قال موقع “نيوز وان” الإخباري العبري إن رئيس السلطة الفلسطينية يفكر في اتخاذ قرار هذا الشهر بالانفصال عن وفرض عقوبات جديدة عليها، بينما ترى تقديرات أن الضغوط الدولية والإقليمية ستجبر عباس على عدم تنفيذ تهديداته تلك”.

 

وواصل تقرير “نيوز وان”, قوله “هذا في الوقت الذي تواصل فيه القاهرة منع حدوث انفجار في واندلاع مواجهة عسكرية بين وإسرائيل؛ وذلك عن طريق طرح أفكار جديدة على وفد حركة بقيادة صالح العاروري الذي زار مؤخرا وأجرى محادثات مع مسؤولي الاستخبارات المصريين”.

 

وتابع “عباس من جانبه أعلن أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سينعقد هذا الشهر؛ لمناقشة العلاقات بين المنظمة وإسرائيل وحماس واتخاذ قرارات ضد الأخيرتين؛ لكن التقديرات ترى أن عباس لن يتجرأ على القيام بذلك”.

 

ولفت “فعليا، تنتظر نخبة حركة فتح نتائج المحادثات التي تجرى بالقاهرة، وأن تسفر هذه المحادثات عن معجزة وينجح المصريون في إقناع حماس بالموافقة على صيغة تسمح بإعادة السلطة الفلسطينية لغزة مع صلاحيات كاملة؛ وذلك لتجنب الحاجة إلى استخدام عقوبات جديد ضد القطاع”.

وأضاف”هل يحدث تطور في القاهرة؟ وفد حماس سيتشاور مع قيادة الحركة ومع مجلس الشورى التابع لها، بينما سيطلب من رئيس السلطة الفلسطينية إرسال وفد فتحاوي للعاصمة المصرية وتستمر النقاشات عدة أسابيع”، مشيرا إلى أن “عباس فتح جبهات ضد إدارة ترامب وإسرائيل وحماس وهو يواصل الحرب على الجبهات الثلاث تلك؛ لأن الأمر يخدمه على الصعيد السياسي الداخلي”.

 

وقالت “مصر تمارس ضغوطا شديدة على عباس كي يتوقف عن سياسته ضد قطاع غزة ولا يتخذ أي عقوبات جديدة ضد مواطني الأخير، ويرى مسؤولون فتحاويون أن عباس يخشى من اتهامه بإشعال حرب جديدة في غزة بين حماس وإسرائيل ولهذا فإنه سيجد المبرر المناسب ليؤجل في هذه المرحلة فرض عقوبات جديدة على 2 مليون غزاوي يعيشون بالقطاع”.

 

وختمت “رئيس السلطة الفلسطينية يعلم جيدا أن أي مواجهة بين حماس وإسرائيل لن تؤدي إلى الوحدة بين الضفة والقطاع ولن تعيد السلطة الفلسطينية إلى غزة، كما أن حكومة نتنياهو غير معنية أو مهتمة بإعادة احتلال القطاع والقضاء على حكم حماس، في الوقت الذي ستفشل فيه عقوبات جديدة من رام الله في تركيع  نظام حماس، ولهذا فإن عباس حتى إذا اتخذ قرارات ضد القطاع فإنه لن ينفذها”.

 

وفي سياق منفصل شهد قطاع غزة, اليوم الجمعة, مواجهات مع قوات على طول السياج الحدودي الفاصل, استشهد خلالها فلسطينيين اثنين وأصيب أكثر من 130 فلسطينيا.

 

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة، أن مواطنين استشهدا برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة، وهما محمود أكرم أبو سمعان (24 عاماً)، والطفل فارس حافظ السرساوي (12 عاما)، فيما أصيب 124 مواطناً  خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة العودة وكسر الحصار.

 

كما وقصف قوات الاحتلال مرصدا للمقاومة دون أن يسجل ذلك وقوع اصابات, وسط تهديدات متبادلة من المقاومة وإسرائيل.