بعد أيام من اختفائه في أعقاب دخوله لقنصلية بلاده في إسطنبول، وجهت السيدة “” خطيبة الكاتب الصحفي والإعلامي السعودي المعارض تساؤلا جادا لكل من بلادها والسلطات حول مصيره، مؤكدة بأن هذا التساؤل يأتي بعيدا عن مشاعرها العاطفية.

 

وقالت “جينجيز” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بعدما مضت٣ أيام من اختفاءه ..هنا أسال كأي أنسان عادي بعيدا عن مشاعري العاطفية لحكومتي التركية “أين” أستاذ جمال …؟! و أسال للسلطات السعودية أين مواطنكم أستاذ جمال ؟؟! @JKhashoggi #اختطاف_جمال_خاشقجي @MevlutCavusoglu”.

 

وسبق وان نفت خطيبة خاشقجي، السيدة خديجة جنجيز، أن يكون الكاتب السعودي قد غادر مقر القنصلية؛ مؤكدة أنه تم احتجازه بالداخل.

 

وقالت “جنجيز”، التي تحمل الجنسية التركية، إن الإعلامي السعودي كان على موعد مع قنصلية بلاده، للحصول على ورقة تفيد بأنه غير متزوج؛ حتى يمكن له أن يتزوج في .

 

وأضافت خديجة أن خاشقجي اتّصل، صباح الثلاثاء بالقنصلية السعودية في إسطنبول، للحصول على هذه الورقة التي قدَّم عليها، يوم الجمعة 28 سبتمبر/أيلول 2018. وفور الرد عليه، طلب منه موظفو القنصلية الانتظار بعض الوقت.

 

وتابعت: “بعدها تلقَّى خاشقجي اتصالاً من القنصلية يفيد بأن الورقة جاهزة، ويمكنه أن يتسلمها في أي وقت”، فاتفقا على أن يصل إلى مقر القنصلية الساعة الواحدة ظهراً، وهو ما حدث بالفعل.

 

وبحسب السيدة التركية، ذهب خاشقجي معها إلى منطقة “بيبك”، التي توجد بها ، وترك هاتفه المحمول معها، وتواعدا أن يلتقيا بعد أن يُنهي معاملته، في مكان قريب من مقر القنصلية تركها فيه.

 

وبعد مرور أكثر من ساعتين لم يأتِ خاشقجي، فذهبت السيدة التركية إلى مقر القنصلية وسألت عنه، فقالوا حينها إنه أنهى معاملته بعد وقت قصير وغادر القنصلية.

 

وعقب هذا الأمر، تواصلت السيدة التركية مع الأجهزة الأمنية لفهم ما حدث، وبعدها فتحت الشرطة التركية تحقيقاً في الواقعة، ولم تعلن أي جهة رسمية سعودية أو تركية عن أي معلومة حتى الآن.

 

وأشارت خطيبة خاشقجي إلى أن الأجهزة الأمنية التركية وعدتها بحل المشكلة، والتوصل إلى الإعلامي السعودي في أقرب وقت.

 

يشار إلى أن خديجة باحثة في الشأن العماني بحسب ما تعرف عن نفسها في تويتر وهي مهتمة بالشؤون الخليجية والعمانية بشكل خاص وتتحدث اللغة .