ضجت مواقع التواصل في وسادت موجة غضب واسعة بين النشطاء اليمنيين، عقب تداول خبر مقتل مدير فرع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية في عدن الشهير بـ”أبو الأيتام”.

 

 

وبحسب وسائل إعلام يمنية عثرت الشرطة على جثة القيادي في التجمع اليمني للإصلاح مقتولاً في محافظة عدن جنوبي اليمن، داخل سيارته على ساحل أبين في مديرية خور مكسر، وذلك عقب ساعات من اختطافه من قبل مسلحين من أمام منزله في مديرية “التواهي”.

 

 

وعبر وسم “#مقتل_أبوالايتام_محمد_الشجينة_عدن” استنكر النشطاء هذه الجريمة البشعة وعبرو عن حزنهم الشديد لفقد “الشجينة” الذي وصفوه بأنه “أبو الأيتام ورجل الخير والفضل والإحسان”.

 

 

 

وألمح ناشطون إلى تورط الإمارات في هذا الاغتيال عبر رجالها بعدن وقوات الحزام الأمني، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها الرجل المقرب من محمد بن زايد هاني بن بريك نائب رئيس ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي.

 

 

 

 

ولفتت مصادر يمنية إلى أن القيادي الشجينة القتيل كان مكتفاً ومعصوب العينين لحظة العثور على جثته.

 

 

وتأتي الجريمة عقب الناشط في تجمع الإصلاح رمزي الزغير، في 23 سبتمبر المنصرم في مديرية المنصورة، وذلك بعد أسبوع من مقتل الناشط في ذات التنظيم، علي الدعوسي، برصاص مسلحين أمام منزله في المديرية نفسها.

 

 

وكانت وسائل إعلام تابعة لحزب الاصلاح أفادت ؛ بإن مسلحين ملثمين اختطفوا مدير جمعية الاصلاح فرع عدن، محمد الشجينة، من جوار منزله أثناء ذهابه لعمله صباح اليوم الثلاثاء في منطقة التواهي.

 

وأوضحت أن المسلحين قاموا بنهب سيارة الشجينة واقتادوه إلى مكان غير معروف.

 

ولاحقا كشفت مصادر في حزب الاصلاح بأن المسلحين المتورطين في اختطاف وقتل الشجينه ، يتبعون إدارة أمن عدن.

 

وكان رئيس دائرة النقابات في حزب الإصلاح في عدن دبوان غالب، قد نجا في 20 سبتمبر المنصرم، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة حين اكتشفها بالصدفة مزروعة تحت مقعد سيارته.

 

وفي الثامن من أغسطس الماضي، نجا القيادي في التجمع اليمني للإصلاح في عدن وعضو المجلس المحلي في مديرية المعلا عرفات حزام محمد أحمد، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة انفجرت في سيارته قبيل لحظات من خروجه من منزله في المديرية، سبقها بأسبوع محاولة اغتيال مماثلة استهدفت القيادي في تجمع الإصلاح في عدن الدكتور عارف أحمد علي، بعبوة ناسفة زرعت في سيارته، أسفرت عن إصابته وبتر قدم نجله.

 

وشهدت محافظة عدن سلسلة اغتيالات طالت شخصيات سياسية ورجال دين وقيادات أمنية في المحافظة، واتهم العديد من السياسيين والنشطاء الإمارات ورجالها في المحافظة بالوقوف وراء هذه الاغتيالات لتصفية معارضيها.