بعد ظهوره مع فتاة غير محجبة أثناء تجوله معها ممسكا بيدها في أحد شوارع الفرنسية ، خرج وزير العمل المغربي والقيادي البارز في حزب “” وحركة “” الإسلامية عن صمته، رافضا حالة الجدل التي انطلقت في أعقاب تداول الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقال “يتيم” إن السيدة التي ظهرت برفقته في الفيديو هي خطيبته، مضيفا “العلاقة التي تربطني بالمعنية بالأمر هي علاقة خطبة رسمية، فهي إذن خطيبة بكل معاني الكلمة ومقتضياتها”، مشددا على أن “العلاقة بيننا مضبوطة بضوابط الخطوبة الشرعية والاجتماعية في انتظار توثيقها، حيث إنني أواظب منذ الخطبة على زيارة أَهلها في المناسبات الدينية والاجتماعية، وهذا الأمر معلوم حتى لدى أفراد أسرتي وليس سرا”.

وأضاف في حوار مع موقع “العمق” المغربي أن “نشر مقطع الفيديو برفقة خطيبتي تم إخراجه عن سياقه، وهو فعل شنيع يترصد الناس ويتبع حركاتهم وسكناتهم، ليلتقط صوراً يخرجها عن سياقها ويقرؤها على هواه ويعتبرها دليل إدانة”.

 

وذكر أنه تبين استحالة استمرار العشرة مع زوجته الأولى؛ “نتيجة خلافات مستعصية لا مجال للدخول فيها أيضاً، والتي تفاقمت وازدادت تعقيداً في السنوات التسع الماضية”.

 

وبشأن اختياره فتاة غير محجبة، أجاب يتيم بأن خطيبته “متدينة متطلعة إلى تحسين تدينها ومتفهمة وموافقة على كون الوضع الاعتباري لزوجها المفترض يفرض عليها تحولاً على هذا المستوى تدريجياً”.

 

ومضى قائلاً: “نحن في حاجة إلى مراجعة عدد من التصورات المحكومة بالنزعة الطائفية أو الانتماء الحركي أو السياسي، وكذلك فعل الإسلام والمسلمين على تاريخهم حين تحولت علاقات المصاهرة إلى التقريب بين الديانات والطوائف والقبائل والشعوب”.

 

وكان ناشطون قد تداولوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للوزير المغربي محمد يتيم وهو يتجول في أحد شوارع باريس برفقة فتاة غير محجبة.

 

كما ظهر الوزير وهو يمسك بيدها أثناء تجواله، الامر الذي أثار حالة من الجدل، كونه ينتمي لحزب وجماعة إسلامية.