تداول ناشطون بموقع التواصل تويتر تغريدة للكاتب السعودي ضمن آخر ما كتبه على حسابه، قبل اختفاءه ظهر اليوم داخل مقر السفارة بإسطنبول، مشيرين إلى أن هذه التغريدة أثارت حنق النظام ضده وترصد له حتى أتت اللحظة المناسبة.

 

وكان “خاشقجي” دون في تغريدة له بالأمس رصدتها () مدينا محاكمة الاقتصادي السعودي البارز عصام الزامل، ما نصه:”قبل اعتقاله بيومين، كان عصام ضمن وفدا من  #مركز_أداء بواشنطن يساعدهم بخبرته ويجول معهم على مؤسسات أمريكية للاستفادة من خبراتها @essamz لا يستحق هكذا معاملة وهكذا اتهامات لم تقنع أحداً !”

 

 

ولفت ناشطون إلى أن انتقاد “خاشقجي” للمحاكمات السرية وامتعاضه من قمع النظام لمعارضيه، وتصريحه بهذا عبر هذه التغريدة تسبب في غضب “ابن سلمان” عليه وترصد جهاز أمن الدولة له حتى حانت اللحظة المناسبة اليوم.

 

وكان حساب “معتقلي الرأي” قد كشف أمس، الاثنين، أن السلطات السعودية أجرت  سلسلة جديدة من المحاكمات السرية لشخصيات سعودية بارزة معتقلة منهم الاقتصادي السعودي المعروف عصام الزامل.

 

ولفت حساب “معتقلي الرأي” إلى النيابة وجهت له خلال المحاكمة عدة تهم جائرة بلغة فضفاضة وفق قانوني مكافحة الإرهاب ومكافحة جرائم المعلوماتية، مطالبة بما سمّته إنزال “عقوبات مشددة” ضده”.

 

 

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الشرطة التركية تحقق في اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله في إسطنبول.

 

وقال حساب “معتقلي الرأي” إن خاشقجي قد يكون تعرض لعملية اختطاف نفذتها السلطات السعودية “في محاولة لإسكات صوته”.

 

 

كما أفاد الحساب أن قنصلية السعودية بإسطنبول نفت أن يكون خاشقجي قد قدم إليها للقيام بأي إجراءات إدارية أو قنصلية.

 

 

وحمل الحساب للقنصلية وللسلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن سلامة خاشقجي، واصفا ما تقوم به السلطات مع أصحاب الرأي والفكر السعوديين بـ “الأساليب البوليسية”.

 

 

وفي ديسمبر 2017  أعلنت صحيفة “الحياة” السعودية التي يملكها الأمير خالد بن سلطان، عن إنهاء علاقتها بالكاتب الصحفي جمال خاشقجي، مبررة قرارها بما أسمتها “تجاوزات” قام بها خاشقجي.

 

وكان “خاشقجي” قد أوقف عن الكتابة في الصحيفة في سبتمبر 2017، عقب مجاهرته بمواقف نقدية حادة ضد سياسات ، وعمد خاشقجي إلى التعبير عن مواقفه عبر صفحته على “التويتر”، وفي مقالات في الصحف الأمريكية، لاسيما “ بوست”، فضلاً عن مشاركته في ندوات ومؤتمرات تناقش الأوضاع في بلده.