الأمير السعودي خالد بن فرحان يهاجم الملك سلمان وينعته بـ”خائن الحرمين” وولي عهده بـ”الصهيوني”

0

أعرب الأمير السعودي المنشق آل سعود عن تضامنه مع الكاتب والإعلامي المعارض في أعقاب اختفائه بعد دخوله للقنصلية في اسطنبول، واصفا بن عبد العزيز بـ”خائن الحرمين” ونجله ولي العهد بـ”الصهيوني”.

 

وقال “آل سعود” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”بسم الله الرحمن الرحيم ، لا شك إننا حاليآ بصدد مجموعة مافيا حاكمة لأغلب دولنا كما أعلنت عن ذلك مرارآ وتكرارآ ، هذه المجموعة تمثل إمتدادآ للمافيا الماسونية الدولية، هذا النظام الجديد ظهر جليآ في فترة حكم خائن الحرمين الشريفين وابنه الصهيوني ،مما أفرز بلطجة سياسية علنية وفاضحة بتعاملهم مع شعوبهم في منطقتنا وخاصة في المملكة، وذلك بالتزامن مع فرض البلطجة الأمريكية علي الملك وحكومته المنزوعة الكرامة وابتزازهم وتعمد إذلالهم وطمس كرامتهم أمام شعوبهم والمجتمع الدولي.”

 

وأكد “آل سعود” على أن “ما حدث من جريمة اختطاف كاتب مرموق ذو شعبية عريضة في المملكة والخليج العربي وهو الأستاذ جمال خاشقجي ، من دولة وذلك بالتعدي الصريح الإستفزازي عليها والفتك بسيادتها ، لذا أخاطب كرامة دولة ، وأناشد ضمير رجب طيب اردوغان -الذي نقدره ونحترمه كثيرآ- ،أن يأخذ إجراءات حاسمة ورادعة ضد السلطات السعودية الحالية التي فقدت شرعيتها ورشدها واحترام شعبها لها ، لإسترجاع هذا الإنسان المسلم السعودي الذي طلب حمايتكم له علي ارضكم ، ولعدم تكرار هذا التعدي السافر للمعارضين السياسيين علي اراضيكم فيما بعد.”

 

وتوجه الأمير السعودي برسالة لمن وصفهم بـ”الأحرار” قائلا:” وأنصح في نفس الوقت جميع أخوتي وأخواتي الأحرار ، الذين أرادوا النطق بالحق في زمن الباطل ، أن لا يثقوا أبدآ ومطلقآ بهذه الحكومة الحالية لأنها لا تملك دين ولا قانون ولا إنسانية ولا ضمير ولا ذمة ولا عهد ولا وعد.”

أردف “آل سعود” قائلا: “وقد جاءت هذه الحادثة الإجرامية المؤسفة لتكشف الستار عن قوة قول الحق ، في وقت من الخطير جدا أن تكون علي حق وتكون الحكومة علي باطل ، ولكن علي الرغم من ذلك بالإضافة إلي الإفتقار للمقومات المالية والإدارية وغيرها ، التي يتمتع بها الطرف الأخر المأجور إلا أن جيش النحل الوطني ،الذي يمثل الجناح الشعبي الوطني والذي يعمل تطوعيآ بلا مقابل ويضم باقة من الشباب والشابات السعوديين المثقفين الغيورين علي دينهم ووطنهم وكرامتهم ، أستطاع البارحة أن يثبت علي أرض الواقع مدي فعاليته بالتصدي ودحر الذباب الإلكتروني الحكومي المأجور”.

 

وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، قد اعرب عن قلقه لما حدث مع الكاتب السعودي الشهير “جمال خاشقجي”، والمختفي منذ الثلاثاء، آملا العثور عليه.

 

وقال “دوجاريك”: “نأمل أن يتم العثور على جمال خاشقجي وأن يكون آمنا”.

 

وانتقل “خاشقجي” إلى الولايات المتحدة، العام الماضي، خوفا من احتمال توقيفه، خصوصا بعد أن انتقد عددا من قرارات الأمير “”، والتدخل العسكري للرياض في اليمن.

 

بالتزامن مع ذلك، رفض مسؤول سعودي، الأنباء التي تتحدث عن احتجاز “خاشقجي”، داخل قنصلية المملكة بإسطنبول، واعتبرها “كاذبة”، قائلا إن “خاشقجي” زار القنصلية لطلب أوراق عمل، وخرج بعد فترة قصيرة.

 

ورفضت خطيبة “خاشقجي”، هذه الرواية، مؤكدة أن خطيبها لم يخرج من القنصلية، بعد 7 ساعات ونصف الساعة، وهي تنتظره خارج القنصلية، ما دفعها للاتصال بالشرطة.

 

ويتجمع عدد من الصحفيين ووسائل الإعلام التركية والعربية والعالمية، بمحيط القنصلية السعودية، التي أحاطتها الأجهزة الأمنية التركية بحواجز حديدية.

 

وأعلنت الخارجية الأمريكية، أنها تحقق في اختفاء الصحفي السعودي، إذ قال مسؤول في الوزارة: “اطلعنا على هذه التقارير ونسعى للحصول على مزيد من المعلومات حاليا”.

 

ويرجح مسؤولون في الحكومة التركية، أن “خاشقجي” لا يزال في القنصلية السعودية، في وقت اعتبرت مصادر مقربة من الرئاسة التركية، أنه إذا ثبت اختطاف الكاتب السعودي، من داخل القنصلية، فإن ذلك يعد جريمة في الأعراف الدبلوماسية.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.