حقوقي مصري ساخرا من النظام السعودي:”كانوا إذا انتقدهم كنديا هاجموه وإذا أهدر كرامتهم أمريكيا طنشوه”

2

سخر الحقوقي المصري البارز ، المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، من وتعمد الرئيس الأمريكي إهانة للمرة الثانية بسرد تفاصيل مكالمة هاتفية جمعتهما مؤخرا.

 

وكتب “عيد” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) في إشارة إلى تناقض النظام السعودي في التعامل بغلظة وتهور مع التي انتقدت قمع الحريات بالمملكة والصمت المخزي على إهانة ترامب،  ما نصه:”كانوا اذا انتقدهم كنديا هاجموه ، واذا اهدر امريكيا كرامتهم طنشوه”

 

 

وشبه الحقوقي المصري بأنها “مملكة من ورق”، مضيفا:”أين هي حمرة الخجل والانتفاض للكرامة؟!”

 

 

وعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا، للحديث عن مكالمته الهاتفية الأخيرة مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، وكشف أنه وجّه له إهانات أثناء حديثهما.

 

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء أن الرئيس الأميركي أدلى، الثلاثاء، بتصريح غير دبلوماسي بشأن السعودية الحليف الوثيق لبلاده، قائلا إنه حذر الملك سلمان من أنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم الجيش الأميركي.

 

وأمام تجمع انتخابي في ساوثافن في مسيسيبي، قال ترامب “نحن نحمي السعودية. ستقولون إنهم أغنياء. وأنا أحب الملك، الملك سلمان. لكني قلت: أيها الملك نحن نحميك، ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا”.

 

والسبت الماضي قال ترامب إن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز يمتلك تريليونات من الدولارات، وأضاف أنه من دون الولايات المتحدة الأميركية “الله وحده يعلم ماذا سيحدث” للمملكة.

 

وفي تجمع انتخابي بولاية فرجينيا، كشف ترامب أنه تحدث مطولا مع الملك سلمان، وأنه قال له “ربما لن تكون قادرا على الاحتفاظ بطائراتك، لأن السعودية ستتعرض للهجوم، لكن معنا أنتم في أمان تام، لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه”.

 

وحينها اكتفت وكالة الأنباء السعودية بالقول إن الملك سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس ترامب، وبحثا “العلاقات المتميزة” بين الجانبين.

 

وكان ترامب قال الشهر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) “كالعادة ينهبون باقي العالم”.

 

وأضاف “نحن ندافع عن كثير من تلك الدول دون مقابل، وبعد ذلك يستغلوننا ويرفعون أسعار النفط. هذا ليس جيدا. نريدهم أن يتوقفوا عن رفع الأسعار”.

 

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحديث عن مكالمته الهاتفية الأخيرة مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، وكشف أنه وجّه له إهانات أثناء حديثهما.

 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء أن الرئيس الأميركي أدلى الثلاثاء بتصريح غير دبلوماسي بشأن السعودية الحليف الوثيق لبلاده، قائلا إنه حذر الملك سلمان من أنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم الجيش الأميركي.

 

وأمام تجمع انتخابي في ساوثافن في مسيسيبي، قال ترامب “نحن نحمي السعودية. ستقولون إنهم أغنياء. وأنا أحب الملك، الملك سلمان. لكني قلت: أيها الملك نحن نحميك، ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا”.

 

والسبت الماضي قال ترامب إن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز يمتلك تريليونات من الدولارات، وأضاف أنه من دون الولايات المتحدة الأميركية “الله وحده يعلم ماذا سيحدث” للمملكة.

 

وفي تجمع انتخابي بولاية فرجينيا، كشف ترامب أنه تحدث مطولا مع الملك سلمان، وأنه قال له “ربما لن تكون قادرا على الاحتفاظ بطائراتك، لأن السعودية ستتعرض للهجوم، لكن معنا أنتم في أمان تام، لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه”.

 

وحينها اكتفت وكالة الأنباء السعودية بالقول إن الملك سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس ترامب، وبحثا “العلاقات المتميزة” بين الجانبين.

 

وكان ترامب قال الشهر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) “كالعادة ينهبون باقي العالم”.

 

وأضاف “نحن ندافع عن كثير من تلك الدول دون مقابل، وبعد ذلك يستغلوننا ويرفعون أسعار النفط. هذا ليس جيدا. نريدهم أن يتوقفوا عن رفع الأسعار”.

 

يشار إلى أن الملك سلمان وترامب وقعا صيف العالم الماضي عددا من اتفاقيات التعاون في العاصمة السعودية، وأعلن البيت الأبيض توقيع اتفاقات تعاون عسكري مع بقيمة 460 مليار دولار.

قد يعجبك ايضا
  1. د.ناصر الدين المومني يقول

    سائل العلياء عنا والزمانا هل خفرنا ذمَّةً مُذْ عرفانا
    الْمـروءاتُ التي عـاشت بنـا لم تزل تجري سعيرًا في دِمانا
    ضحِك الْمجدُ لنا لَما رآنا بدم الأبطال مصبوغًا لِوانا
    عرسُ الأحرار أن تسقى العِدى أكؤسًـا حُمـرًا وأنغـامًا حزانى
    ضجَّت الصحراء تشكو عُرْيَها فكسَوْنـاهــا زئــيرًا ودُخــانـا
    مذ ســــــقيناها العُلا من دمنا أيقنت أن مَعَـدًّا قد نَمانا
    انشـــــروا الْهول وصُبّوا نـاركمْ كيفما شئتم فلن تلقَوا جبانا
    شرفٌ للموت أن نُطعِمَه أنفسًا جبارة تأبى الهوانا
    وردةٌ من دمِنــا في يــدِه لو أتى النارَ بها حالت جِنانا
    يا جهادًا صفّق الْمجد له لبس الغارُ عليه الأرجوانا
    شرفٌ باهتْ فلسطينٌ به وبنـاءٌ للمعـالي لا يُدانى
    إنَّ جرحًا سال منْ جبهتها لثَمتــْهُ بِخُشوعٍ شفتــانـا
    نحن يا أختُ على العهد الذي قد رضعنـاه من الْمهـد كِلانا
    يثربٌ والقدسُ منذُ احتلمـا كعبتانا وهوى العُرْب هوانا
    قُمْ إلى الأبطال نلمسْ جرحهمْ لَمســة تسبحُ بالطِّيب يــدانــا
    قم نصُمْ يومًـا من العمـر لَهمْ هبْهُ صوم الفصح ، هبهُ رمضانا
    إنَّمـا الْحقُّ الذي مــاتوا له حقُّنا ، نَمشي إليه أين كانا
    كل الشكر للعبقري بشاره الخوري

    اين نحن الان من داك ازمان

    يازمان الذل والهوان

  2. - يقول

    باختصار
    بنو سلول وكهنتهم يتغوط الصليبي ترمب على وجوههم ولحاهم وشواربهم
    وهم يشخون على رؤوس القطيتع المتعوس التعيس !

    …………………..

    حاكم ومحكوم في المهلكه
    ضربت عليهم الذله والمسكنه اينما ثقفوا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.