.

 

وأضافت المصادر، لوكالة الاناضول التركية، أن الأشخاص عادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها.

 

وقال ، رجب طيب أردوغان، إنه يتابع شخصيا قضية الصحفي السعودي، وإن السلطات ستراجع تسجيلات كاميرات المراقبة وتراقب حركة الطائرات القادمة والمسافرة لمتابعة مسار خاشقجي.مشيرا إلى أنه لا يزال يأمل في نتيجة إيجابية للأمر.