كشف المغرد السعودي الشهير “” عن تفاصيل جدية حول قضية الكاتب الصحفي والإعلامي المعارض ، مؤكدا بأن الأخير متواجد الآن في بعد عملية تهريب متقنة، موضحا بان السلطات التركية تعلم ذلك وأن مزاعمها بوجوده داخل في هي محاولة لمنح السعودية مهلة لإعادته وفق خطة لإخراجها من الحرج.

 

وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصادر مجتهد تؤكد أن جمال خاشقجي في السعودية، وقد خطف فور دخوله السفارة بعملية أعدت بإتقان أتحفظ على تفاصيلها حماية للمصدر.. السلطات التركية تعلم ذلك واختارت أن تصرح أنه في القنصلية حتى تعطي السلطات السعودية فرصة لإعادته لتركيا ثم إطفاء الأزمة بهدوء”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” لديها أمل أن تعيد السلطات السعودية جمال لتركيا وتنسق معهم قصة قابلة للتسويق للإعلام على أساس أنه كان في القنصلية طيلة هذه المدة للاستجواب قد تنجح ويظهر جمال فجأة في ، لكن معلومات مجتهد أن ابن سلمان ليس لديه نية للتعاون ومستعد لتحمل تبعات كل ما يترتب على الأمر”.

 

وفي أول تعليق لها على الموضوع، ذكرت القنصلية العامة للمملكة السعودية في مدينة إسطنبول التركية، أنها تتابع ما ورد في وسائل الإعلام عن اختفاء الكاتب والإعلامي جمال خاشقجي، بعد خروجه من مبنى القنصلية.

 

وأكدت القنصلية أنها تقوم بـ”إجراءات المتابعة والتنسيق مع السلطات التركية، لكشف ملابسات اختفاء خاشقجي”، بحسب ما أوردته وكالة “رويترز”، اليوم الخميس.

 

ويأتي حديث القنصلية، بعد ساعات من تأكيد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، خلال مؤتمر صحفي، مساء الأربعاء، أن وزارة الداخلية التركية لديها معلومات بأن خاشقجي “لا يزال داخل مقرّ ، والخارجية وقوى الأمن تتابع القضية من كثب، وهنالك أعراف دولية ملقاة على عاتقنا، ونأمل إيجاد حلٍّ قريب”.

 

والثلاثاء الماضي، أعلنت خطيبة خاشقجي التركية اختفاء الأخير بعد مراجعة أجراها بالقنصلية السعودية في مدينة إسطنبول، مشيرة إلى أنه دخل مبنى القنصلية في الساعة الواحدة ظهراً؛ للحصول على أوراق رسمية خاصة به، ولم يخرج من المبنى، مبينة أن موظفي القنصلية أبلغوها أنه غادرها.

 

وكان خاشقجي راجع، قبل أسبوع من اختفائه، القنصلية لإجراء معاملات عائلية فيها، لكن موظفي القنصلية طلبوا منه العودة بعد أيام، لإتمام الإجراءات المتعلقة بمعاملاته، لأسباب بيروقراطية، وهو ما حصل الثلاثاء الماضي بالفعل قبل “اختفائه”.

 

يُذكر أن جمال خاشقجي أعلن معارضته سياسة ولي العهد ، واختار الابتعاد عن بلاده في الولايات المتحدة الأمريكية.