اتهمت فتاة أمريكية، النجم البرتغالي لاعب الإيطالي، باغتصابها عام 2009، فيما رفض فريق رونالدو الجديد التعليق، ونفى “الدون” ما ورد في تقرير مجلة “دير شبيغل” الالمانية.

 

وذكرت “دير شبيغل” نقلا عن محامية المشتكية، أن حادثة الاغتصاب المفترضة وقعت في يونيو 2009 داخل غرفة في فندق بمدينة لاس فيغاس، وفق ما نقلت رويترز.

 

وأضافت المحامية ليسلي مارك ستوفال، أن المشتكية لم يسبق لها أن تحدثت عن الاعتداء الجنسي المفترض، كما أن النجم البرتغالي منحها 375 ألف دولار كي تلتزم الصمت.

كاثرين مايورغا

وأورد التقرير الصحفي أن الضحية المفترضة رفعت دعوى قضائية لأجل إبطال الاتفاق الذي وقعته مع رونالدو، ويلزمها بعدم الكشف عما حصل في “الحادثة المثيرة”.

 

وأشارت المحامية إلى أن الهدف من الدعوى هو محاسبة رونالدو في محكمة مدنية على الجروح التي تسبب بها للضحية، وما نجم عنها من تبعات.

 

وقالت كاثرين إنها تعبت مما لحقها، ولذلك قررت أن تتخلص من الاتفاق الذي وقعته قبل سنوات طويلة ثم أحست بندم شديد.

 

من ناحيتهم قال محامو رونالدو إنهم سيحركون دعوى قضائية ضد “دير شبيغل” الألمانية بعدما نشرت اتهامات “دون سند قانوني”.

 

وينوي محامي رونالدو طلب تعويض يتناسب مع حجم الضرر المعنوي الذي لحق برونالدو من جراء نشر التقرير الذي يستهدف حياته الخاصة.

في غضون ذلك، قال نائب رئيس التحرير في المجلة الألمانية، ألفريد فنزيرل، إن “دير شبيغل” وجهت أسئلة مكتوبة إلى المحامين وإدارة أعمال رونالدو قبل نشر التقرير.

 

ونفى كريستيانو رونالدو،  خلال بث مباشر عبر حسابه على “إنستغرام”، التقارير التي أثيرت حول تورطه في حادث فتاة أمريكية وإجبارها على السكوت.

 

وقال رونالدو: “هذا افتراء، هي تبحث عن الشهرة من خلال استخدام اسمي”.