نقلت قناة “الجزيرة” عن مراسلها في إسطنبول أن تحقق في اختفاء الكاتب الصحفي السعودي ، بعد دخوله في إسطنبول.

 

 

وضجت مواقع التواصل بالحديث عن “خاشقجي” واختفائه مشيرين إلى فرضية غير مؤكدة عن اختطافه من قبل جهاز أمن الدولة السعودي داخل السفارة نظرا لانتقاده النظام وإقامته بالخارج.

 

 

 

 

وفي تصريحات لموقع “عربي21” قالت خطيبة خاشقجي إنّه “دخل إلى مبنى السفارة في الساعة الواحدة ظهرا، للحصول على أوراق رسمية خاصة به، ولم يخرج من مبنى السفارة إلى الآن”، مشيرة إلى أن “موظفي السفارة أبلغوها بأنه غادرها”.

 

وأضافت أنها تتواصل مع الجهات الأمنية التركية من أمام مبنى القنصلية، ولم يصلها أي معلومات حول اختفائه حتى الآن.

 

 

من جهته، أعلن المغرّد الشهير “مجتهد” أنّه من المرجح أن يكون خاشقجي مخطوفًا.

 

ودون في تغريدة عبر تويتر رصدتها (وطن): ” مرت ثمان ساعات على اختفاء جمال خاشقجي بعد دخوله السفارة السعودية في لإنهاء بعض المعاملات . الحكومة التركية أحيطت بالموضوع وحين استفسرت ادعت السفارة أنه لم يمر عليها”.

 

وأضاف أنّه “إذا تبين أنه مخطوف (وهو المرجح) فمن المفترض أن يسبب ذلك أزمة دبلوماسية كبيرة مع تركيا”.

 

 

يذكر أن خاشقجي هو صحفي سعودي عمل سابقا رئيسا لتحرير صحيفة الوطن السعودية اليومية، كما عمل مستشارا للأمير تركي الفيصل السفير السابق في ، ولكنه غادر البلاد في ظل حملة رسمية مشددة ضد حرية الصحافة بعد تعيين وليا للعهد، ويكتب حاليا في في صحفية بوست الأمريكية.

 

وفي ديسمبر 2017  أعلنت صحيفة “الحياة” السعودية التي يملكها الأمير خالد بن سلطان، عن إنهاء علاقتها بالكاتب الصحفي جمال خاشقجي، مبررة قرارها بما أسمتها “تجاوزات” قام بها خاشقجي.

 

وكان “خاشقجي” قد أوقف عن الكتابة في الصحيفة في سبتمبر الماضي، عقب مجاهرته بمواقف نقدية حادة ضد سياسات محمد بن سلمان، وعمد خاشقجي إلى التعبير عن مواقفه عبر صفحته على “التويتر”، وفي مقالات في الصحف الأمريكية، لاسيما “واشنطن بوست”، فضلاً عن مشاركته في ندوات ومؤتمرات تناقش الأوضاع في بلده.