” أنا ولي عهد المملكة “.. ابن سلمان لـ” بلومبيرغ”: مستعد للسماح لتركيا بتفتيش القنصلية بحثا عن خاشقجي

2

قال ولي العهد السعودي , انه يوافق على تفتيش السلطات التركية لمقر القنصلية في للبحث عن الكاتب السعودي المعارض , الذي اختفت أثاره بعد دخوله مقر القنصلية الثلاثاء الماضي.

 

وقال ابن سلمان في تصريحات لوكالة “بلومبيرغ” الأمريكية “المبنى أرض ذات سيادة، لكننا سنسمح لهم بالدخول والبحث والتفتيش عن أيا من يريدون”.

 

وتناول ابن سلمان في تصريحاته للوكالة الأمريكية، نقاطا رئيسة أهمها قضية خاشقجي، وتعليقه على تصريحات التي وصفت بأنها “محرجة” للملك سلمان، والنقط وأسهم أرامكو.

 

ورأت بلومبيرغ أن ابن سلمان استغل المقابلة معها “للدفاع عن الأعمال التي شوهت سمعته في الخارج كرجل يحاول إصلاح المملكة، ناقلة عنه قوله إن “اعتقال رجال الدين والنشطاء وبعض رجال الأعمال خلال العام الماضي كان ثمنا صغيرا من أجل القضاء بشكل سلمي على التطرف في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

 

وقال الأمير إن السلطات احتجزت حوالي 1500 شخص على مدار السنوات الثلاث الماضية لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وليس جزءا من حملة قمع للمعارضة في البلاد.

 

وقارن خطوته هذه بما فعلته بعد الانقلاب الفاشل، قائلا إن “العدد ضئيل مقارنة مع ، حيث قام الرئيس بحبس عشرات الآلاف منذ الانقلاب الفاشل ضده في عام 2016”. حسب ترجمة عربي 21.

 

وقال بشأن الانتقادات الواسعة للاعتقالات في المملكة: “لم أدع نفسي مصلحا للمملكة العربية السعودية.. أنا ولي عهد المملكة العربية السعودية، وأنا أحاول أن أفعل أفضل ما يمكنني القيام به من خلال موقعي”.

 

لقد خلقت حملة القمع بعض التجاذبات المدهشة. قبل وقت قصير من رفع الحظر المفروض منذ عقود على قيادة السيارات هذا العام ، اعتقلت السلطات العديد من أبرز نشطاء حقوق المرأة في المملكة ، واتهمت بعضهم بالتواطؤ مع كيانات أجنبية معادية غير محددة. ومن بين الأشخاص الذين قُبض عليهم في وقت سابق ، سلمان العودة ، وهو رجل دين شهير يواجه عقوبة الإعدام.

 

ولفتت الوكالة إلى أن خطوات ابن سلمان بما يخص ملف حقوق الإنسان لا سيما الاعتقالات، أثارت الإدانات من جماعات حقوق الإنسان الدولية.

 

وانتقدت كذلك أنه عندما دعت كندا إلى إطلاق سراح ناشطتين، ردت الحكومة السعودية بحظر السفير الكندي من العودة إلى .

 

وأوردت أن “حملة القمع” خلقت بعض التجاذبات المدهشة. فقبل وقت قصير من رفع الحظر المفروض منذ عقود على قيادة المرأة للسيارات هذا العام ، اعتقلت السلطات العديد من أبرز نشطاء حقوق المرأة في المملكة، واتهمت بعضهم بالتواطؤ مع كيانات أجنبية معادية غير محددة.

 

وأشارت إلى أن من بين الأشخاص الذين اعتقلوا في وقت سابق، سلمان العودة، وهو رجل دين شهير، يواجه عقوبة الإعدام.

 

ونقلت كذلك “بلومبيرغ” عن ابن سلمان أنه “غير قلق بشأن صورته في الخارج”.

 

وقال: “لا يهمني كيف ينظر العالم إلي، بقدر ما يهمني أن أخدم مصلحة البلاد والشعب السعودي”.

 

وأضاف: “سأفعل أي شيء كان لأخدم الشعب السعودي والمملكة العربية السعودية كدولة، سأفعلها بكل قوة”.

 

وقال الأمير إن الحركات من أجل التغيير في جميع أنحاء العالم كان لها “ثمن”، مضيفا أن “إنهاء العبودية في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، كان ممكنا فقط بعد الحرب الأهلية”.

 

وقال: “نحن هنا نحاول التخلص من التطرف والإرهاب دون حرب أهلية ، دون إيقاف البلاد من النمو”. “إذا كان هناك سعر صغير في هذا المجال ، فإنه أفضل من دفع دين كبير للقيام بهذه الخطوة”.

 

واتهم الأمير بعض من تم القبض عليهم بتقديم معلومات لوكالات المخابرات ذات الصلة بالخصوم الإقليميين مثل وإيران.

 

وقال إن الحكومة السعودية لديها أدلة بما في ذلك أشرطة الفيديو والمكالمات المسجلة. كما رفض مزاعم بأن الاعتقالات خلقت جوا من الخوف في الداخل السعودي، قائلا إن أفعاله تحظى بتأييد كاسح بين السعوديين.

 

وعن خاشقجي، عندما سئل الأمير ابن سلمان في المقابلة عما إذا كان الصحفي يواجه تهما في السعودية، قال إن من المهم أولا اكتشاف مكان خاشقجي.

 

وقال: “إذا كان في المملكة العربية السعودية، فسأعرف ذلك”.

قد يعجبك ايضا
  1. مواطن خليجي عربي يقول

    وهل انت مستعد لتثبت لهم خروجة سليم من السفارة ؟
    فالجميع يعرف و يؤكد دخولة ، فهل هو اختفى او تبخر

  2. سعود القحطاني يقول

    ‏جاك الموت يا سلمان الزهايمر ، سوف يركبك ترامب كل حين ويحتلكم الحوثيون خلال يومين يا المخانيث ، اللهم طهر المملكة العربية السعودية من أهل سلول الأوغاد ، ختفوو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.